كتب: على طه

كشفت مصادر خاصة لـ “دار المعارف”  عن خطة عمل تنظيم الإخوان الإرهابي فيما يتعلق بـ” لجان الأشبال” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية خلال المرحلة القادمة، وذلك لضخ دماء جديدة إلى صفوف الجماعة.

وتعتمد الجماعة فى هذه الخطة على إنشاء مايسمى “أكاديميات تنمية المهارات” والتى تهدف إلى استقطاب الطلاب من خلال أنشطة صيفية ورحلات داخلية وخارجية ودورات إلكترونية.

وأوضحت المصادر أن محاورعمل اللجان تعتمد على 7 محاور أساسية بيانها كالتالى:

1- إنشاء عدد 5 أكاديميات، حملت أسماء ( نوح – ليدرز- جيل- متميزون – 3D ) وكما هو واضح من اختيار الأسماء تبدو بعيدة عن التسميات المعتادة لأنشطة الجماعة.

2 – يدير هذه الأكاديميات دون أن يظهر فى الصورة الإخواني الهارب إلى قطر محمد محمود جمال الدين مرسي شعراوي.

3 – يتم تحصيل اشتراكات شهرية من الطلبة دون سند قانوني.

4- تكثيف العمل بالمدارس والأندية.

5 – يتم تدريس المناهج التربوية من خلال شخصيات غير محسوبة على التنظيم الإرهابي، ومن هذه المفاهيم: ( الصفات الواجب على المسلم التحلي بها – أهمية العمل الجماعي – الثقة في النفس- تنظيم الوقت)، وكذا يتم تدريس مناهج تربوية إخوانية من خلال شخصيات غير إخوانية.

6 – يتم تنظيم رحلات للطلبة إلى ماليزيا وتركيا بدعوى أنها رحلات سياحية، وفى هذه الدول بالتأكيد سوف يتم التواصل الإخوانى مع الطلبة.

7 – تنظيم مشروع للنشاط الصيفي لتنمية مهارات “الأشبال” الشخصية .

وأكدت المصادر أنه يتم تمويل هذا النشاط ، من الأموال التى تجمع من الاشتراكات الشهرية التى يتم جمعها من أهالى الطلبة دون سند قانوني، وتكثيف العمل بالمدارس والأندية، والرحلات السياحية “التربوية التعليمية” التى يتم تنظيمها إلى تركيا وماليزيا.

 وجدير بالذكر أن لجان الأشبال التابعة للجماعة انبثقت عن مدارس الجمعة، وكانت عبارة عن فصول حرة تعقد قبل صلاة الجمعة بحوالي ثلاث ساعات، وتقبل الأطفال من سن السابعة حتى الرابعة عشرة، وقد اختار مكتب الإرشاد فى بداية تكوين هذا القسم عبد العزيز كامل رئيسًا، وسالم غيث مشرفًا عليه من قبل مكتب الإرشاد وهذا القسم هو البداية التي تطورعنها قسم الأشبال بعد ذلك، وقد وضع الإخوان برنامجًا لعمل تلك المدارس، تضمن الغرض من المشروع ومناهجه، وتنظيم العمل داخل المدارس، وأمورها المالية .

ويختلف عمل هذه اللجان من المدينة إلى القرية، حيث يتم وضع منهج تعليمى وتربوى مختلف يناسب البيئة الموجود فيها الصبى أو الشبل لكنها فى النهاية تزرع فيه تعاليم الإخوان وأهمها الولاء والطاعة للجماعة.

يتم أيضا تنظيم بعض الفعاليات والمسابقات من الجماعة ليتم إخفاء هذا النشاط فى طياتها مثل “يوم اليتيم” أو فتح المدارس التابعة للإخوان أيام الجمع من كل أسبوع أمام أشبال الإخوان المسلمين، بدعوى إقامة أنشطة رياضية، وفى الحقيقة يتم تدريب الأشبال على الألعاب العنيفة، وهو ما تم اكتشافه بعد ثورة يناير 2011 وصار الإخوان يمارسونه بشكل معلن بعد وصولهم للحكم، وهو ما اعترض عليه بعض فصائل وأحزاب سياسية رافضة لنشاطاتهم التى رأوا فيها تفضيل فصيل على آخر، ونشاطات تضع بذرة العنف فى النشء وتزيد من الاستقطاب المجتمعى والاحتقان، وتنذر بعواقب وخيمة خاصة مع تزايد الغضب بين المصريين واستيائهم من هذه التصرفات.

 وجدير بالذكر أن قوات الأمن، كانت قد ألقت القبض على خلية إرهابية قوامها أشبال الإخوان، وذلك فى شهر فبراير من عام 2014 كانت تستهدف بشكل أساسى الضباط بالشرقية، وأدلى المقبوض عليهم باعترافات مثيرة حيث كشف المتهمون عن انتماءهم للجماعة الإخوانية وتلقيهم تدريبات على إستخدام السلاح فى معسكرات “الاشبال الصغيرة “وتلقيهم تعليمات بعمليات حرق السيارات ومراقبة تحركات الضباط وأسرهم وأطفالهم واعترفوا بوجود قوائم للضباط تتضمن اسماءهم وعناوينهم كانت مع متهم هارب يدعى “عبدالله” وهذه قضية واحدة من سجل حافل بجرائم الجماعة فى حق المجتمع، والنشء الصغير.

وفى القضية تفاصيل أخرى .. فانتظرونا.

SHARE

اترك تعليق