كتب: عبد الرحمن صقر

وجه الباحث في شئون الحركات الإسلامية محسن عثمان التحية الواجبة لرجال الداخلية، على ما وصفه بالمجهود المبذول في التصدي واستباق الضربات الأمنية ضد العناصر الإرهابية.

وأضاف عثمان فى تصريحات خاصة لـ “دار المعارف” تحليله لأحدث العمليات النوعية لرجال الداخلية فى إطار التصدى وتوجيه الضربات الاستباقية لعناصر الإرهاب فى سيناء فقال الآتى:

1- وردت معلومات إلى جهاز الأمن الوطني بخصوص وجود مجموعات إرهابية تتخذ من محطة وقود وكرًا لتنفيذ عملية ضد قوات الأمن.

2- تلقى الأمن الوطني المعلومة واشتغل عليها بمساعدة الشرفاء من أبناء العريش المتعاونين مع الأمن، وهذا معناه أن أبناء سيناء يقفون صفًا واحدًا مع الداخلية ضد الإرهاب.

3- تم التعتيم على المعلومة تمامًا واشتغلوا في صمت تام، وهذا معناه أن إدارة العملية على قدر عال من الأمن والحنكة الأمنية.

4- تم التنسيق بين القطاعات المختلفة في الداخلية بسرية تامة…وهذا معناه أن الأفراد مدربون على قدر عال جدا، وأن القادة على كافة المستويات متفهمون للمهام المكلفين بها، ومدركون تمامًا لحجم الخطر الموجود.

5- تم اختيار توقيت التنفيذ وطريقة وأسلوب التحرك، وهذا معناه أن القائمين على وضع خطة التنفيذ على قدر عال من العلم والتدريب.

6- تمت مهاجمة وكر الإرهابيين وتصفيتهم، وضبط ما معهم من سلاح، وهذا يدل على أن الداخلية وأدت جريمة إرهابية وأنقذت المجتمع والدولة من كارثة قبل أن تحدث.

7- لم يتم الإعلان عن العملية إلا بعد التأكد من أن كل شيءعلى ما يرام، وهذا معناه أن الأمن تدارك أخطاء سابقة، فى التعامل مع الإعلام، مثلما حدث فى عملية الواحات.

وانتهى عثمان إلى القول إن مثل هذه النوعية من العمليات يثبت أن رجال الشرطة المصرية قادرون على تأمين الجبهة الداخلية للبلاد، والحفاظ على العباد.

SHARE

اترك تعليق