د. أحمد الطيب
وكالات
قال د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الفتوى كانت ولا زالت يعهد بها فى العالم العربى الإسلامى، لأهل العلم والنزاهة والتجرد، فدور الإفتاء أن تكون ملجأ لمن يبحثون فى شئون الدنيا والدين لتستقيم حياتهم.
وتابع: اختيار المفتى هو اختيار من يبلغ عن الله تعالى، فيوم اختيارى تردد كثير حول الخوف من أن أحلل حراما أو أحرم حلالا، وبعض القضايا لا يمكن أن نتصدى لها بمفتى واحد، فلابد من مراعاة الخلفية الفقهية والأمانة عند اختيار المفتى لترسيخ قيم الإسلام النبيلة.
وأضاف الطيب، خلال كلمته فى فعاليات مؤتمر دور الفتوى فى استقرار المجتمعات، بمشاركة 63 دولة: عملت فى الإفتاء لعام ونصف فى حرية مطلقة وحيادية تامة.
وقال الطيب إن التراث الإسلامى يتعرض لهجمة شعواء، وأكد أن هناك فتاوى تلصق بالشريعة الإسلامية على غير وجه حق، وذلك باستدراج بعض المنتسبين للإسلام لإطلاق الفتاوى غير الصحيحة.
وأوضح شيخ الأزهر أن الإسلام يتعرض منفردا دون غيره من الأديان لهجمة شعواء على تعاليمه وشرائعه، فلا يوجد فى العالم حملات تشويه ضد أى دين مثلما يتم بحق الدين الإسلامى، و”ليس لدى تفسير لهذا الإلحاح بلصق الإرهاب بالإسلام.
واستطرد: هناك هجوم مبرمج على مؤسسة الأزهر الشريف ومناهجها ومكانتها عند المسلمين، فالأزهر يتعرض للهجوم الحاد بعد كل تقدم أو إنجاز يحققه، وهناك جهات إفتاء اعتدت بشكل صريح على شريعة الإسلام فى مساواة المرأة بالرجل فى مسألة الميراث.
واختتم كلمته قائلا: ليس صدفة أن يتزامن تدمير دول إسلامية مع دعوات مريبة تنادى بتحطيم التراث الإسلامى، بعض الدول تثير الحروب فى بلاد المسلمين للترويج لسلعها وبضائعها.
SHARE

اترك تعليق