دار المعارف

كشف وزير الآثار المصري، خالد العناني، في تصريحات صحفية أنه خلال عام سيتم إنشاء شركة ومصنع لإنتاج المستنسخات الأثرية، تابعة للوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، بتكلفة تتخطى 100 مليون جنيه مصري، وذلك بهدف حماية حقوق الملكية الفكرية للآثار المصرية وتحقيق مردود اقتصادي، وزيادة دخل وزارة الآثار.

وأوضح أن الشركة المزمع إنشاؤها ستكون كيانا ضخما يعمل على تحديد آليات جديدة للإنتاج لتغطية مساحات كبيرة داخل مصر وخارجها، مؤكدا أنها ستعمل على تحقيق الاستفادة القصوى من الكفاءات الفنية المصرية الموجودة حاليا وخلق فرص عمل للشباب لمواكبة متطلبات السوق المحلية والعالمية، وتلبية حجم الإقبال المتزايد على شراء نماذج الآثار المصرية، مشيرًا أن ذلك يأتي في إطار الجهود المبذولة للرد على استنساخ أبو الهول والأهرامات، في العديد من الدول، مثل الصين، التي تمكنت من تدشين نسخة مشابهة لـ”أبو الهول”، وجعلتها مزارا سياحيا يتوافد عليه السياح، ويذكر أن مصر تقدمت بشكوى لدى منظمة اليونسكو قائلة إن التمثال الصيني المنسوخ يمثل انتهاكا للمواثيق الدولية، لاسيما وأنه يتم استخدام منطقة وجوده كموقع تصوير سينمائي وتلفزيوني.

ويذكر أن الخلاف بين القاهرة وبكين بدأ  عام 2014 عندما نصبت الصين التمثال في مقاطعة خبي مما أثار غضب الحكومة المصرية، التي اعتبرت ذلك تقليدا سيئا يشوه النسخة الأصلية للتمثال الفرعوني القائم أمام أهرامات الجيزة.

SHARE

اترك تعليق