• نجيب يبعث بتهنئة لعبد الناصر عام 1956 على خروج مصر منتصرة فى العدوان الثلاثى.
  • السادات يعرض المساعدة ومعها قصر زينب الوكيل .. ونجيب يرفض !
  • لماذا طلب محمد نجيب في وصيتها أن يدفن في السودان ؟!
  • أحفاد محمد نجيب يصرخون من المتاجرة بسيرتهم ..

حلقات يكتبها : عاطف عبد الغنى

كان محمد نجيب ضابطاً رومنسيا – إن صح التعبير – يتميز بوسامة الطبع وأخلاق الفارس النبيل وروح الناسك المتصوف، ومن يملك هذه الصفات يعتقد ان البشر جميعًا مثله . وقد كان هذا خطأه العظيم الذي لازمه حتي آخر لحظة في حياته ..لكن وربما ايضاً كانت هذه الصفات هي  التي جعلته يحتمل كل ضربات القدر بشجاعة تفوق طاقة البشر ..فبعد ان تم تجريد الرجل من رتبه ونياشينه ومناصبه تم حبسه في زنزانه وقالوا إنها قصر ..وبعد أن فشلوا في اغتيال جسده حاولوا اغتياله معنويآ فشطبوا اسمه من كتب التاريخ ورفعوه من الصور التي تجمعهم به واعتقدوا بذلك أنهم نجحوا في مسحة من ذاكرة الاجيال لكنهم كانوا واهمين ..وعاش الرجل يجتر آلامه ويرى ابناءه وزوجاته يتخاطفهم الموت ويصرعهم الظلم .. فهل جارت السياسة علي حيوات هؤلاء ؟ ! أوتصاريف القدر ؟! أوهي خليط من هذا وذاك ..ذلك ما يتبقي من سيرة محمد يوسف نجيب.

تزوج محمد نجيب أربع مرات.. الأولي هي زينب أحمد، اسمها علي اسم ابنة النبي وكانت قبل زواجها تسكن نفس الحي الذي يقع فيه مقام سليلة آل البيت وانجب منها محمد نجيب أبنته الأولى سميحة ويبدو أن محمد نجيب كان مثل عامة المصريين    يشتاق إلي ولد ذكر من صلبه يحمل اسمه ولم تستطع أن تحقق له هذه الرغبة زوجته الأولي، فتزوج من السيدة عائشة لبيب التي أنجب منها أولاده الذكور الثلاثة فاروق، ثم علي، ثم يوسف.

 .. والسيدة عائشة لبيب كانت أخت أحد أصدقائه، وهو المهندس محمود لبيب وكانت سليلة عائلة كريمة.

 وفي أول زواجه منها سكنوا في فيلا ملك أسرتها بحلمية الزيتون قبل أن ينتقلوا إلي السكن فى فيلا أخري بشارع طومان باي بالزيتون أيضا.

.. والسيدة عائشة لبيب هي التي انتقلت مع محمد نجيب وأولادها إلي منفي المرج وكما يقول عنها اللواء حسن سالم (ابن شقيقة نجيب) : كانت جميلة الطباع وكان محمد نجيب يستريح لها نفسياً لأنها كانت تفهمه، وتساعده علي تحمل المصاعب والآلام؛ أما زوجته الثالثة فهي ابنة خاله واسمها نفيسة، وكانت لها ظروف اجتماعية جعلته يقترن بها، ولم تلبث أن توفيت بعد عام من الزواج أثناء ولادتها هي والجنين.

ثم تزوج محمد نجيب بعد ذلك زوجته الرابعة والأخيرة، عزيزة محمد طه الشريف وهذه الزوجة ليس لدي أسرة محمد نجيب معلومات عنها تقريباً، لكننا بحثنا عن أقربائها حتي عثرنا علي واحد منهم اسمه (هبير ) ، وقال الأخير لكاتب هذه السطور، عن زواج محمد نجيب من خالته الزوجة الأخيرة لنجيب:

“كانت السيدة عزيزة زوجته الأخيرة، رغم أنه كان قد تقدم للاقتران بها قبل أن يتزوج أيا من زوجاته الثلاث قبلها.. وكانت أرمله شابة رآها محمد نجيب وتقدم للزواج منها لكنها اعتذرت عن القبول لسبب تربية أبنائها الصغار، ويشاء القدر أن يراها محمد نجيب بعد ذلك بعدة سنين عند صديقه اللواء البطاوي وكانت تزور زوجة هذا الصديق .. كان أولادها قد كبروا مما شجعه علي التقدم لها مرة أخري فوافقت.. وعاشت في شقة بمصر الجديدة، ولم تنقطع صلة نجيب بها، حتي وهو معتقل في قصر المرج.

يقول اللواء حسن سالم : “كنت في زيارة لخالي في قصر المرج فاعطاني مظروفا به نقود وطلب مني أن أوصله للعنوان المدون عليه، ونفذّت ما طلبه مني ولم أعرف أن التي استلمت مني المظروف هي زوجة خالي محمد نجيب.”

 وتوفيت الزوجات ومحمد نجيب علي قيد الحياة ما عدا الأخيرة “عزيزة” التي توفاها الله بعد موته.

مصير الأبناء

ومما لا شك فيه أن حياة الاعتقال في المرج قد أثرت علي أبناء محمد نجيب فعندما انتقلوا مع أبيهم كان أكبرهم عمرا هو فاروق، وكان عمره وقتها يقترب من السادسة عشر عاماً، يليه علي، ويبلغ الرابعة عشر، ثم يوسف أصغرهم، ويبلغ أحد عشر عاماً، وكما حكي نجيب في مذكراته فقد تأثر الأولاد بالاعتقال، وكيف لا يتأثرون وقد كان الحراس يطلقون الرصاص في منتصف الليل وفي الفجر وفي أي وقت يتصورون أنه مناسب لراحة أسرته، وبالتالي فقد كانوا مضطرين لإغلاق نوافذ البيت صيفاً وشتاء تجنبا للإزعاج المتعمد، وغير المتعمد الذي يسببه الحراس، ومن ناحية أخري تجنباً للناموس المنتشر في منطقة المرج.

سميحة

كانت سميحهة هي الإبنة الأولي لمحمد نجيب من زوجته زينب أحمد وصفها أبوها في مذكراته بأنها كانت فتاه هادئة طيبة، وكما يقول اللواء حسن سالم :

” كانت سميحة من المتفوقات في دراستها ربتها أمها علي مستوي عال من الأخلاق وفى سنه 1950 وكنت وقتها في الثقافة (الكلام مازال للواء حسن سالم) توفيت سميحة وهي ابنه 19عاما، كانت في ليسانس الحقوق، أما سبب الوفاة فقد كان الإصابة بمرض سرطان الدم الذي عانت وتعذبت منه، وكانت دائمة النزف من لثتها واحتسبها أبوها محمد نجيب عند الله.

فاروق

هو أكبر الأبناء الذكور، من الزوجة الثانية، عائشة لبيب.

 ولد سنة 1938وعندما انتهي من دراسته الثانوية أرسله أبوه إلي المنيا ليدرس السياحة والفندقة، وكان هذا شيئاً غير شائع في وقتها، لكن يبدو أن فاروق لم يوفق في دراسته .. كان فاروق حساساً وكان يحزنه ما يسمعه وما يقرؤه من تزوير واقع التاريخ, لقد شطبوا اسم ابيه، واسقطوا مدة حكمه من تاريخ مصر، كأنه وهم، أو اكذوبة.

وحدث في إحدي المرات التي لم تحتمل فيها أعصابه أن اشتبك مع المخبر المكلف بحراسته عندما عايره الأخير بأن أباه كان خيال مآته وديكورا للثورة .. ولم يعرف أحد هل كانت المشاجرة صدفة او فخاً لا صطياد فاروق ..واياً ما تكون فقد تم علي أثرها القبض عليه, وعاملوه معاملة المعتقلين السياسين, وفي سجن الليمان طرة قضي فاروق خمسة أشهر ونصف الشهر خرج بعدها مهزوما، مريضا بالقلب، ولم يعد قلبه يقوي علي مصارعة الحياة.

 ولم يمر وقت طويل حتي فوجئ المارة بالقرب من مستشفي الدمرداش بأحد قائدي السيارات وقد انكفأعلي “دركسيون” سيارته التي أنطلق نفيرها بشكل متواصل فاعتقدوا أنه قد أغمي عليه، وسارعوا بنقله إلي المستشفي القريب لإسعافه لكنه كان قد فارق الحياة، ومن أوراق المتوفي الشخصية اكتشفوا أن اسمه فاروق وأنه ابن الرئيس السابق للبلاد محمد نجيب .. كان ذلك سنه 1969.

على

الأبن الذكر الثالث كان يدعى علي كان أنجب الابناء وسافر أيضاً مثل فاروق إلي ألمانيا للدراسة لكنه تفوق فيها حتي صار معيداً بجامعة هانوفر، ويكمل اللواء حسن سالم بقية سيرة علي الذي يقول عنه:

“كان علي محبوباً من جميع رفاقة وزملائه المصرين والعرب بالجامعة التي يدرس فيها وكان يتزعم نشاطاً طلابياً بارزاً وحدث أنه كان قادماً في زيارة لمصر واتصل بأبيه من ألمانيا تلفونيا يطمأن علي حاله وحال البلد – كان ذلك بعد نكسة 67بشهور قليلة – وفي هذه المكالمة حكي على لأبيه الحكاية التالية :

في حرم جامعة هانوفر التي يدرس بها اجتمع مجموعة من الشباب اليهودي يحتفلون بنصرهم علي العرب في معركه 5 يونيو 67 ، ونكاية في الطلبة العرب فقد أحضروا علمي مصر وسوريا وقاموا بتمزيقهما, ولم يحتمل الطلبة العرب أن يروا هذه المهانة والإذلال فتقدمت مجموعة منهم علي رأسها علي، واشتبكوا معهم، ثم انتزعوا منهم علم إسرائيل عنوة ومزقوه وداسوه بأقدامهم.

 وتدّخل بوليس الجامعة، وفض الاشتباك بين الطرفين.

وانتهت المكالمة بأن أخبر علي والده أنه بصدد الانتهاء من تصاريح السفر، وسوف يصل مصر خلال أيام .. ولم يصل علي حياً، لكن الذي وصل مصر خبر وفاته, سمعه محمد نجيب في إذاعه لندن .. لقد قتل ابن رئيس جمهورية مصر السابق كان معروفاً من الذي قتله.. لا أحد غيرهم .. اليهود، أما كيف قتلوه؟ يجيب اللواء حسن سالم: ” سمعت روايتين مختلفتين لذلك : الأولي : أنهم طاردوه بسيارة حتي حاصروه بينها وبين حائط ثم انهالوا عليه ضرباً حتي سقط مغشياً عليه وسقط فاصطدمت مؤخرة رأسه بحافة رصيف وأخذ ينزف حتي فارق الحياة قبل أن تصل سيارة الأسعاف.

 .. والرواية الثانية : أن أحداً ضربه في غفلة علي مؤخرة رأسه بكرة من حديد ملفوف عليها قماش حتي تؤدى الضربة إلي الوفاة عن طريق النزف الداخلي في الدماغ، وقد لا تحدث جرحاً خارجياً وأياً كانت الطريقة فالنتيجة أن عليا قد مات.

 ..ويكمل اللواء حسن سالم رواية ما حدث : “جاء جثمان علي ليلاً من ألمانيا علي طائرة مصرية في صندوق زنك، استقبله في المطار محمد نجيب وابنه يوسف، وطلبا أن يفتح الصندوق ويلقيا علي المتوفي النظرة الأخيرة لكن السلطات رفضت فصرخ يوسف في وجه الحضور: ” افتحوا الصندوق لنتأكد أن المتوفي هو أخي علي” .. واضطروا لفتح الصندوق ليلقى الأب والأخ نظرة على الجثمان يبداخله، لكنهم أغلقوه سريعا،ً ونقل علي إلي المدافن ليلاً ليواري جثمانه التراب ورفضت السلطات أن يقام له عزاء.”

يوسف

يوسف الابن الأخير لمحمد نجيب يقول اللواء حسن سالم عنه : “لقد شاء الله أن يبقي يوسف حتي يتزوج وينجب ذرية تحمل اسم محمد نجيب، رغم أنه وهو طفل صغير سقط من الدور الثاني للفيلا التي كانت تسكنها الأسرة في حلمية الزيتون، وأصيب في رأسه أصابة بالغة، ونقلوه إلي مستشفي الهلال، وتم علاجه لكن الطب وقتها لم يكن في مثل تطوره الآن، لذلك فقد تركت هذه الأصابة تأثيرها علي يوسف, ورغم ذلك فقد استطاع أن يكمل تعليمه إلي أن حصل علي شهادة من معهد العلوم اللاسلكية وعمل موظفاً في شركة النصر للتليفزيون، حتي افتعل معه أحد أقرباء شمس بدران مشاجرة أنتهت بفصله (بقرار جمهوري) من الشركة، وإحالته للمعاش, وأضطر بعدها أن يقبل العمل في شركة المقاولون العرب، وفي المساء، سائقا علي تاكسي في الضواحي.

وهكذا رأي اللواء أركان حرب، قائد ثورة 23 يوليو، وأول رئيس مصرى فى العصر الحديث لجمهورية مصر، ابنه الوحيد الباقي علي قيد الحياة يعمل سائقاً، فلم يزحزحه هذا خطوة عن مبادئه، ولا طلب معونة من أحد كما أشاع البعض بل حمد الله أن يسّر لابنه هذا العمل الشريف.

لماذا ؟!

 واسأل شقيقه د.محمود نجيب لماذا انتهي الحال بابن أول رئيس جمهورية لمصر فقيراً رغم أن الفقر المادي ليس عيباً .. فيجيب الدكتور محمود : ” لا اعتراض علي حكم الله هذا شيئ لا أكاد أعرف له أول من آخر”.. ويضيف الرجل: ” لقد عاش الثوار هم وأولادهم عيشه الملوك والسلاطين فلماذا هو الذي تقصدوه (يقصد محمد نجيب) هو وأبناءه بهذا الشكل؟! ..لا أعرف.

بقى من سيرة محمد نجيب أيامه الأخيرة أو : “ايام الرحيل” وقلت لنفسى: لو كانت سيرة محمد نجيب دراما مؤلفة لوصف النقاد واقعها بالخيال أو السحر.. فهل يعقل أن تمر كل هذه النوائب برجل ظل شامخا كالطود، وهو راض في عزلته، يداوي جراحه في صمت، ويرعي قططه وكلابه، ويؤلف بينها، ويقرأ كتبه، ويكتب دراساته، ويبعث للحاكم الذي نفاه وحدد إقامته بتلغرافات يصدقه فيها النصيحة، أو يهنئه على إنجاز!! .. لقد فعلها في عام – 1956كما يقول اللواء حسن سالم – وأرسل نجيب تلغرافا ًلجمال عبد الناصر يهنئه بقرار تأميم القناة، وبعث له في حرب 67 يحذره : لا تدفع بالقوات لصحراء سيناء وتوقف عند شاطئ القناة لتطيل خطوط مواصلات العدو وتشتت قواته, أرسل له مرتين بهذا المعني، وبالطبع لم يقبل عبد الناصر النصيحة، وحدث ما حدث. ..وفى عهد لاحق، أرسل محمد نجيب أيضاً التلغرافات إلي السادات، وأكد اللواء حسن سالم: ” كنت أحياناً أبعثها بنفسي من مكتب تلغراف منيل الروضة” (انتهى)

 شهادة سودانية للتاريخ !

أثناء نشر الحلقات زارنى بمكتبى فى مؤسسة “دار المعارف” عدد من شهود التاريخ، كما وصلنى فى البريد عدد من الرسائل ، ومن بين هذه الرسائل اخترت التالية لأهميتها فى توضيح أمر لم أقصده، لكن ربما لم أحسن توصيله وأنا أؤصل لنسب الرئيس الأسبق محمد نجيب.

والرسالة انشرها فى التالى كما هى بنصها، لوجه التاريخ والحقيقة.

الرسالة

” السيد المحترم /عاطف عبد الغني تحية طيبة وبعد ..

قرأت مقالتك الشيقه تحت عنوان (شهادة التاريخ ) في العدد (972) من مجلة “أكتوبر” بتاريخ 11/6/1995، وهذا اتجاه جيد حتي يعرف الجيل الجديد معلومات عن رجل ضحي بحريته في سبيل مصر و السودان , وهو مصري الأب والأم بدون شك ولكن لفت نظري أن كتابة ذلك تمت بأسلوب النفي الذي يشتم منه تهمة النسب السوداني والكل يعلم أن السادات أمه سودانية، ولا أعتقد أن هذه سبة في تاريخه، وفي الوقت الذي لم يكن هناك فرق بين مصري وسوداني فالكل تحت تاج المملكة المصرية سواء وما انضمام محمد نجيب لجمعية اللواء الأبيض وكانت مكونة من (سودانيين ومصريين في السودان لمنع فصل السودان عن مصر إلا اثباتا لذلك ).

النقطة الأخري هي عن “كلية غردون” وهي مدرسة ثانوية عليا كان الإنجليز يخرجون فيها كتبة فقط للإدارات الحكومية، من سودانين ومصريين، ولم يكن في ذلك الوقت مسموح للسودانيين الذهاب إلي مصر للدراسات الجامعية, فلم تكن هناك جامعات في السودان، وتحولت “كلية غردون” إلي جامعة الخرطوم بعد الاستقلال، وكان السودانيون يهربون إلي مصر، وأشهر هؤلاء الذين هربوا د.أحمد السيد حمد وبالتالي لم يكن هناك ما يسمي بترف الدراسات العليا للسودانين والأجانب.

                                                             وتقبلوا خالص شكري محمد حسام الدين خالد.

الرد على رسالة القارىء السودانى:

السيد محمد حسام الدين خالد.. شكراًعلي إطرائك، وعلي معلوماتك التي أضفتها, وعذرنا أننا لم نقصد إلا تصحيح معلومة شاع خطؤها, ولم نقصد ما أشرت إليه فلم يكن أبداً نسب المصريين للسودانين سبة، أواتهاما، وإذا كان شعبينا – إلي عهد قريب – متحدين تحت تاج المملكة المصرية فهما الآن متحدان تحت تاج التاريخ والأواصر الطيبة والعروبة، ومن فوقهما وحدة الدين، فسلاما على مصر والسودان، وتقبل خالص تحياتنا.

الرئيس الأسبق مبارك يعزى يوسف محمد نجيب فى وفاة والده

محمد نجيب كما كانت ترسمه الصحف الأجنبية والعربية بعد الثورة

نجيب وأولاده الثلاثة الذكور فاروق الأكبر ثم على ثم يوسفاللواء محمد نجيب فى جلسة مع أولاده قبل الأحداث الدرامية التى عصفت بهعلى منبر الأزهر وقف محمد نجيب قبل عبد الناصر وخطب فى المصرييننجيب وأولاده الذكور فى نزهة قبل أن تعصف بهم الأحداثمن اللواء محمد نجيب خطاب موجه إلى جلاديهنجيبة يوسف محمد نجيب وإلى اليسار جدها لأبيهاالمستشار عدلى منصور يكرم محمد يوسف محمد نجيب فى رئاسة الجمهورية

محمد نجيب.. مشهد من أحداث حياة درامية حافلة بالمآسى

SHARE

اترك تعليق