نقيب الخطاطين خضير البورسعيدى
وكالات
تنطلق مساء غد الثلاثاء فعاليات الدورة الرابعة لملتقى القاهرة الدولي للخط العربي في قصر الفنون، بساحة دار الأوبرا، بمشاركة أكثر من 150 خطاطًا من 27 دولة.
 ويتضمن الملتقى على مدى أربعة أيام ندوات وورش عمل تحت شعار “هوية أمة  وإبداع فنان”، واختيرت الصين لكي تكون ضيفة شرف هذه الدورة من الملتقى.
وأكد نقيب الخطاطين المصريين خضير البورسعيدي -في تصريح اليوم الإثنين- أن الملتقى في تطور مستمر، مشيرًا إلى تحسن مستوى اللوحات المشاركة في هذه الدورة.
وقال إنه سيتم في هذه الدورة تكريم الفنانين: محمد رطيل، خليفة الشيمي (مصر)، ومحمد عبد الحفيظ خبطة (المغرب)، فيما تضم قائمة ضيوف الشرف يوسف ينغ تشي (الصين)، رشيدة الديماسي (تونس)، نصار منصور (الأردن)، جاسم معراج (الكويت)، إيزابيلا أخمان (بولندا)، حسين يونس (لبنان)، أنتونيلا ليوني (إيطاليا)، عبد القادر بومالة (الجزائر)، أحمد الأسمر (فلسطين).
وتضم اللجنة العلمية للملتقى كلًا من رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية دكتور فتحي عبد الوهاب رئيسًا، ومحمد بغدادي قوميسير عام، ورئيس دار الأوبرا المصرية مجدي صابر، ورئيس قطاع الفنون التشكيلية خالد سرور ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية هبة يوسف، والأمين العام لنقابة الخط العربي فكري سليمان، ووكيل النقابة نفسها محمد حمام، ونقيب الخطاطين خضير البورسعيدي، والفنان التشكيلي يسري حسن.
كما تضم اللجنة العلمية كلًا من محمد حسن إسماعيل رئيسًا ومحمد زينهم، ومحمد العربي، فيما تتشكل لجنة الفرز من عصام عبد الفتاح رئيسًا، وإبراهيم بدر، وخالد مجاهد، أما لجنة التحكيم فتشكلت من ميسون قطب، وكامل أحمد، ومحمد يوسف المغربي.
من جانبه، أوضح الدكتور فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع التنمية الثقافية أن “هذا الملتقى يأتي انطلاقا من دور مصر المؤسس في بنية الحضارة الإنسـانية المبكرة، وتأكيدًا على أن مصر دولة عظمى ثقافيا، فالثقافة المصرية كانت وستظل دائمًا هي قاطرة التقدم والرقى في مختلف مجالات المعارف والفنون”.
وأضاف أن الملتقى يؤكد على هويتنا العربية والإسلامية، حيث يأتي الخط العربي في مقدمة الفنون الراسخة باعتباره أحد أهم مكونات هويتنا العربية والإسلامية الأصيلة القادرة على التواصل مع الآخر، وإحداث الأثر الإيجابي لتقديم رؤية ثقافية جديدة، ذات مضمون ثقافي قادر على إثراء مرحلة ما بعد ثورتي (25 يناير و30 يونيو) بزخم ثقافي وفني نابع من تراثنا وحضارتنا العريقة.
وبين عبد الوهاب أن الملتقى يفتح حوارًا تفاعليًا بناءً مع الثقافات الأخرى، ليؤكد أننا ونحن نتطلع للحاق بأسباب العصر الحديث بزخمه العلمي والتقني مستشرفين آفاق المستقبل، فإننا في ذات الوقت نتمسك بكل تراثنا العربي الراسخ الأصيل، لافتا أن الملتقى يعد نقطة لبداية جديدة، يحدوها الأمل والتفاؤل والطموح، في أن تتنامى وتستمر، وهي دعوة للتآخي والتكامل مع الملتقيات العربية الشقيقة في دبي والكويت والشارقة والمملكة العربية السعودية وسائر الملتقيات الأخرى.

اترك تعليق