كتب: سامى زينهم

قالت أم محمد بن كعب القرظي لابنها : ” يا بني لولا أني أعرفك صغيرا طيبا، وكبيرا طيبا، لظننت أنك أحدثت ذنبا موبقا، لما أراك تصنع بنفسك في الليل والنهار”.

 قال : ” يا أماه وما يؤمنني أن يكون الله قد اطلع علي وأنا في بعض ذنوبي فمقتني، فقال : اذهب لا أغفر لك، مع أن عجائب القرآن تورد علي أمورا، حتى أنه لينقضي الليل ولم أفرغ من حاجتي ” .

سئل محمد بن كعب القرظي رحمه الله : ” ما علامة الخذلان؟

 قال: أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن ويستحسن ما كان قبيحا ” .

قال محمد بن كعب القرظي رحمه الله : ” لأن أقرأ في ليلة حتى أصبح إذا زلزلت الأرض زلزالها والقارعة لا أزيد عليهما، وأتردد فيهما، وأتفكر أحب إلي من أن أهدر القرآن هدرا، أو قال: أنثره نثرا ” .

قال محمد بن كعب القرظي رحمه الله : ” لو رخص لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا عليه السلام ، قال الله تعالى : ” آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا ” [آل عمران: 41] ولو رخص لأحد في ترك الذكر لرخص للذين يقاتلون في سبيل الله تعالى ، قال الله تعالى : ” يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا ” [الأنفال: 45] ” .

قال عمير بن هانئ المدني رحمه الله : ” سألت محمد بن كعب عن قوله تعالى {أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق} [الإسراء: 80] قال : يقول: اجعل سريرتي وعلانيتي حسنة ” .

قال محمد بن كعب القرظي رحمه الله : ” الكبائر، ثلاث : أن تأمن مكر الله، وأن تقنط من رحمة الله، وأن تيأس من روح الله، قال : ويتلو القرظي هذه الآيات {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون} [الأعراف: 99] {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: 56] وقال يعقوب عليه السلام لبنيه {لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] ” .

قال زيد بن أسلم رحمه الله : ولا يكونن أحد أغنى بالله منك، ولا يكونن أحد أفقر إلى الله منك ” .

قال سلمة بن دينار رحمه الله : «يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة، فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره حتى لهو أشد اهتماما من صاحب الهم بهم نفسه» .

قال سلمة بن دينار رحمه الله : «كل نعمة لا تقرب من الله عز وجل فهي بلية» .

قال سلمة بن دينار رحمه الله : «ينبغي للمؤمن أن يكون، أشد حفظا للسانه منه لموضع قدميه» .

SHARE

اترك تعليق