الدكتور عاشور أحمد عامرى

كتب: إبراهيم شرع الله

قال الدكتور عاشور أحمد عمرى رئيس الجهاز التنفيذى للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، إنه تم إنشاء الهيئة سنة 1991 وبدأ العمل فيها بالفعل سنة 1993 وكان الهدف الأساسى من إنشائها هو القضاء على الأمية  خلال 10 سنوات لأن الأمية فى مصر (حسب قوله) مشكلة أزلية موجودة منذ عشرات السنين ، وكانت هناك بعض الجهود الفردية والحكومية لكنها كانت تفتقد إلى النظام المؤسسى ، من هنا بدأ إنشاء الهيئة على شكل مؤسسة تقوم بالتنسيق والإشراف وعمل شراكات مع كافة مؤسسات المجتمع سواء الحكومية أو الميدانية أو الخاصة بهدف القضاء على الأمية .

صفة الهيئة

وأضاف رئيس الجهاز التنفيذى للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار فى حواره مع الفضائية المصرية فى برنامج “مستقبل الوطن” أن القانون رقم 8 لسنة 1991  ينص على على أن الهيئة ليست الجهة الوحيدة المنوط بها محو الأمية ولكن الهيئة شريك أساسى تضع خططًا وتقوم بتنفيذها بالتنسيق مع الجهات المعنية ، ولكن هناك صعوبات فى تطبيق هذا القانون حيث إنه لا يوجد إلزام على الجهات الشريكة بذلك ومازالت المشكلة موجودة.

الفئات العمرية

وأضاف عمرى أن هناك معايير محددة لطالبى محو الأمية فى حق التعليم فالهيئة يقتصرعملها على الفئة التى تبلغ أعمارها 16 سنة فأكثر، أما الفئة التى هى أقل من 15 سنة لاتشتغل عليها الهيئة لأن هؤلاء ليس لديهم بطاقة شخصية تؤكد أنه أمى أو غير أمي ولكن بخصوص هذه الفئة يوجد قطاع فى وزارة التربية والتعليم يسمى ” التعليم المجتمعى” هذا القطاع يعمل على الأطفال فى سن الالتزام من 6 إلى 15 سنة الذين تسربوا من التعليم أو لم يلتحقوا بالتعليم من قبل وهذا القطاع مهم جدًا تشرف عليه وزارة التربية والتعليم .

وزير التعليم

وأكد عمرى أن الدكتور طارق شوقى وزير التربية التعليم، يبذل جهدًا كبيرًا فى سد منابع الأمية وخصوصًا فى ظل النظام الجديد الذى يسعى لتطبيقه وبالفعل بدأت العجلة تعمل فى هذا الميدان ويشهد المجتمع المصرى نقلة حقيقية فى مجال التعليم قبل الجامعى.

وأضاف عمرى أن هناك تعاونًا بين الهيئة والجهات الأخرى سواء كانت معنية أو غير معنية لإشراكها فى عملية تعليم الكبار، والقانون رقم 8 لسنة 1991 ينص على أن الهيئة تنسيقية وإشرافية تضمن جودة العملية التعليمية وتنظيم الامتحانات وتمنح شهادات والشراكة مع الجهات هو الأساس الذى قامت عليه الهيئة مثل الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدنى وهناك أيضًا تعاون مع بعض الجهات الدولية الداعمة التى تساعد فى وضع خطط وبرامج وتنمية قدرات الكوادر العاملة فى مجال تعليم الكبار سواء كانوا معلمين أو قيادات فى هذا الميدان ونسعى أيضًا كهيئة إلى وضع شراكة مع طلاب الجامعات للقضاء على الأمية وشراكة مع الأحزاب السياسية لأنها أكثر اتصالًا وتواصلًا مع الشعب والجمعيات الأهلية والمدنية والنقابات العمالية وأيضًا الجيش والشرطة لهم دور كبير ومهم جدًا فى هذا الميدان.

مؤسسة بلا أمية

وأوضح أنه يكفى أن نقول إن المؤسستين الوحيدتين فى الدولة اللتين ترفعان شعار مؤسسة بلا أمية هما القوات المسلحة والشرطة لأنه بالفعل تم تنظيم فصول محو الأمية داخل المعسكرات والوحدات ليخرج المجند حاملًا شهادة محو الأمية.

وأنهى عمرى كلامه بالقول إنه توجد بروتوكولات تعاون بين عدد من الأحزاب ، ولكن نحن فى حاجة لقوانين تنظم هذا العمل لأنه إذا ترك الأمر للتطوع فهو وحده لايكفى ، وإنما لابد من إيجاد دافع وحافز وتشريعات تحفظ ذلك الدافع والحافز.

SHARE

اترك تعليق