كتب: محمد عفيفى

بثت قناة ” سى بى سى أكسترا ” اليوم الجمعة تقريرا مصورا استعادت فيه ممارسات الإخوان الإرهابية التى دفعت بعض الشباب – ومازالت – للتحول إلى فكر الإلحاد والتطرف فى الاتجاه المعاكس ( أللا دينى) وجاء فى التقرير:

أنه لم تقتصر خسائر فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين وما بعدها من محاولات قامت بها الجماعة الإرهابية على السياسة والإقتصاد فقط لكن ايضاً اتت بأثار سلبية على الدين الإسلامى التى حملت الجماعة الإرهابية زيفاً وبهتاناً راية واتخذته ستاراً لأهدافها الإرهابية فكان قيادتها يخرجون بتفسيرات للقران والسنة تتوائم مع مواقفهم السياسية ومدى احتياجهم للسير فى اتجاه مصالحهم وأغراضهم الدنيئة فقط دون النظر إلى صحيح الدين فسببت التصريحات المتضاربة والتفسيرات الغريبة دافعا ً لانتشار الإلحاد بسبب الارتباك الدينى الذى أصاب به الشباب المصرى نجحت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فيما فشل فيه الداء الإسلام على مدى أكثر من الفا وربعمائة عام فكانت الأضرار التى لحقت بالرسالة المحمدية بسببهم أكبر بكثير فى تأثيرها من الأضرار التى تسبب فيها أعداء الدين الحنيف فكانوا شركاء إبليس فى الأرض الذين عاشوا فيها فسادا ورصدت تقارير غير رسمية زيادة غير مسبوقة فى أعداد الملحدين مصر بلد الأزهر التى وقفت أمام الإرهاب والتطرف على مدى عقود عان قطاع من شبابها من حالة الارتباك فى المشهد فكان طريقهم للإلحاد بسبب تفسيرات الاخوان المسلمين للدين فكانت أفكار الإلحاد أقرب إلى الشباب بعدما وجدوا تناقداً أقوال ومن اتخذ الدين ستاراً لتبرير أعمالهم الإرهابية المؤكد الأن أن ما قامت به الإخوان الإرهابية بحاجة إلى سنوات من أجل إصلاحه صحيح أن التوجه إلى سن القانون من أجل تعريف الإلحاد بشكل دقيق أمر مهم لكن هذه الظاهرة وإن تم القضاء عليها فى العالم فظل متواجدة فى الظل خاصة مع وجود من يشغل أفكار الشباب الأمر الذى يحتاج إلى تصدى من الأزهر الشريف والكنيسة للتأكيد على القيم الدينية القائمة على التسامح والرحمة.

SHARE

اترك تعليق