كتب: خالد عبد الحميد

تواجه شركة “فيسبوك” أزمة جديدة باعترافها بأنها تحتفظ بكلمات مرور مستخدميها على ملفات قابلة للقراءة.

وأقرت الشركة التى تدير أكبر موقع للتواصل الاجتماعى فى العالم فى اعتراف خطير، أن كلمات المرور السرية كانت متاحة للآلاف من موظفى الشركة فى أنحاء مختلفة من العالم.

ويعنى اعتراف فيسبوك أنه بمقدور أى موظف فى عملاق شبكات التواصل الاجتماعى الدخول إلى الحسابات الشخصية، والاطلاع على الرسائل الخاصة، وتسريبها، أو سرقة الصفحات والحسابات البنكية المرتبطة بالحسابات الخاصة على فيسبوك.

وبعدما نشر خبير الأمن الإلكترونى براين كريبس على موقعه “كريبس أون سكيورتى” تقريرا مفاده أن فيسبوك خزنت مئات من كلمات مرور مستخدميها، أكدت الشركة، فى تدوينة، أنها خزنت بالفعل “مئات الملايين” من كلمات مرور الحسابات “فى شكل نصوص بسيطة” لعدة سنوات.

وبحسب فيسبوك، فإن خطأ فى المراجعات الأمنية الروتينية، فى يناير الماضى، أدى إلى إتاحة كلمات المرور لموظفى الشركة فقط، لكن كريبس قال إن سجلات الوصول كانت متاحة لنحو 2000 مهندس ومطور منذ عام 2012.

وفى ديسمبر الماضى قالت صحيفة “نيويورك تايمز” فى تقرير لها أن “فيسبوك” أعطت شركات التقنية الكبرى، مثل مايكروسوفت ونتفليكس وسبوتيفى حق الوصول إلى بيانات مستخدميها، بما فى ذلك الرسائل الخاصة، لتضع عملاق التواصل الاجتماعى فى مزيد المشكلات بعد سلسلة طويلة من فضائح الخصوصية على مدى الأشهر الماضية.

اترك تعليق