المخرج أحمد خالد أمين
كتب _ أحمد حمدي
يشهد الوسط الفني في _ الوقت الراهن _ حالة من الركود الإنتاجي، و تقلصت أعداد الأعمال الفنية في الفترة الحالية عن مثيلاتها في السنوات الماضية.
و تسود حالة من الغضب و الإستياء بين العاملين في الحقل الدرامي من مخرجين، و مؤلفين، و ممثلين، و كل من له صلة بالأعمال الدرامية؛ بسبب تعرضهم لأزمات مادية و معنوية؛ نتيجة لما يحدث من أزمات إنتاجية.
تواصلت دار المعارف مع المخرج «أحمد خالد أمين» الذي علق على أزمة الركود الدرامي في تصريحات خاصة قائلا: « ليست أزمة إنتاج فقط، لكنها أزمة صناعة؛ تحول فيها المخرج لكومبارس للممثل، النجم بيختار كل حاجة في المشروع الفني، ما فائدة المخرج و كيف يكون مسئولا عن عمل هو فيه مجرد منظر لإرضاء النجم».
و تابع: «لو القائمين سينمائين؛ لم نكن لنصل إلى هذه المرحلة، أعمالي التي أخرجتها؛ لم يتدخل فيها بطل أو منتج بأي شكل من الأشكال في تفاصيل العمل، مؤكدا أن الإخراج رسالة بالنسبة له؛ أهم من جمع الفلوس، و كرامة المخرج؛ المفترض أنها أساس الصناعة».
و أضاف:  « نحن نسير في طريق إنقراض الدراما و السينما؛ بسبب إنقلاب الميزان في كل حاجة، من المفترض أن تكون الكفاءة و الموهبة الحقيقية هي المعيار،  النجاح بالصدفة عمره ما كان معيار لصناعة كانت بعد صناعة القطن في الدخل القومي، أين نحن؟! أيام النكسة و الحرب كان الإنتاج متوفر».
مؤكدا؛ تراجع أعداد المنتجين «المهنيين» الذين يقرأون النصوص و يشاهدون الأعمال مشاهدة جيدة؛ لضخ السوق بالفن المبهر و المربح.
و تطرق المخرج «أحمد خالد أمين» إلى الورش التي تقوم بالنصب على الشباب و تعدهم بعضوية نقابة المهن السينمائية قائلا: « توجد 600 ورشة لناس غير متخصصة، و أصبحت المعاهد الفنية بلا قيمة، و بيقولوا وعود نصب، بفكرة عضوية النقابة، فين النقيب أو دور النقابة؛ لمعرفه إعلان الورشة الحقيقي، نحن الآن في كارثة، لا يوجد إنتاج؛ فتحول المخرجين و مساعدين المخرجين إلى إنهم يضحكوا علي الشباب بالورش الوهمية التي تعتبر سبوبة؛ لتعويضهم عن القعدة و الإحتياج إلى مصاريف».
و أكد المخرج الشاب دعمه لورشة نقابة المهن التمثيلية،  وحزنه على نقابة السينمائيين.
أحمد خالد أمين، تخرج من المعهد العالي للسينما دفعة 2004، و كان مشروع تخرجه فيلم أسمه «الراجل النملة» بطولة الفنان سيد رجب، عمل 14سنة وراء الكاميرا من 2004، مع مخرجين كبار كانوا الأهم في مصر في توقيتهم،  أول تجربة إخراج له بالوحدة التانية في مسلسل «طرف تالت»، و بعدها أخرج أكتر من نصف مسلسل «حواري بوخارست» بالإضافة لكل شغل الاكشن، و بعدها أخرج مسلسلات «الطبال»، و أفراح «إبليس 2».
SHARE

اترك تعليق