مصطفى مجاهد

– سرقة مياه الشرب « جريمة » تستنزف أموال الدولة ..ومكافآت مالية لمن يرشد عن المخالفين

– الأبراج السكنية وراء حدوث الأزمات فى الخصوص وشبرا الخيمة والخانكة

– تركيب منظومة كلور لتأمين الآبار الارتوازية والجودة « قضية غير قابلة للنقاش »

حوار .. هيثم بطاح

كشف المهندس مصطفى مجاهد رئيس شركة المياه والصرف الصحى بالقليوبية حقيقة تلوث مياه الشرب وشكوي المواطنين من حدوث تغير في لون ورائحة المياه ببعض المناطق، ودور الشركة في مواجهة المخالفات وحالات السرقة التي تعد جريمة في حق الوطن .

وأكد في حواره مع بوابة ” دار المعارف” أن الشركة تحارب بكل قوة ظاهرة سرقة الوصلات ومكافحة التسريب وتتخذ إجراءات صارمة تجاه المخالفين فضلا عن العمل على توفير كوب مياه نظيف ومطابق للمواصفات القياسية.. إلى نص الحوار ..

  • مازال مواطنون كثيرون يجهلون دور شركات المياه والصرف.. ما هو دور شركتكم الرئيسي ؟

– دور الشركة يتمثل فى التشغيل والصيانة والهدف الأسمى من أدائها هو تقديم كوب ماء نظيف وصرف صحى آمن للمواطن موضحا أن العام المالى الحالى يشهد تنفيذ حزمة من المشروعات التى طرحت على المقاولين من خلال بند الإحلال والتجديد الذى تتبناه الدولة منها تأهيل محطات ومشروعات إحلال وتجديد للمياه والصرف الصحى وحفر آبار ارتوازية بخلاف الوصلات المنزلية للمشروعات التى تم استلامها ومد شبكات منها أم بيومى ومنطى وحوض القنطرة وبيجام وحوض العمدة والخصوص وأغلب المراكز من خلال مناقصات عامة طرحت فى الجريدة الرسمية وتم الترسية وفق اللوائح والقوانين المنظمة لذلك .

  • كيف يتم التعامل مع شكاوى المواطنين ؟

– الشركة تعمل جاهدة على سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين والتحرك سريعا لحل مشاكلهم مهما كانت ومنها على سبيل المثال حدوث طفح فى شارع أو كسر فى ماسورة بشكل عام خدمة المواطن على رأس الأولويات وحتى حال وجود مشكلة فى الفواتير يتم التعامل معها وفق ما يقرره القانون وفى النهاية نحن ننفذ المهام المكلفين بها بدافع المسؤولية أمام المولى عز وجل و قيادتنا والمواطن.

  •  وكم عدد العاملين بالشركة ؟

– لدينا 6 آلاف موظف تقريبا ما بين مهندس وكيميائي وفنى وإدارى وتجارى وشئون قانونية .. وغيرها من تخصصات الهيكل التنظيمى ونكمل بعض البنود التى نحتاج إليها من خلال إعلانات رسمية تحت إشراف الشركة القابضة ولا أخفيك سرا أن التحديات كبيرة جدا وفى مقدمتها إقناع المواطن بالتخلى عن ممارسات إهدار المياه وضرورة الحفاظ عليها باعتبارها ثروة ثمينة تكبد الدولة أعباء مالية غير عادية فى معالجتها ومن جانبنا نكثف حملات التوعية لرفع الوعي لدى المواطنين بأهمية المياه وضرورة ترشيد استهلاكها وكذلك المجهودات المبذولة من الدولة فى توصيل كوب مياه نظيف للمواطنين.

مطاردة

  •  كيف يتم التعامل مع مخالفات المياه ؟

– الشركة تحارب المخالفات بكل قوة لكن مسألة المطاردة من الشركة والأمن للمواطن أسلوب غير لائق فالدولة لديها هموم أكبر و لابد أن يصل المواطن إلى مرحلة الاقتناع أن من واجبه نحو بلاده الحفاظ على كل نقطة مياه وعدم رش الشوارع وإلقاء المخلفات بشبكات الصرف الصحى، مما يعرض العديد من المناطق للطفح و يتسبب فى معاناة المواطنين وعدم إلقاء مياه صرف عادم غير معالج فى المصارف وإلقائها فى أقرب مطبق حتى نستطيع القضاء على المشاكل البيئية والصحية بسبب هذا التصرف وحقيقة لا يوجد وحدة محلية لا يوجد بها مشروع صرف صحى يعمل وعندنا 197 قرية و911 عزبة منها حوالى 100 قرية بها مشروع صرف صحى قائم ويعمل فعليا ولابد من التخلص من حمولات عربات الكسح بطريقة آمنة فى أقرب مطبق والشركة تتخذ عدة إجراءات مشددة لملاحقة المخالفين وهناك لجان سرية تقوم بحملات يومية لضبط المخالفات ورصدنا مكآفات مالية لأى مواطن يبلغ عن سرقات المياه من الخطوط الرئيسية لتصحيح المسار وحماية أموال الدولة.

تشكيك

  • هناك تشكيك في جودة مياه الشرب ..ما ردكم ؟

– الشركة تطبق نظام صارم في الرقابة لإنتاج كوب ماء نظيف وصرف صحي آمن، ومياه الشرب بالمحافظة صحية وسليمة بنسبة 100٪ ، فالجودة مسألة ” مفهاش خلاف ” وأسباب سوء حالة مياه الشرب في بعض المناطق والشكاوى من تغير لون المياه أو الرائحة يحدث نتيجة القيام ببعض الأعمال أو حدوث ثقب الخطوط الناقلة من خلال بعض المواطنين وصرف ري الأراضي الزراعية وإتلاف الخطوط أو قيام البعض بعمل طلمبات حبشية وربطها بالخطوط الخاصة بالمياه بما يؤدي إلى رائحة كريهة ولون متغير كما أن بعض المنازل يوجد فيها وصلات معدنية ووجود متغيرات ووضع مواد كيماوية تتفاعل مع المواسير المعدنية بما يؤدي إلى نتائج سلبية العينة وترك رواسب

وكل العاملين بشركة المياه حريصين على توفير كوب ماء نظيف للمواطنين وهناك استحالة لوجود محطة مياه تنتج مياه غير صالحة.

التخوفات

  • لكن البعض يتخوف من مياه الآبار الارتوازية.

– الشركة حريصة على تركيب منظومة كلور على كل الآبار الارتوازية التى تبلغ 41 % من المياه المنتجة بالمحافظة لضمان وصول مياه نقية وجيدة للمواطنين، وبعض الآبار يضاف إليها بعض العناصر الكيمائية المسموح بها وهى غير مقلق بالمرة من ناحية لكن المقلق هو ” الكم ” ، إذ لم نصل للمستهدف فى نصيب الفرد فى المحافظة حتى الآن لكن الحصة الموجودة حاليا، لو تم المحافظة عليها أعتقد انها تكفى خلال الفترة الحالية ومع ما يحدث من توسعات بمحطات لزيادة الطاقة الاستيعابية وإنشاء محطات جديدة و محطات معالجة في العكرشة فى الخانكة الإبيارى فى طوخ وبنها وغيرها سنصل إلى المستهدف من نصيب الفرد .

المشكلات

  • ما هي أكثر مدن المحافظة من حيث المشكلات ؟

–  مدن الخصوص وشبرا الخيمة والخانكة هى أكثر 3 أماكن مزعجة من حيث مشاكل المياه والصرف الصحى ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى أعداد الأبراج السكنية وتعداد السكان الذين نزحوا من القاهرة لارتفاع أسعار الشقق وأقاموا بهذه المدن لانخفاض سعرها ما يؤدى إلى نقص المياه حيث أن كمية المياه من القاهرة والمنتجة بالقليوبية لا تكفى كل هذا الكم من المواطنين وهو أمر ويمثل عبء والفترة القادمة ستشهد إجراءات لتقنين هذا الوضع والشركة لديها صلاحيات اللازمة لتنفيذ ذلك والشركة تواصل تحدياتها فى سبيل تحقيق منظومة مياه شرب كافية صحيحة وآمنة طبقا للمعايير القياسية .

  •  وماذا عن استعدادات الشركة لفصل الشتاء ؟

– فروع الشركة بمراكز ومدن المحافظة وسلامة المعدات والسيارات جاهزة لمواجهة طوارئ فصل الشتاء والاستعداد التام لمواجهة سقوط أى أمطار بسيارات الكسح وكل المعدات التى تلزم لمواجهة الموقف أسفل الكبارى وداخل الأنفاق بكل سلاسة وسرعة فى التنفيذ ومراجعة سلامة معدات وسيارات الشركة لمواجهة أى أخطار خلال تلك الفترة وتوزيع العمالة داخل كل فرع حسب الاحتياجات لكل موقع.

مصطفى مجاهد أثناء حواره مع محرر دار المعارف

 

SHARE

اترك تعليق