تساقط الشهب
وكالات
تشهد الساعات القليلة المقبلة أربع ظواهر فلكية متزامنة تتمثل فى زخات شهب “البرشاويات” والتى يمكن مشاهدتها بالعين المجردة، فى مشهد بديع لا يتكرر كثيرا، كما سيشهد العالم آخر كسوف للشمس خلال العام الجارى 2018، بالإضافة إلى ميلاد هلال ذى الحجة.
واعتبارا من الساعة الثانية بعد منتصف الليل وحتى شروق شمس يوم السبت، سيتمكن المصريون وسكان النصف الشمالى من الكرة الأرضية، من الاستمتاع بمشاهدة زخات شهب “البرشاويات” فى السماء ليلا، وتبدو فيها شهب مضيئة كثيرة منطلقة من نقطة واحدة كالسهام.
وينتظر الملايين حول العالم من هواة علم الفلك وعلمائه هذه الظاهرة الفلكية البديعة التى تنير فيها شهب البرشاويات السماء فى شهر أغسطس من كل عام، للاستمتاع برؤية زخاتها وسقوطها راسمة خط من الضوء يعرف علميا بـ”الشهاب”، وسيساعد غروب القمر مبكرا على مشاهدة عدد أكبر من الشهب، التى سيبلغ معدل سقوطها 50 شهابا فى الساعة تقريبا.
وتعتمد رؤية الشهب على درجة عتامة منطقة الرصد التى يجب أن تكون بعيدة تماما عن إضاءة المدينة والتلوث الهوائى، وذلك بحسب المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وفى العاشرة من صباح السبت بتوقيت القاهرة، تشهد مصر والمنطقة العربية، ثالث كسوف للشمس والأخير خلال العام الجارى ويستمر الكسوف من بدايته لنهايته 3 ساعات و28 دقيقة تقريبا، وفيه يغطى القمر 74% من قرص الشمس عند ذروته التى ستكون فى تمام الساعة 11 و46 دقيقة، ليظهر جزء من الشمس يشبه الهلال.
ويمكن رؤية كسوف الشمس فى شمال وشرق قارة أوروبا وشمال وغرب قارة آسيا وشمال أمريكا الشمالية والمحيط الأطلنطى والقارة القطبية الشمالية، أى فى جرينلاند وكندا واسكتلندا ومعظم دول الشمال الأوروبى (أيسلندا والنرويج والسويد وفنلندا) واستونيا ولاتفيا، ومعظم روسيا.
كما يمكن مشاهدة الكسوف الجزئى للشمس فى كل من كازاخستان وقيرغيزستان ومنغوليا والصين وكوريا الشمالية، والجنوبية، وستتفاوت نسبة الكسوف فى تلك المناطق إلا أن أفضل موقع للرصد سيكون فى شمال روسيا، حيث تصل نسبة الكسوف إلى 68%، ولهذا فإن هذا الكسوف هو الأوسع رؤية ضمن كسوفات الشمس السابقة فى هذا العام.
وأثناء كسوف الشمس سيصل القمر لمرحلة الاقتران أو ولادة القمر، وهو مصطلح فلكى يطلق على اقتران الشمس بالقمر، وسيكون ذلك عند الساعة السابعة صباحا و58 دقيقة، وفى هذا الشهر يحمل القمر لقب “المحاق العملاق”، حيث سيكون على مسافة 358 ألفا و491 كيلومترا منتقلا من شروق الشمس إلى غروبها، منهيا بذلك دورة اقترانية حول الأرض ومبتدئا دورة جديدة.
SHARE

اترك تعليق