‎من اليمين عاطف عبد الغنى رئيس تحرير بوابة دار المعارف ويليه د. يوسف حسن يوسف الكاتب والروائى واللواء طارق سكينة الخبير الاستراتيجى والمستشار عبد الحكيم شداد

كتب: صفاء التلاوي

تصوير: رمضان على

القوة الناعمة.. الشفافية.. اليقظة.. ثلاث آليات لمواجهة الشائعات هذا ما اتفق عليه الحضور فى الندوة التى عقدت مساء اليوم فى مقر حزب مصر الثورة.

ونافشت الندوة دور الفن أقوى أدوات القوة الناعمة في التأثير على الرأي العام المجتمعي، مع التركيز على رواية ” كلبش ” التى تحولت إلى عمل درامى فى مسلسل على جزئين. والندوة التى أشرفت على تنظيمها الصحفية والأديبة رضوى العوضى تأتى بمثابة البداية للنشاط الثقافي للحزب خلال الفترة المقبلة.

حملت الندوة عنوان ” كلبش بين الشائعات والواقع” وشهدت مشاركة وحضور كوكبة من المثقفين وررساء وكوادر الأحزاب والجمهور.

فى البداية أكد د. حسين أبو العطا رئيس حزب مصر الثورة أن النشاط الثقافي الذي يتباه الحزب ينبع من إيمان الحزب بضرورة التواصل مع الشارع، وفتح قنوات للتواصل الاجتماعي بين صناع الدرما والمثقفين والجمهور، بالاضافة إلى تفهم الحزب لطبيعة التأثير الثقافي للقوى الناعمة في  مواجهة الشائعات التي تستهدف الإضرار بالدولة المصرية، مشيرًا أن هذا النشاط يمثل ضرورة لنشر الوعي بين المواطنين بالمخاطر التي تحيط بالمجتمع المصري من جراء الشائعات.

ومن جانبه أكد لواء طارق سكينة أحد المشاركين فى الندوة والمحلل الاستراتيجي وباحث في الشئون العسكرية أن الشائعات التي تواجه الدولة المصرية في الوقت الراهن تسعي للقضاء على اللحمة الوطنية والروح الوطنية، مشيرًا أن التصدي لها يستلزم تكاتف الجهود.

وأضاف أن الفن  بات يمثل عامل أساسي في مواجهة  الخطر الداهم الناجم عن انتشار الشائعات.

الواقعية 

فيما أكد د. يوسف حسن يوسف أن روايته كلبش وهي الرواية التي تم تحويلها إلى مسلسل كلبش، أحداثها مستوحاه من الواقع وأن قصة الضابط سليم الانصارى بطل الملسلسل  مستوحاة من قصة ضابط حقيقي، عاش نفس المعاناة.

وردًا عن التساؤل الذي طرحه الحضور عما إذ كانت الرواية تناقش قضية الشائعات أوضح أن العديد من القضايا  تم مناقشتها في إطار أحداث المسلسل في إطار رصد الصورة العامة التي تدور في إطارها الأحداث.

وأضاف أنه بدأ في كتابة الرواية منذ عام 2010  الفترة السابقة للثورة.

الشائعات المركبة

وتحدث عاطف عبد الغني رئيس تحرير بوابة دار المعارف عن خطورة الشائعات على الدول فى مراحل التحولات التاريخية ضاربا المثل ببعض الشائعات التى كان يروجها العدو فى أعقاب نكسة عام ٦٧ وأضاف عبدالغنى موضحا الفرق بين الشائعات المركبة، والبسيطة، موضحا أن الأولى هي الأخطر في تأثيرها على المجتمع المصري والمجتمعات العربية المستهدفة من صناع الشائعات ومروجيها.

وعن توظيف الفن في تغيير الصورة الذهنية للصهيونية العالمية وإسرائيل، أضاف عبد الغنى موضحًا بالأمثلة أن ٣ أعمال درامية كان لها تأثيرًا في خدمة هذا الهدف، وهى أفلام: “سائق السيدة ديزي” و”المدينة المخبأة” و”قائمة شندلر” كاشفا ما حملته هذه الأفلام من مضامين خطيرة.

وقال عبد الغنى إنه استشعر خطر الشائعات عبر موقع اليوتيوب على المجتمع المصري في الفترة السابقة لثورة 25 يناير،وهو ما حذر منه في مقالاته.

يقظة أجهزة الدولة

وعن يقظة أجهزة الدولة المصرية، أكد اللواء محمد الشهاوي الخبير الاستراتيجي، أنها على قدر كبير من اليقظة والتصدى للشائعات، مشيدًا بدور الإعلام العسكري في خدمة قضايا المجتمع.

عاطف عبد الغنى رئيس تحرير بوابة دار المعارف أثناء إلقاء كلمته من على المنصة
تسليم درع الحزب
جانب من الحضور
الصحفية والروائية مقدمة الندوة رضوى
SHARE

اترك تعليق