كتب: محمد أبو المجد

حذر اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي الصحف ووسائل الإعلام العربية والأفريقية والآسيوية من الانسياق وراء التغطيات التي تبثها، وتنشرها الصحف ووسائل الإعلام الغربية، بشأن التطورات الجارية في كل من السودان وليبيا والجزائر.

وأهاب الاتحاد، في بيان له، اليوم الأحد، بمختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والتفاعلية، التزام الحيادية وتحرّي المصداقية فيما تبثه من أخبار ومعلومات بشأن الحراك الجاري في البلدان الثلاثة، واحترام خيارات الشعوب، ورغبتها في رسم مستقبل مشرق لبلادها الشقيقة.

وقدم اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوي، التحية والتقدير لجهود الحراك الشعبي في بلدان السودان والجزائر وليبيا العربية.

وشدد على أنّ الإعلام هو السلاح الأقوى دائمًا، فبإمكان الإعلام توجيه الرأي العام إلى الصواب أو إلى الخطأ، وهي مسألةٌ تقديرية تعتمد على التزام الضمير المهني والأخلاقي في زمن السماوات المفتوحة والإعلام التفاعلي.

وأشار البيان إلى ثقته في أن وسائلنا الإعلامية، في دول التضامن الأفريقي الآسيوي، تقدر مسئوليتها الكبيرة عن توجيه الرأي العام والحراك الشعبوي في البلدان الثلاث، وفي يقظتها تجاه ما تبثه الوكالات الأجنبية من أخبار عن مجتمعاتنا، فنحن أولى بلحوم شياهنا، ونحن الأقدر على نقل الصورة الحقيقية لما يشهده الشارع.

وأضاف الاتحاد، أن المواطن هو أساس بناء المجتمع، لذا وجب علينا دعم رغبته في اختيار مَن يحكمه، بالأساليب الديمقراطية، واحترام عاداته وتقاليده، بإرادته الحرة المستقلة.

وناشد الاتحاد المواطنين والمسؤولين -على حد سواء- في البلدان الشقيقة، التزام أقصى درجات ضبط النفس حفاظًا على ممتلكات البلاد ومقدرات العباد، مشيدًا بالمواقف المشرفة للقوات المسلحة الوطنية، وتصميمها على الانحياز لإرادة الشعوب؛ الأمر الذي سيسهم كثيرًا في اجتياز تلك المرحلة الحاسمة من تاريخ بلداننا، وتحقيق الانتقال السلمي، المنشود، للسلطة، في الدول الثلاث.

اترك تعليق