كتبت: أمل إبراهيم

بعض المصورين لديهم قدرة على الارتقاء من ممستوى التصويى العادي إلى التقاط صور مذهلة ، وقد فعلت المصورة ” لويس هانريك” ذلك بمجموعتها حول الباعة المتجولين في هانويى _ فيتنام عندما بدأ فى الاستيقاظ في الساعة 4 صباحًا ، ذلك الوقت الذى يقوم البائعون – الذين يكونوا غالبًا من العاملات المهاجرات – بتعبئة دراجاتهم بأنواع الورود والفواكه الطازجة ، ويسيرون مسافة أميال طوال اليوم للتجول مع بضائعهم . عاشت لويس في فيتنام لسنوات عديدة وأصبحت مفتونة بهؤلاء الباعة الجائلين ، لدرجة أنها سعت إلى التقاط صورهم بطرق فريدة تظهر جمالهم.
تقف فوق جسور مختلفة في جميع أنحاء هانوي ، تنتظر هيرينك بصبر مرور البائعين ، والتقاط هذه الصور الملونة دون علم من هم أسفل الجسر. العمل يحتاج إلى مزيد من الصبر. تشرح هيرينك في حملتها الجديدة في كيك ستارتر “لقد قضيت خمس ساعات في أحد المواقع دون لقطة واحدة “. “لقد بدأ هذا المشروع يجذبني ويجعلنى اشعرربسحر المرأة التي تحمل بضائعها. ليس لديهم أدنى فكرة عن مدى جمال دراجاتهم ، ولا فكرة عن أنهم يصنعون قطعًا فنية صغيرة كل يوم. ”
حلم “هانريك “هو التقاط المزيد من الصور ليصبح لديها مشروع 100 صورة ونشر كتاب للاحتفال بجمال هؤلاء الباعة الجائلين. من خلال Kickstarter ، تأمل هانريك في جمع الأموال لرحلة العودة إلى فيتنام ، حيث ستجري مقابلات مع العمال الذين التقطت صورهم وتنتهي من التقاط الصور اللازمة لإكمال المنشور. لا تهدف هانريك إلى جني الأموال من المشروع ، ولكن ببساطة نشر السلسلة من أجل تحقيق حلم ونشر الجمال الذي يجسده هؤلاء البائعون دون علمهم.

اترك تعليق