كتب : اسامة عز الدين

طور باحثون في جامعة هارفارد في تكنولوجيا البطاريات الجديدة، بطارية تستطيع أن تستمر لمدة قد تصل لعشر سنوات دون شحن، وذلك باستخدام تفاعلات كيميائية، عن طريق خلق مصدر للطاقة القابلة لإعادة الشحن التي يمكن استغلالها دون احتياجها لصيانة كثيرة.

ويؤكد الباحثون أنه سيتم استخدام تكنولوجيا الطاقة المتقدمة حديثا فيما يسمى "بطارية التدفق" للاستفادة من التبادل الأيوني بين اثنين من السوائل لتوفير التيار الكهربائي، وهو ما وصفوه بالنظام المرن، الذي يتح استخدامها في العديد من التطبيقات، حيث يتعين اللجوء إلى قرص هياكل الشوارد المستخدمة في هذه الأنواع من البطاريات وجعلها تذوب في الماء. وهذا يعني أن البطاريات يمكن أن تكون مليئة بالمياه المحايدة، جنبا إلى جنب مع الشوارد، بدلا من احتوائها على مادة كاوية أو سامة، وهو ما سيكون ليس أكثر أمانا فحسب، بل أيضا أرخص سعرا.

ونجح الفريق في التأكيد على أن البطاريات كما إنها أقل خطورة، هي أيضا أكثر عمرا، حيث خسرت البطاريات فقط ما يقرب من 1٪ من طاقتها الإجمالية، بعد آلاف الدورات، وهو رقم منخفض جدا من تدهور التخزين بالمقارنة مع معظم بطارية ليثيوم أيون، التي يمكن أن تبدأ في التدهور بشكل ملحوظ بعد بضع مئات من الدورات.

الجدير بالذكر أن مشكلة تدهور تخزين الطاقة في البطاريات القابلة لإعادة الشحن مشكلة خطيرة جدا، خاصة عند استخدامنا لهواتفنا المحمولة.

 

اترك تعليق