كتب: عاطف عبد الغنى

اعترافات موثقة بالصوت والصورة ، تم الكشف عنها خلال الساعات القليلة الفائتة لقتلة الشهيد، النائب العام السابق هشام بركات، وضمن هذه الاعترافات فيديو يتحدث فيه أحد القتلة الذين تم تنفيذ حكم الأعدام فيهم أمس .

الإرهابيون التسعة الذين تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم أمس الأربعاء 20 فبراير الحالى، هم: ” هم أحمد طه، وأبوالقاسم أحمد، وأحمد جمال حجازي، ومحمود الأحمدي، وأبوبكر السيد، وعبد الرحمن سليمان، وأحمد محمد، وأحمد محروس سيد، وإسلام محمد.

فيديو

وفى الفيديو المشار إليه يحكى القاتل إسلام محمد، ، وهو شاب فى العقد الثالث من عمره كيف تعّرف عام 2014 على أحد اثنين من جماعة الإخوان الإرهابية فى الجامعة ، ويذكرهم باسمائهم الحركية (سيد المنوفى ، و شمس).

وواصل القاتل فقال إن الأول وهو (سيد المنوفى) طلب منه أن يتوجه إلى قطاع غزة ليحصل على دورة عسكرية ، وساعده مهربون من شمال سيناء على الدخول إلى القطاع، وهناك استقبله عدد من الإرهابيين، وتم تدريبه على الأسلحة المتنوعة ، والسيارات المتفجرة، والتكتيك العسكرى، وحرب العصابات، وكان زمن الدورة المحدد شهر ونصف، لكنه بقى فى القطاع 3 أشهر حتى استطاع أن يعود إلى مصر، وعندما عاد أوصله (سيد المنوفى) إلى الإخوانى الطبيب يحيى موسى المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة فى عهد حكم الرئيس الإخوانى محمد مرسى.

وأضاف القاتل فى اعترافاته المتلفزة أن يحى موسى كان يتواصل معه باسم حركى هو خالد، وكان هذا التواصل يتم عن طريق “اللاين” على التليفون، وأبلغه موسى، أن يستعدوا (هو وآخرين) لعملية يغتالوا فيها النائب العام.

قاتل أخر

قاتل أخر شارك فى عملية الاغتيال وهو أحمد محروس سيد عبدالرحمن واسمه الحركي “حورس ” طالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر شعبة إلكترونيات واتصالات، جاء فى اعترافاته المثبتة بأوراق القضية أن يحيى موسى حدد لهم موعد العملية يوم 28 يونيو من العام 2015، لكن تصادف أن قام النائب العام السابق في هذا اليوم بتغيير خط سير موكبه، فطلب منهم يحيى موسى تأجيل التنفيذ إلى اليوم التالي، وعقب نجاح العملية تواصل معهم عبر الإنترنت، وأرسل لهم رسائل نصية قال فيها: “نصر من الله” .

وقاتل ثالث

قاتل ثالث شارك فى اغتيال النائب العام السابق وهو المدعو أحمد جمال أحمد محمود حجازي واسمه الحركي عمر وهو طالب بكلية العلوم، جامعة الأزهر، قال فى اعترافاته المثبتة بأوراق القضية إنه طلب من المسؤول عن الإخوان داخل جامعة الأزهر، واسمه الحركي أدهم المشاركة في العمليات النوعية للجماعة.

وأضاف أن عضو الجماعة الإرهابية (أدهم) قام بتوصيله لطالب إخواني يدعى (إبراهيم هيكل) ومن خلاله تم الاتصال بيحيى موسى في تركيا عن طريق الإنترنت، وتوطدت علاقته به، وبعدها كان موسى يحدد له مهامه ومنها القيام بعدة عمليات رصد لبعض الشخصيات تمهيداً لاستهدافهم في عمليات إرهابية، بينهم إعلاميون، ومنهم أيضا النائب العام السابق الشهيد هشام بركات.

وقاتل رابع

أما أبو القاسم أحمد علي فقال فى اعترافاته إن دوره كان تصوير عملية اغتيال النائب العام وإرسال الفيديو ليحي موسى.

وأضاف المتهم أنه بناء على تكليفات موسى، كان دوره أن يشترى سيارة “ماركة اسبرانزا” موديل 2007، وتلغيمها بالمتفجرات واستخدامها في تنفيذ الهجوم أثناء مرور موكب النائب العام في مصر الجديدة.

يحى موسى

القاسم المشترك فى اعترافات القتلة جميعهم هو يحى موسى الإرهابى الإخوانى الذى جاء ذكره كمهندس ومخطط لعملية اغتيال الشهيد هشام بركات؟

اسمه بالكامل يحيى السيد إبراهيم موسى، وهو – الآن – هارب فى تركيا، وفضلا عن اتهامه فى جريمة اغتيال النائب العام السابق وصدور حكم قضائه نهائى وواجب التنفيذ فى القضية، فهو متهم أيضا فى عدد من عمليات إرهابية أخرى منها تفجيرات كنائس.

أحد كوادر تنظيم الإخوان الإرهابى، وعضو فى مكتب إرشادها، طبيب بشري عمل مدرسا بكلية الطب في جامعة الأزهر، وعينته الحكومة الإخوانية في شهر نوفمبر من العام 2012 متحدثا رسميا باسم وزارة الصحة، وعقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في شهر سبتمبر من عام 2013 فر إلى تركيا، ومن هناك تولى موسى التنسيق بين المجموعات الإرهابية للإخوان في مصر وقيادات الجماعة الإرهابية فى تركيا وقطر، وظهر متحدثا على شاشات قناة الجزيرة القطرية في العام 2014.

أدرج اسمه ضمن قائمة الإرهاب التي أصدرتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، في 23 نوفمبر 2017 لدوره في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في مصر.

وصدر ضده حكما قضائي بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام، الشهيد هشام بركات.

فى غير القضية السابقة ثبت تورطه في التدبير والتخطيط لاستهداف الكنائس، وقيامه بتولي وإعداد وتجهيز عدد من عناصر الإخوان وفق ما يعرف باللجان النوعية وتدريبهم في معسكرات أعدت لهذا الغرض على ارتكاب أعمال إرهابية.

موسى مازال متواجدا فى تركيا مأوى الإرهابيين يتحرك ما بين أنقرة واسطنبول، وقد أدرجت السلطات المصرية اسمه في النشرات الحمراء للمطلوبين أمنيا، عن طريق الإنتربول، وقريبا سوف يسقط فى يد ىالعدالة وينفذ فيه القصاص العادل.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

SHARE

اترك تعليق