الدكتور وسيم السيسى

كتب: إبراهيم شرع الله

هذا حوار لا يحتاج أن نرفق به الأسئلة التى وجهناها إلى عالم المصريات المفكر د. وسيم السيسى، كان سؤالا واحدا منا يكفى لأن ينطلق لسان د. السيسى بمعانى الحب والإخاء والتكافل والتراحم التى يتم التأكيد عليها الآن بشدة بين المصريين، بين المسلم وشقيقه المسيحى، بدعم من قدوة قائدة ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وفى التالى إجابات الدكتور وسيم السيسى على سؤال وتنويعاته المختلفة.

 كان السؤال: كيف ترى ما يحدث الآن فى مصر انطلاقا مما حدث يوم الأحد السادس من يناير 2019 فى العاصمة الإدارية الجديدة لمصر، والحدث هو افتتاح رئيس مصر عبد الفتاح السيسى فى يوم واحد لبيتين من بيوت العبادة الإسلامية والمسيحية، مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية الميلاد المسيح؟

ما سبق كان السؤال وإليكم إجابات الدكتور وسيم السيسى عليه:

قال الخبير فى علم المصريات إنه يوجد اتجاه جديد يسمى الإدارة بالحب لأن البناء والتعمير يأتى من خلال هذه الإدارة والهدم والتدمير يأتى من خلال الخصام والكراهية وهذا ما أثبته الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وأضاف عالم المصريات، وسيم السيسى أن ما حدث – أمس الأحد – فى العاصمة الإدارية بافتتاح مسجد وكاتدرائية فى وقت واحد، فضلا عن سفريات الرئيس السيسى الخارجية من دولة لأخرى، وأيضًا فى الداخل من محافظة لأخرى لافتتاح المشروعات العملاقة التى لاحدود لها، يثبت ما ذهبنا إليه.

لا يملك وقتًا

وأضاف الدكتور وسيم أن الرئيس لا يملك وقتا للدخول فى الخصومات مع أى طرف آخر، مضيفًا أنه يعمل على إعلاء مظاهر الحب والسلام لأنهما وجهان لعملة واحدة، مؤكدًا أن الرئيس حريص على تكريم محمد نجيب والزعيم جمال عبد الناصر والرئيس محمد أنور السادات ووضع أسماءهم على مؤسسات عريقة تكريمًا لهم، موضحًا أنه رفيق فى التعامل مع الإنسان الآخر.

الوحدة والتواحد

وأوضح الخبير فى علم المصريات عندما أمر الرئيس السيسى بإنشاء مسجد الفتاح العليم والكاتدرائية الميلاد المسيح فى العاصمة الإدارية الجديدة وهما أكبر صرحين فى الشرق الأوسط فهذا يدل على أن مصر لن تتقدم إلا بجناحيها وهما الوحدة والتواحد، معتبرًا أن النصف الأول من القرن العشرين يعتبر الفترة الذهبية فى تاريخ مصر كلها لأن مصر كانت على قلب رجل واحد، موضحًا أنه عندما شكّل سعد زغلول الوزارة وأعطى التشكيل للملك فؤاد ليتم التوقيع عليه، قال له الملك فؤاد: “إيه ده ياسعد باشا ده مش مجلس وزراء ده مجلس ملي”، أى مسيحى لأنه كان يوجد به ثلاثة وزراء مسيحيين فى هذا التشكيل، فأخذ سعد باشا منه قائمة التشكيل ورد عليه قائلًا: “أنا لا أرى فيها مسلمين ولا مسحيين ولكن أرى فيها مصريين”.

يزرع الحب

وأكد الدكتور وسيم السيسى أن الرئيس يزرع الحب والانتماء بين الشعب المصرى للحفاظ على الدولة المصرية لأن هناك محاولات صهيونية تدبر وتخطط لتفتيت المنطقة على أسس دينية وطائيفية، مضيفًا أنه إذا قرأنا مذكرات موشيه شاريت وزير خارجية إسرائيل الأسبق مع دافيد بن غوريون أول رئيس وزراء لدولة إسرائيل، فيقول شاريت لـ “بن غوريون”: “نحن قطرة فى محيط من الكراهية”، لأن لم تكن إسرائيل لها اليد العليا إلا بتدمير ثلاث دول كبرى حولها وهى العراق وسوريا ومصر فرد عليه بن غوريون: “لا نقدر على ذلك” فقال شاريت له: “تدميرها سهل وتأتى من خلال صراعات داخلية على أسس دينية وطائيفية”، فقال له بن غوريون: “لانستطيع”، فرد شاريت قائلًا: “نجحنا يعتمد على ذكائنا بقدر ما نتعتمد على غباء الطرف الأخر”، فرد بن غوريون: “سنحاول وخصوصًا العرق بها شيعة وسنة وكذلك سوريا ويوجد خلافات بينهم ومصر فيها مسلمون ومسحيون، وقال بن غوريون جملة خطيرة جدًا: “مصر يصعب تفتتها لأن المسلمين والمسحيين نسيج واحد منذ أكثر من 7 آلاف سنة”.

المؤامرة

وطالب الخبير فى علم المصريات من الشعب المصرى أن يقرأ المؤامرة الكبرى على مصر والمخطط الذى يدبر لها وعليه أن يرى ما حصل فى سوريا التى قتلت وليبيا التى قسمت واليمن التى فقد ثروتها كلها، موجهًا رسالة للشعب أن الذين يقرأون لا ينهزمون لأن القراءة معرفة، والمعرفة قوة، كما طالب أيضًا من وزارة التربية والتعليم أن تضع خرائط تقسيم المنطقة على غلاف الكتاب المدرسى لكى يعرف الطالب المخطط الذى يدبر لمصر والمنطقة.

زرع الحب والانتماء

كما طالب الدكتور وسيم السيسى من وزراء التعليم والآثار والثقافة بزرع الولاء والانتماء للشباب لأن الولاء والإنتماء للوطن وهذا يأتى بالحب والسلام، والحب يأتى من الإعجاب، والإعجاب يأتى من المعرفة، والمعرفة هى إضاءة المساحات المظلمة فى عقل الشباب والطلاب لأنهم لايعرفون شيئًا عن تاريخ مصر إلا كانت ناسًا فراعنة وجبابرة.

SHARE

اترك تعليق