القمة العربية بالسعودية

كتب: خالد عبد الحميد

أكد جميع الزعماء العرب خلال ختام اجتماع القمة العربية الـ 29 والذى عقد -اليوم الأحد- بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” بالظهران أن المنطقة برمتها تمر بمرحلة خطيرة، وقد أقرت القمة العربية مشاريع كانت مدرجة على جدول أعمالها وتتضمن 18 بندا تتناول مختلف الملفات والقضايا العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما صدر عن القمة “إعلان الظهران” الذي يعكس وجهة نظر القادة العرب في جميع الملفات المتعلقة بقضايا المنطقة.

وأكد الملك سلمان خلال القمة أن القضية الفلسطينية ستظل فى ضمير كل الشعوب العربية، حيث إستنكر جلالة الملك القرار الامريكى بنقل السفارة الامريكية إلى القدس، وشدد على ضرورة أن تكون القدس الشرقية هى عاصمة دولة فلسطين، وقال الملك سلمان أنه سيتم منح وكالة الاونروا 50 مليون دولار ومنح الاوقاف الاسلامية فى القدس 150 مليون دولار.

كما وجه الملك سلمان الدعوة للمجتمع الدولى والامم المتحدة إلى ضرورة الوقوف ضد السلوك الايرانى فى المنطقة، وطالب المجتمع العالمى بضرورة تهيئة كل السبل لوصول المساعدات إلى اليمن، كما أكد على موقف المملكة من القضية الفلسطينية حيث قال أن السعودية حريضة على وحدة أراضى ليبيا مؤكدا أن السبيل الوحيد لحل القضية الليبية هو إتفاق الصخيرات.

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن سوريا أرض عربية ولا يجوز أن تعالج مشكلاتها إلا وفقا لرغبات شعبها، مشيرا إلى أن أنه آن الأوان لوقف نزيف الدم السوري، وأنه لابد من مواجهة الأطماع الخارجية، خاصة أن “الأمن العربي القومي كل لا يتجزأ”، مضيفا أن بلادنا ومنطقنا تواجه أقوى أزمة منذ استقلالها.

ومن جانبه أكد الملك عبد الله الثانى أن المنطقة العربية تموج بالعديد من التحديات.

وأكد البيان الختامي لـ “قمة القدس” في السعودية الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، بالإضافة إلى التعهد بالعمل على تقديم الدعم اللازم للقضية الفلسطينية.

وأكد البيان ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسئولياته لحماية الفلسطينيين، وضرورة استئناف المفاوضات، موضحا مساندة خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطينى والعمل على دعم الإستراتيجيات لصيانة الأمن القومي العربي.

وشدد البيان على أهمية اليقظة لوقف الأطماع الإقليمية التي تستهدف أراضي الدول العربية، ورفض وإدانة القرار الأمريكي بحق القدس واعتباره باطلًا، وتابع: “تفعيل شبكة أمان مالية لدعم فلسطين”.

وأكد القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب رفضهم لتوغل القوات التركية في الأراضي العراقية مطالبين الحكومة التركية بسحب قواتها فورا دون قيد أو شرط باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدا للأمن القومي العربي.

وشدد القادة العرب في قرار بشأن الانتهاكات التركية للسيادة العراقية على دعوة الدول الأعضاء في الجامعة للطلب من الجانب التركي سحب قواته من الأراضى العراقية تنفيذا لقرار مجلس الجامعة رقم 7987 الصادر بتاريخ 24 ديسمبر 2015 ودعوتها إلى إثارة هذه المسائل في اتصالاتها مع الجانب التركي.

كما دعا القادة الدول الأعضاء لمطالبة الحكومة التركية بعدم التدخل في الشئون الداخلية للعراق والكف عن هذه الأعمال الاستفزازية التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد أمن واستقرار المنطقة.

SHARE

اترك تعليق