المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
عقد المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مستهل زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية، عددا من اللقاءات مع قيادات كبرى الشركات العالمية العاملة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي تتخذ من “وادي السيلكون” مقرا لها، حيث استهدفت المباحثات تعظيم الاستثمارات العالمية ذات القيمة المضافة العالية بمصر وتطوير نموذج تعاون استراتيجي “مصري-أمريكي” مبني على مفهوم الشراكة.
وذكرت الوزارة – في بيان لها اليوم الثلاثاء – أنه ترحيباً بزيارة الوفد الرسمي الممثل لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برئاسة المهندس ياسر القاضي تم رفع العلم المصري بوادي السليكون؛ وقد التقى وزير الاتصالات مع جون تشيمبرز رئيس شركة سيسكو العالمية لبحث مجموعة من موضوعات الشراكة والعمل المستقبلية.
ووجه المهندس ياسر القاضي الدعوة للسيد جون تشيمبرز رئيس شركة “سيسكو” العالمية لزيارة مصر وتوثيق مجموعة من المشروعات المستقبلية، ومن جانبه رحب السيد جون تشامبرز بهذه الدعوة.
كما التقى وزير الاتصالات بمجموعة العمل التفيذية بشركه “سيسكو” العالمية برئاسة باستور فاليرو مسئول العلاقات الحكومية بالشركة، حيث شهد المهندس ياسر القاضي والوفد المرافق له عرضا لمنتجات الشركة من المنصات الرقمية المتصلة والحلول التكنولوجية للمُدُن الذكية، والرؤية والاستراتيجية للشركة فيما يخص نماذج الأعمال ومقدمي خدمات الاتصالات؛ وبرنامج شبكة المطورين في تخصصات إنترنت الأشياء والمجتمعات المتصلة الذكية؛ واستعراض مميزات المنصات المتكاملة بتكنولوجيا انترنت الأشياء للاستفادة منها في مراكز التحكم والعمليات لمتابعة وإدارة البنية التحتية لحظياً والتي من شأنها تحسين الكفاءة التشغيلية للشبكات والنظم وتُمكن متخذي القرار من الاستفادة من تحليلات البيانات العملاقة في اتخاذ القرارات التجارية الهامة.
وحضر اللقاء أسماء حسني الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، والمهندس تامر جاد الله العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات.
كما التقى المهندس ياسر القاضي مع السيد باول لودياسينا رئيس مجلس إدارة شركة “ايه تي كيرني” العالمية المتخصصة في مجال الاستشارات وذلك بحضور أسماء حسني وقيادات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعه تكنولوجيا المعلومات.
وأكد المهندس ياسر القاضي، خلال اللقاء، على أهمية المؤشرات التي تصدرها المؤسسات الدولية، مشيراً إلى أهمية أن تشمل هذه المؤشرات معدلات النمو لكل قطاعات الدولة مما يساهم إيجابياً في توضيح الرؤية حول مناخ الاستثمار في مصر.
واستعرض القاضي النمو الذي شهده قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري بمعدلات إيجابية بلغت 11.2% جعلته يحتل المركز الأول بين قطاعات الدولة الأخرى في معدلات النمو خلال الربع الأول من العام المالي الحالي؛ وذلك انعكاساً لتنفيذ عدد من المشروعات الضخمة على رأسها يأتي مشروع المناطق التكنولوجية التي تهدف الى توطين التكنولوجيا في محافظات وأقاليم مصر المختلفة، وأيضاً الجهد المبذول لتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات.
كما تناول اللقاء استعراض ما تم إنجازه في مبادرة تصميم وصناعة الإلكترونيات التي تُنفذ حالياً بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي وزيادة القدرة التصديرية للشركات المحلية العاملة في هذا المجال، وتوفير مزيد من فرص العمل الجديدة للشباب في إطار البرامج المتنوعة للاستثمار في العقول في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
وأكد وزير الاتصالات أن الاهتمام بالمؤشرات التي تخص قطاع الاتصالات المصري تأتي في اهتمام عدد كبير من الشركات الاقليمية والعالمية للاستثمار في هذه الصناعة بمصر والتي ترتقب بدء تصنيع أول جهاز محمول في النصف الثاني من هذا العام.. وشمل اللقاء أيضاً مناقشة تطور صناعة التعهيد في مصر والتي احتلت المرتبة الرابعة على الصعيد العالمي، وسُبل دعم مكانة مصر على الخريطة العالمية لصناعة تكنولوجيا المعلومات وجذب الاستثمارات الأمريكية والعالمية إلى السوق المصري.
ومن جانبه، أكد باول لوديسينا أن مصر سوق كبيرة وواعدة وبها فرص استثمارية عظيمة خاصة في ظل الأجواء الايجابية التي يعيشها الاقتصاد المصري في أعقاب الاجراءات الاصلاحية الأخيرة وتحرير سعر الصرف وعمليات تحويل الأرباح وغيرها من المؤشرات الايجابية.

اترك تعليق