فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد

– المعترضون على نتائج الانتخابات.. لماذا لم يعترضوا أثناء عملية التصويت أو الفرز؟

– الوفد ليس بالمنصب ولكن بالعطاء، والوفدى يعطى الوفد بصرف النظر عن منصبه

– نسعى فى الفترة المقبلة للخروج من الأزمة المالية من خلال تبرعات أعضاء الحزب

– شكلنا لجنة تضع برنامج التجهيز لاحتفالية تليق بمئوية حزب الوفد

حوار: إبراهيم شرع الله

فؤاد بدراوى قطب من أقطاب حزب الوفد وهو الآن يشغل منصبًا فى الحزب، وفى الأزمة الأخيرة للحزب ظهر بدراوى إلى جانب رئيس الحزب المستشار بهاء الدين أبو شقة، وأيده فى قراراته التى أثارت كثيرًا من الجدل والبلبلة سواء داخل بيت الأمة أو فى وسائل الإعلام، ما الذى أوصل حزب الوفد إلى هذا الموقف الذى اضطرت فيه قيادات الحزب الحالية إلى إصدار قرارات بفصل عدد من الأعضاء، بغض النظر عن قانونية الإجراء من عدمه.. ما سبق وأسئلة أخرى يجيب عنها فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد فى الحوار التالى..

ما الذى أدى إلى الموقف المتأزم الحالى لحزب الوفد؟

هناك مجموعة من الأعضاء تم فصلهم، خاضوا الانتخابات وشاركوا خطواتها منذ قرار الهيئة العليا بإجراء الانتخابات وتقدموا للترشح وأجروا دعاية انتخابية، وكانت هناك إجراءات تمت بموافقة الجميع بمن فيهم الطاعنين على نتيجة الانتخابات، مثل قرار تبكير موعدها الذى تم بموافقة ٣٧ عضوًا، لكنهم خرجوا على الالتزام الحزبى وتجاوزوا فى حق العديد من القيادات الوفدية، وشككوا فى نتائج الانتخابات التى كانت تشرف عليها لجنة مشهود لها بالنزاهة، كما أن جميع المرشحين ومندوبيهم حضروا عملية التصويت والفرز والجمع التى كانت أمام الجميع.

 وأتسأل: لماذا لم يعترضوا أثناء عملية التصويت أو الفرز ؟ وهذا حقهم وإذا كان هؤلاء قد فازوا فى الانتخابات هل كانوا سيطعنون عليها ؟! .. لذلك أؤيد قرار فصلهم.

المنصب والعطاء

* ماذا تقول لهذه المجموعة؟

– أقول لهم إن الوفد ليس بالمنصب ولكن بالعطاء، والوفدى يعطى الوفد بصرف النظر عن منصبه ومن يريد خدمة الحزب بالفعل سيخدمه من أى موقع، ولا يشترط لذلك أن يكون عضوًا بالهيئة العليا أو غيرها، وأتمنى أن يراجعوا أنفسهم، لأن حزب الوفد أكبر بكثير من هذه الأفعال التى لن تجدى نفعًا.

 وأقول للوفديين أيضًا إن كل القيادات والشخصيات إلى زوال، والحزب وحده سيبقى قويًا شامخًا بتكاتف قيادته وأعضائه.

* هل هذه التداعيات أمتدت لأزمات تفجرت فى الحزب خلال الـ 10 سنوات الأخيرة ؟

– أى أزمة لحزب الوفد، أعضاؤه وقياداته قادرون على حلها، وإبعادها، وكل هذه الأزمات تنتهى ويعود الأمر إلى ما كان عليه لأن الوفد هو الباقى والأشخاص فى زوال.

* كيف ستتعاملون مع الأزمة المالية التى يواجهها الحزب ؟

– نسعى فى الفترة المقبلة للخروج من هذه الأزمة المالية من خلال تبرعات أعضاء الحزب، وضم أعضاء جدد للوفد وبعض الشخصيات العامة الذين سوف يشاركون فى الخروج من الأزمة التى يعانيها الحزب.

 ومؤخرًا قمنا بمناقشة هذه الأزمة وأبعادها والحلول المطروحة حولها فى اجتماعات الهيئة العليا، خاصة أنها أزمة تواجه الأحزاب كلها بصفة عامة، ونأمل أن يستعيد حزب الوفد الوضع المالى الذى كان عليه.

المشروعات

* ما المشروعات التى ستعملون عليها خلال الفترة المقبلة ؟

– المشروعات هى مسألة قادمة والهيئة البرلمانية للوفد ستقوم بالتركيز على التشريعات التى تحقق الحماية المجتمعية للمواطنين، فى ظل ارتفاع أسعار السلع نتيجة إجراءات الإصلاح الاقتصادى، وفى القريب العاجل سيكون هناك إعلان عن الوفد فى القضايا المختلفة وبرنامجه فى حل المشكلات.

* ما نوع الخدمات التى يقدمها الحزب للمواطنين؟

– بيت الأمة لديه خطة خلال الفترة المقبلة لتنشيط وتفعيل عمل اللجان بجميع المحافظات المختلفة ويوجد لدى الحزب لجنة فى كل مراكز محافظات الجمهورية من أجل زيادة التواصل والتفاعل مع المواطنين على أرض الواقع لمعرفة مشكلاتهم اليومية ووضع الحلول لها حتى يشعر أن الوفد بأعضائه وقيادته متواجدون معه.

احتفال المئوية

* كيف يتم الاستعداد للاحتفال بمئوية الحزب؟

– هناك لجنة يجرى تشكيلها حاليًا لهذا الغرض، سوف تضع برنامج التجهيز لاحتفالية تليق بمئوية حزب الوفد، لكونها ليست ملكًا للحزب وحده بل هى احتفالية للشعب المصرى كله، وهذه الاحتفالية ستمتد على مدار عدة أيام، وسيحضرها كثير من الشخصيات المؤثرة فى العمل السياسى، وأتمنى أن تشارك الدولة فى هذه الاحتفالية.

SHARE

اترك تعليق