كتب: على طه

قصة جديدة من قصص النجاح المبهرة التى ساهم فيها جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية ونقلتها الإعلامية منى الشاذلي في برنامجها ” معكم” على فضائية “سى بى سىCBC” .

محمد رجل أربعينى كانت نشأته فى حى الموسكى يعمل فى صناعة وتجارة لعب الأطفال قبل أن يقرر التوسع فى صناعته بإنتاج يضاهى المنتجات الصينية لذلك توجه للحصول على قرض صغير من إحدى الجمعيات الأهلية ثم وجهته هذه الجمعية إلى الصندوق الاجتماعى الذى حصل منه على قرض يبلغ مائة ألف جنية “١٠٠٠٠٠” وسدده قبل ميعاده بعشرة شهور وأغراه هذا للحصول على قرض آخر لكنه تعثر فى سداده بسبب حادث أدى إلى كسر فى ساقيه وظل فى الجبس ثمانية أشهر زاره خلالها مسئولين من الصندوق الاجتماعى وظل متعثرا حتى عام ٢٠١٦ قبل أن ينتظم فى السداد وينهى ما عليه.

تسأله منى الشاذلى عن المعوقات التى قابلته فى بداية تعامله مع الصندوق الاجتماعى فيجيب محمد:

“فى البداية كانت الأوراق صعية جدا وفى أول قرض حصلت عليه كان مطلوب منى أن أقدم أوراق رسمية عبارة عن سجل تجارى وبطاقة ضريبية ورخصة نشاط ولم يكن هناك حى من الأحياء “المحليات” تمنح رخصة وكذا كان مطلوب تقديم شهادة براءة “بروتيستو إفلاس” أى شهادة بعدم إشهار الإفلاس أو عدم وجود قضايا لمدينين ضدى وكذا تقديم ميزانية ومركز مالى وحساب معتمد كان هذا فى أعوام ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩….

وتتداخل د. نيفين جامع رئيس جهاز المشروعات المتوسطة والصغير ومتناهية الصغر فى الحديث بين منى الشاذلى ومحمد صاحب التجربة فتقول أن هذا كان فى الماضى وأنه تمت مراجعة كل الآليات التى يتم الإقرار الآن لأن الدولة تريد أن تصنع تنمية حقيقية فى هذا القطاع وليس مجرد استيفاء أوراق ومستندات.

وتواصل أأنه تم تيسير الإجراءات بما لا يخل بإتاحة القرض وفقا للشروط والضوابط.

وضربت د. نيفين مثلا بالتسهيلات فقالت: “عندما يتقدم شخص بمشروع جديد لا يطلب منه الجهاز تقديم مركز مالى ولكن يضطلع الجهاز بالأمر طالما القرض لا يتعدى مبلغ ١٥٠٫٠٠٠ جنيه وعن السجل التجارى والبطاقة الضريبية يتم استخراجهما من الشباك الواحد الموجود بالجهاز وحتى الترخيص أيضا يتم من خلال الصندوق بالتعاون مع المحليات ويتم منح ترخيص لمدة شهر لصاحب القرض.

من جانبه أكد محمد أنه شارك وقبل الظهور فى البرنامج لأن ما يراه من إنجازات جهاز المشروعات شىء يدعو إلى الفرح ويؤكد أن المسئولين بالجهاز تعاملوا معه بشكل إنسانى جدا ولولا التسهيلات التى قدموها له لتعرض للسجن أثناء تعثره.

وعن المنتج الذى يقدمه محمد وهو لعب أطفال موجهة لمرحلة التعليم قبل الأساسى قال محمد أنه منتج أرخص من نظيره الصينى وأنه بعد خبرة لمدة ٢٠ عاما فى المجال يتواصل الآن مع عدد من المستوردين الكبار اقتنعوا بمنتجه من حيث السعر والجودة وتوفر جهد ومشقة الاستيراد.

SHARE

اترك تعليق