كتبت: إيمان هاشم

امرأة صومالية مسلمة فقيرة تعيش في إنجلترا تتصل بمحطة راديو من أجل الحصول على مساعدة.

 وبهذه الفترة شخص ملحد يستمع إلى الراديو. فطلب من الراديو رقمها وعنوانها؛ لكي يستهزأ بالمرأة. وبعد أن أخذ رقمها وعنوانها أعطى تعليمات لسكرتيرته الخاصة، أن تجهز موادًا غذائية ومساعدات أخرى لهذه المرأة وتوصلها إلى العنوان .
وقال للسكرتيرة: إذا سألتك المرأة عن مصدر هذه المساعدات فقولي لها: إنها من الشيطان.

ولما وصلت السكرتيرة إلى منزل المرأة فرحت الفقيرة بهذه المساعدات. فتعجبت السكرتيرةلأن المرأة لم تهتم بالسؤال عن المصدر، فسألت السكرتيرة المرأة ألا تريدين أن تعرفي مصدر هذه المساعدات ومن أرسلها لك. ردّت هذه المرأة الأمية، التي اسمها فاطمة بجواب جعلت المفكر الدكتور الإنجليزي الملحد ” تيموسي فينتر” يعتنق الإسلام ويغير اسمه إلى عبدالحكيم مراد .
”  لا أريد أن أعرف ولا أهتم بذلك لأن الله إذا أراد شيئًا حتى الشياطين تطيعه.”

اترك تعليق