كتب: سامى زينهم

كان علي بن الحسين (زين العابدين) رحمه الله : إذا فرغ من وضوئه للصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك، فقال: ويحكم أتدرون إلى من أقوم، ومن أريد أن أناجي ” .

قال علي بن الحسين رحمه الله : فقد الأحبة غربة، وكان يقول : اللهم إني أعوذ بك أن تُحَسِّنَ في لوائع العيون علانيتي، وَتُقَبِّحَ في خفيات العيون سريرتي، اللهم كما أحسنتَ إلي فإذا عدت فعد علي .

قال علي بن الحسين رحمه الله : إن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وآخرين عبدوه رغبة فتلك عبادة التجار , وقوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار .

قال محمد بن إسحاق رحمه الله : «كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل» .

قال عكرمة رحمه الله : جزع محمد بن المنكدر عند الموت، فقيل له: لم تجزع؟ فقال: أخشى آية من كتاب الله عز وجل، قال الله تعالى: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} [الزمر: 47] وإني أخشى أن يبدو لي من الله ما لم أكن أحتسب “.

قال محمد بن المنكدر رحمه الله : «كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت» .

قال ابن المنكدر رحمه الله : أنه سئل : أي الأعمال أحب إليك ؟ قال : إدخال السرور على المؤمن، قالوا : فما بقي منك ما تستلذه ؟ قال : الإفضال على الإخوان ” .

قال محمد بن المنكدر رحمه الله : «بت أغمز رجل أمي، وبات عمر يصلي، وما يسرني أن ليلتي بليلته» .

قال محمد بن المنكدر رحمه الله : «الفقيه يدخل بين الله وبين عباده، فلينظر كيف يدخل» .

قال محمد بن المنكدر رحمه الله : «لا تمازح الصبيان فتهون عليهم ويستخفوا بحقك» .

SHARE

اترك تعليق