البابا تواضروس الثاني

كتب: محمد فتحي

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن “كل من ينتمي للكنيسة الأرثوذكسية تتطبق عليه قوانين الأسرة والأحوال الشخصية سواء الزواج أو الطلاق، والزواج المدني لا تعترف به الكنيسة ولن نعترف به أبدًا”.

وأضاف في حوار لبرنامج “رأي عام” على قناة TeN، مع عمرو عبد الحميد، أن “الزواج يسمى عقد كنسي، وبعدها التسجيل المدني في سجلات الدولة”.

وأكد أن “الملتقى الأول لشباب الكنيسة القبطية كان ناجحًا، والشباب انبهروا بمصر، وكان بعضهم لأول  مرة يأتون إلى مصر، والأمر له مردود على السياحة وصورة مصر في الخارج، والانتمائية القوية لبلدنا”.

وتابع أن “الكثير من الأسر يأخذون إجازة في أغسطس، ويأتون لمصر، وتكون البلد مليئة بالحر والزحمة والذباب، وده يترك انطباع سيء جدًا، لذلك قررنا عقد الملتقى في أغسطس لإيصال صورة جيدة، وكنا بندعي ربنا أن الجو يكون حلو”.

وتابع أن “منتدى شباب العالم تجربة أكثر من الرائعة، ومخاطبة العالم من خلال شبابها شيء مثالي، وأن مصر نجحت  في تجميع 5 آلاف شاب من مختلف العالم ويعتبر من أروع الإنجازات التي رأيتها في السنوات الأخيرة”.

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن “الرئيس عبد الفتاح السيسي تربطني معه علاقة وطيدة منذ أن كان وزيرًا للدفاع، وألتقيته مع وفد كنسي، وسمعته وتكلمت معه لساعتين، وشرح أمور كثيرة، ولديه قدرة كبيرة على الربط وتذكر الأرقام، ويتسم الرئيس بالهدوء”.

وأضاف في حوار لبرنامج “رأي عام” على قناة TeN، مع عمرو عبد الحميد، أن “شخصية الرئيس السيسي تسمح بأن تكون علاقاته مع كل المصريين طيبة، ومنذ لقائي الأول به كان انطباعنا جيدًا، وذلك التقارب سمح بأخذ مراحل أخرى في العلاقة بما يسمح مع مسؤوليات الرئيس، وهناك ود متواصل معه وذلك نعمة من ربنا”.

وفي سياق آخر قال إن “استقالة أسقف الكنيسة في ملبورن غريبة، ويبدو أن هناك بعض المشكلات هناك، والأنبا سوريال أخي في الرسامة الأسقفية سنة 97، وترهبن معي في دير الأنبا بيشوي، ويبدو أن هناك مشكلات مالية وإدارية، ونحاول حل الموضوع بشكل بسيط، وأعطينا مهلة لحل الموضوع حتى شم النسيم”، نافيًا وجود خلاف مع الأسقف مايكل، في فرجنيا، مشيرًا إلى أن “الاختلاف في تحديد المسؤوليات، والخلاف حول مسؤوليته عن 6 كنائس أم 6 ولايات، وعملنا أكثر من لجنة ولكنه رافض، وسيبقى الوضع كما كان في عهد البابا شنودة، وهو مسؤوليته عن 6 كنائس فقط”.

وتابع أن “المباني الكنسية في الخارج حوالي 350، ونصفهم ملك للكنيسة، والمجلس الإكليركي لشؤون الكهنة المسؤول عن محاسبة أي كاهن إذا أخطأ، وهناك شروط معينة لمن يخدم في كنائس بالخارج”، مؤكدًا على رفضه لمناقشة قانون حماية الأقباط في الكونجرس الأمريكي، وأن الأقباط في حماية الله ثم الدولة المصرية.

وقال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن “موضوع دير السلطان قديم، وتجدد فقط لاحتياجه للترميم، والكنيسة المصرية أرسلت وفدًا من أجل بحث سبل الترميم، ولكن الكنيسة الإثيوبية رفضت الأمر، وتدخل بطريرك الروم الأرثوذكس في الموضوع لمحاولة الوساطة، ولكنها لم تنجح”.

وأضاف في حوار لبرنامج “رأي عام” على قناة TeN، مع عمرو عبد الحميد، أن “الكنيسة المصرية عرضت أكثر من عرض، وعندما قامت الحكومة الإسرائيلية بالترميم قمنا بالاحتجاج، مما نتج عنه الحادث الأخير من الاعتداء على أحد الرهبان المصريين، ورفعنا في محكمة الأمور المستعجلة ويتابعه محامي قبطي، والموضوع كله أصبح قانونيًا”.

وتابع أن “علاقتنا مع الكنيسة الإثيوبية طيبة خالص ونحرص عليها، وحتى البيان الخاص بنا كان بصيغة هادئة جدًا، على الرغم أن بيان الكنيسة الإثيوبية كان شديدًا، وبه عبارات إساءة لشخصي، ولكننا تسامحنا مع الأمر لأننا الكنيسة الكبيرة، وإحنا الكبار، والكبير يجب أن يكون حكيمًا”، مشيرًا إلى أنه “نحاول حل الأمور بهدوء وبطريقة قانونية”.

وأشار إلى أن “الدير بتاعنا، ولدينا 17 وثيقة تؤكد امتلاكنا للدير، وقبلنا الوساطة من أجل حل الأمور، والدير تحت الاحتلال والمباني الأثرية في فلسطين لها قوانين خاصة، والمحكمة تخرج قرارًا، ولكن الحكومة بيدها تنفيذه، ويبدو أن هناك خلفية سياسية وراء عدم عودة الدير للسيادة المصرية، والسفير المصري في إسرائيل يقوم بدور رائع من أجل حل الموضوع، ونحن نفسنا طويل لإنهاء المشكلة”.

وتابع أن “الدير مهم لأنه مدخل البطريركة المصرية، ويتعارض مع طريق كنيسة القيامة، وحتى الآن هناك راهب قبطي مقيم في الدير، وكان الأقباط المصريين حتى 67 في فلسطين كانوا كثيريين، ولنا مطران قبطي من القرن الـ12، ولنا ممتلكات مصرية، كانت ترعاها الكنيسة السريانية، ولنا أديرة وكنائس، تحت سلطتنا”، مشيرًا إلى أن “المصريين الذين يذهبون إلى الأراضي المقدسة الآن هم كبار سن والعائلات”.

وصف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عام حكم جماعة الإخوان الإرهابية والرئيس المعزول محمد مرسي بـ”السنة الكبيسة والسوداء والمظلمة”، مشيرًا إلى أن “شعوري العام أن الوطن كان يتعرض للسرقة، وذلك كان إحساسًا مدمرًا لي”.

وأضاف في حوار لبرنامج “رأي عام” على قناة TeN، مع عمرو عبد الحميد، أن “المشاركة في يوليو 2013 كان من منطلق الإحساس بالشعب، وكنت أشعر أن كل المصريين في الشارع، وأني المفترض أشارك فيما يحدث”.

وأوضح أن “الرؤية التي كانت أمامي أن هناك مسؤولين على أعلى مستوى يريدون إنقاذ الوطني وأنا معهم، والحمد لله أن الأمر نجح”.

وذكر أن “أحلامي دائمًا تحقيق السلام على أرض مصر، وأن نعيش حياة هادئة وناعمة، وما يؤلمني موجات العنف والإرهاب”.

وقال إن اللبس حرية شخصية، وليس لنا حق أن نتحدث فيه.” تعليقا على ما أثير حول “فستان ” رانيا يوسف.

وأضاف البابا أنه لم يشاهد كل مباريات مصر في كأس العالم، وكان يرى الموجز فقط الخاص بالأهداف، وفى إجابته عن سؤال خاص بـ ” محمد صلاح ” قال:” يمثل مصر بشكل كويس، وأنا فرحان ليه جدًا، وأي نجاح لمصر يحسب للبلد كلها

SHARE

اترك تعليق