كتب: محمد إبراهيم

لم ترحمها صرخاتها ولم تتوقف الأم عن تعذيب ابنتها حتى ماتت وذلك لأن الابنة هددت الأم بفضح خيانتها وإبلاغ والدها عن علاقتها الحرام برجل غريب.

وذكرت التحريات أن الأم مطلقة ومقيمة في  دار السلام، وأنها أنهت حياه طفلتها آية 6 سنوات بعد تعذيبها لعدة أيام، وجرى التحفظ على المتهمة وتشريح جثة الطفلة لمعرفة سبب الوفاه.

تلقى رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام، بلاغا من مفتش الصحة مفاده شكه في وفاة طفلة جنائيا، بعد أن أحضرتها أسرتها لاستخراج تصريح بالدفن.

وبالانتقال والفحص تبين أنها جثة آية محمد،  ست سنوات”، وعليها آثار تعذيب، وتوصلت تحريات المباحث أن والدتها حنان  42 سنة مطلقة وسيئة السمعة،  وأنها وراء ارتكاب الواقعة، لأن الطفلة قالت لوالدتها إنها  ستخبر والدها بعلاقتها بأحد الأشخاص.

 

اترك تعليق