عبود الزمر - أرشيفية
 كتب: عمرو فاروق
كشفت مصادر مطلعة على الوضع داخل الحركات الإسلامية، أن عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، قدم مبادرة خلال الساعات القليلة الماضية للأجهزة الأمنية بالقاهرة كنوع من إثبات حسن النوايا من قبل الجماعة والحزب .
وأشارت المصادر، إلى أن المبادرة التي طرحها عبود الزمر، هدفت إلى احتواء وتهدأت الموقف بين الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، وبين الأجهزة الأمنية بالقاهرة بعد وضع الجماعة وقياداتها على قوائم الإرهاب.
وأوضحت المصادر، أن المبادرة تضمنت قبول الطعن المقدم من الجماعة الإسلامية على قرار وضعها على قوائم الإرهاب، مقابل عدة شروط، أهمها أولاً: التبرأ التام من جماعة الإخوان واعتبارها تنظيمًا إرهابيًّا، وخروج الجماعة من تحالف ما يسمى ” تحالف دعم الشرعية”، واإعلان ذلك من خلال مؤتمر رسمي بحضور مجلس شورى الجماعة.
 ثانيا: التأكيد بشكل معلن على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس شرعي للبلاد، وجاء من خلال انتخابات رسمية ونزيهة.
ثالثاً: تسليم كل العناصر المتورطة في أعمال عنف، أو على علاقة بتنظيم القاعدة وداعش والإخوان، والتي يثبت أن لها علاقة بالجماعة الإسلامية من قريب أو من بعيد،  أو ساهمت في استقطاب عناصر لمعسكرات القتال في سوريا والعراق وليبيا، لتقديمهم للمحاكمات القضائية.
رابعاً: فصل كل العناصر المتورطة في أعمال عنف، أو تمت محاكمتها قضائياً بسبب مشاركتها في أعمال إرهابية ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، من الجماعة وذراعها السياسية حزب “البناء والتنمية”.
خامساً: الفصل التام بين الجماعة الإسلامية، وبين ذراعها السياسي حزب ” البناء والتنمية “، واعتبار الحزب كيانًا سياسيًّا منفصلًا تماما عن توجهات الجماعة الإسلامية ومجلس الشورى العام.
سادسا : التصويت على هذه القرارات من الجمعية العمومية ، والتصويت على المشاركة كناخبيين في انتخابات الرئاسة المصرية القادمة .
سابعا: توجيه قيادات الجماعة الإسلامية الهاربة إلى الخارج بعدم الزج بالحزب والجماعة مع أي من الأنظمة المعادية لمصر، وعدم التحرك باسم الجماعة أو الحزب في أي محفل دولي عام أو خاص.
وأوضحت المصادر، أن جميع الشروط سالفة الذكر تم الاتفاق عليها داخل الجماعة الإسلامية ومجلس الشورى العام، وبين قيادات حزب البناء والتنمية وسيتم الإعلان عنها قريبا .
وأفادت المصادر، أنه قد حدث نقاش داخلي بين قيادات  حزب البناء والتنمية بعد ظهور صفحة على “الفيس بوك” بعنوان “المؤامرة على حزب البناء والتنمية “، بها بعض الفيديوهات والإصدارات التي رآها الحزب مسيئة لتوجهاته الحالية وأفكاره في محاولة لرأب الصدع بين الجماعة الإسلامية، والدولة المصرية،  وطالبوا قيادات الخارج التي صممتها بعدم الحديث باسمها على الإطلاق والتوقف عن دعمها لأن هناك لجنة إعلامية متخصصة في هذا الشأن  .
كانت مصادر كشفت تورط عناصر من الجماعة الإسلامية في تصدير عناصر مسلحة لمعسكرات الصراع في سوريا والعراق وليبيا وسيناء، وأن بعض عناصر الجماعة لم تغيير أفكارها ومازالت تؤمن بأطروحات التكفير والقتل.
وأن هذه العناصر  أشرفت على استقطاب عدد كبير من الشباب وضمهم لخلية “ولاية الصعيد” التي يقودها التكفيري الهارب عمرو سعد عباس، الشهير بـ”عمرو الشويخي”، الذي انضم للجماعة الإسلامية عقب ثورة يناير2011، وبعدها أصبح مسؤولاً عن خلايا دواعش الصعيد، والمتورطة في الهجوم على عدد من الكنائس القبطية على مدار السنوات الماضية.
وأن الجماعة الإسلامية تلقت تمويلات من رجال أعمال قطريين بهدف الاستمرار في دعم تنظيم الإخوان والمواجهات المسلحة ضد الدولة المصرية، وذلك عن طريق إحدى الجمعيات الأهلية المشهرة قانونا وتُسمى “الجمعية الإسلامية للإصلاح والتنمية”، وهي إحدى جمعيات الجماعة الإسلامية في محافظات صعيد مصر، إضافة إلى مؤسسة الغرباوى الخيرية، التي أسسها أمير الجماعة الإسلامية بشرق القاهرة، حسن الغرباوي.
SHARE

اترك تعليق