صحف القاهرة

وكالات

اهتمت صحف الصادرة ، اليوم الجمعة ، بعدد من الموضوعات منها ،  تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن العلاقات المصرية السعودية نموذج يحتذى به وركيزة لاستقرار المنطقة العربية خاصة فى ضوء الظرف الدقيق الذى تمر به دول المنطقة والتحديات التى تواجهها ، و قرار الرئيس بالعفو عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد “تحرير سيناء” .

كما جاء فى صدر اهتمامات الصحف انطلاق ماراثون الاستفتاء على التعديلات الدستورية بالخارج اليوم على مدى ثلاثة أيام، وبالداخل بدءا من غد حتى الإثنين المقبل، حيث تنتظر الصناديق نحو 62 مليون مصرى لهم حق التصويت للإسهام فى صنع مسار جديد يليق بمستقبل مصر .

اقرأ أيضًا:

إنفوجراف| التعديلات الدستورية تدعم مدنية الدولة ولا تحولها لـ«عسكرية»

واهتمت الصحف بتأكيد وزير الخارجية سامح شكرى خلال لقائه مع نظيره الصومالى أحمد عيسى عوض، دعم مصر استقرار الأوضاع فى الصومال الشقيق، ، مبرزة أمله فى استمرار حالة الهدوء التى سادت خلال العامين الماضيين.

وركزت الصحف – أيضا – على المرحلة الرئيسية للتدريب البحرى الجوى المشترك (ميدوزا -8)، والذى تنفذه عناصر من القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة لكل من مصر واليونان وقبرص بمسرح عمليات البحر المتوسط بمشاركة حاملتى المروحيات أنور السادات وجمال عبد الناصر طراز (ميسترال).

كما أبرزت افتتاح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى بحضور 5 وزراء و21 سفيرا ، أكبر كشف أثرى بمحافظة الأقصر. وتابعت تطورات الأوضاع السودانية لاسيما بعد تسلم المجلس العسكرى الانتقالى هناك تصور قوى إعلان الحرية والتغيير (المعارضة السودانية) حول آليات ترتيب الحكم.

وفى التفاصيل، أفردت صحف (الأهرام) و(الأخبار) و(الجمهورية) صفحاتها لنقل تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائه وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودى الدكتور عصام بن سعيد، حيث أكد الرئيس أن العلاقات المصرية – السعودية نموذج يحتذى به، وركيزة لاستقرار المنطقة العربية، خاصة فى ضوء الظرف الدقيق الذى تمر به دول المنطقة، والتحديات التى تواجهها، منوها بالطابع الخاص والإستراتيجى الذى تتسم به علاقات البلدين الشقيقين.

ونقلت صحيفة (الجمهورية) عن المتحدث الرسمى باسم الرئاسة السفير بسام راضى القول إن عصام بن سعيد سلم رسالة للرئيس من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والتى تضمنت تأكيد متانة العلاقات التاريخية التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين ، وحرص المملكة على تعزيز أطر التعاون الاستراتيجى بين البلدين على مختلف الأصعدة ومواصلة مسيرة العمل المشترك والتنسيق المكثف مع مصر إزاء القضايا الإقليمية والدولية المختلفة.

وفى شأن رئاسى آخر، ذكرت صحيفة (الأهرام) أن الرئيس السيسى أصدر قرارا جمهوريا بالعفو عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد (تحرير سيناء) الموافق 25 أبريل.مضيفة أنه وفقا لأحكام القرار تشكل لجنة عليا من الجهات الأمنية برئاسة مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون للنظر فيمن يستحق العفو.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة (الأخبار) أن أنظار العالم تتجه اليوم نحو سفارات جمهورية مصر العربية فى 124 دولة ، وغدا داخل مراكز الاقتراع فى الداخل، لمتابعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث يبدأ المصريون فى الخارج فى تمام التاسعة من صباح اليوم /الجمعة/، حسب توقيت كل دولة، فى الإدلاء بأصواتهم داخل 140 سفارة وقنصلية حول العالم، ويستمر التصويت حتى التاسعة مساءً ولمدة 3 ايام حتى الأحد المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن 61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين يدلون غدا /السبت/ بأصواتهم منهم 30 مليونا و898 ألفا و369 ناخبا من الرجال و30 مليونا و446 ألفا و134 ناخبة من السيدات داخل 13 ألفا و919 لجنة فرعية مقسمة على 368 لجنة عامة ولمدة 3 أيام حتى /الإثنين/ المقبل، مضيفة أن التصويت يجرى تحت إشراف قضائى كامل، ويشرف 15 ألفا و324 قاضيا من مختلف الهيئات القضائية على صناديق الاقتراع، إضافة إلى 4015 من القضاة الاحتياطيين ويعاونهم حوالى 120 ألف موظف ، وبلغ عدد المراكز الانتخابية على مستوى الجمهورية 10 آلاف و878 مركزا.

 

اقرأ أيضًا:

إنفوجراف| فى التعديلات الدستورية الجديدة.. لا مساس بصلاحيات البرلمان

بدورها، ذكرت صحيفة (الجمهورية) أن الأجهزة الأمنية بمختلف مديريات الأمن قامت بالبدء فى تنفيذ خطط وإجراءات أمنية واسعة النطاق للحفاظ على الأمن والنظام ومكافحة الجريمة بكافة أشكالها وصورها وتحقيق الانضباط وحماية وتأمين المواطنين أثناء إدلائهم بأصواتهم خلال أيام الاستفتاء.

ولفتت إلى أن الإجراءات والخطط الأمنية تضمنت نشر الأقوال والارتكازات الأمنية، والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع بكافة المحاور والمناطق المهمة والحيوية ولجان الاستفتاء وتجهيزها بالعناصر المدربة على التعامل الفورى مع كافة المواقف الأمنية للحفاظ على الأمن والنظام والتعامل – بكل حزم وحسم – مع كل من تسول له نفسه تكدير السلم والأمن، كما تم تكثيف الخدمات المرورية فى جميع الشوارع ومختلف الميادين والطرق وعلى المحاور الرئيسية لتسيير حركة المرور.

أما صحيفة (الأهرام) فذكرت أن وزير الخارجية سامح شكرى وجه باستكمال جميع الاستعدادات لإجراء الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمقار البعثات المصرية فى الخارج، مؤكدا أهمية دور وزارة الخارجية والبعثات المصرية بالخارج فى تمكين المواطنين من الإدلاء بأصواتهم فى هذا الاستحقاق الوطنى الهام.

ونقلت الصحيفة عن المستشار لاشين إبراهيم نائب رئيس محكمة النقض، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات – فى حوار معه – تأكيده أن الهيئة تؤدى عملها فى إدارة الاستفتاءات والانتخابات وفق أعلى معايير الشفافية والنزاهة الدولية، مشددا على استقلالها وحظر التدخل فى أعمالها واختصاصاتها، وتحدث عن الاستفتاء ، قائلا “إن بطاقة التصويت مؤمنة وأن الاستفتاء يجرى تحت إشراف قضائى كامل، حيث يبلغ عدد القضاة المشرفين عليه 20 ألف قاض، وعدد الموظفين المعينين كأمناء للجان 126 ألف موظف، وعدد اللجان الفرعية 13 ألفا و919 لجنة موزعة على 10878 مركزا انتخابيا وخارج البلاد يتولى الإشراف على اللجان أعضاء السلك الدبلوماسى يعاونهم أمناء لجان من العاملين بوزارة الخارجية.

ولفتت إلى أن المستشار لاشين قال إن سبب إجراء الاستفتاء على مدار 3 أيام يرجع لزيادة عدد المواطنين المقيدين بقاعدة بيانات الناخبين الذين قارب عددهم 62 مليون ناخب ، وبالتالى جاء تحديد تلك المدة منعا لتزاحم المواطنين وتيسيرا عليهم ، كما أن قانون مباشرة الحقوق السياسية أجاز إجراء الاستفتاء فى يوم أو أكثر وفق ما تراه الهيئة والتى راعت فى تحديد مواعيد الاستفتاء الأعياد القومية والدينية وامتحانات نهاية العام.

فى سياق مختلف، أفادت (الأهرام) أن وزير الخارجية سامح شكرى بحث أمس مع نظيره الصومالى أحمد عيسى عوض، الذى يزور القاهرة حاليا، العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك.

ونقلت الصحيفة عن شكرى تأكيده – خلال اللقاء – دعم مصر استقرار الأوضاع فى الصومال الشقيق، معربا عن الأمل فى استمرار حالة الهدوء التى سادت خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى حرص مصر على تقديم الدعم اللازم لجهود الحكومة الفيدرالية فى مقديشو، انطلاقا من رؤيتها لأهمية وحدة وتكامل أراضى الدولة الصومالية، فضلا عن دعم عملية بناء المؤسسات الوطنية، ورغبة مصر فى تعزيز التبادل التجارى بين البلدين.

عسكريا، ذكرت صحيفة (الأخبار) أن الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق أول ايفانجلوس أبوستولاكس وزير الدفاع اليونانى، وسافلس أنجليدس وزير الدفاع القبرصى، شهدوا المرحلة الرئيسية للتدريب البحرى الجوى المشترك (ميدوزا -8)، والذى تنفذه عناصر من القوات البحرية والجوية والقوات الخاصة لكل من مصر واليونان وقبرص والذى استمر عدة أيام بمسرح عمليات البحر المتوسط.

وأضافت أن التدريبات شارك بها حاملتا المروحيات أنور السادات وجمال عبد الناصر طراز (ميسترال) وعدد من القطع البحرية والفرقاطات وسفن المرور والإنزال والغواصات وصائدات الألغام ولنشات الصواريخ، وعدد من الطائرات متعددة المهام (إف 16) وطائرات الهليكوبتر والاستطلاع والنقل وطائرات الإنذار.

 

وأشارت إلى أن المرحلة الرئيسية بدأت بوصول القائد العام للقوات المسلحة يرافقه وزير الدفاع القبرصى إلى متن إحدى الفرقاطات اليونانية المشاركة بالتدريب، وكان فى الاستقبال وزير الدفاع اليوناني، حيث استمع الوزراء لعرض تفصيلى تضمن تدريبات (ميدوزا) السابقة وملخصا للأنشطة والفاعليات التى تم تنفيذها فى مراحل التدريب المختلفة، وأعقبه الانتقال إلى حاملة المروحيات (أنور السادات) والقيام بجولة تفقدية للميسترال والتقاط صورة تذكارية مع القوات المشاركة فى التدريب، وكذا متابعة أعمال استقبال طائرات (أباتشي) على متن الحاملة وإقلاع طائرات الشينوك اليونانى المحملة بعناصر الإسقاط المظلى مع قيام صائدات الألغام بمسح ممرات الإبرار.

فى سياق آخر، نقلت صحيفة (الجمهورية) عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى تأكيده ضرورة الاهتمام بجميع المناطق الأثرية، خاصة الموجودة بالأقصر، مشيرا إلى أن الحكومة تقدم الدعم الكامل لهذا القطاع.

وذكرت أن رئيس الوزراء افتتح أمس بحضور 5 وزراء و21 سفيرا أجنبيا، أحدث الاكتشافات الأثرية، وهى مقبرة (صف)، كما شهد إزاحة الستار عن التمثال الثالث للملك رمسيس الثانى إلى جانب تفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية الأخرى الجارى تنفيذها بالمحافظة، بالتزامن مع احتفال مصر بيوم التراث العالمى .

ولفتت إلى أن رئيس الوزراء زار منطقة وادى الملوك بصحبة الدكتور خالد العنانى وزير الآثار والدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كما التقى مدبولى بعدد من السائحين الذين يزورون المنطقة وتبادل معهم أطراف الحديث حول الآثار المصرية وعظمة الحضارة المصرية القديمة، كما زار تمثالى أمنحتب الثالث (تمثالى ممنون) وكذلك مقبرة توت عنخ آمون، وعددا من المقابر الأخرى، منها مقبرة الملك سيتى الأول.

وفى الشأن السوداني، ذكرت صحيفة (الأهرام) أن قوى (إعلان الحرية والتغيير) أعلنت تصورها لآليات ترتيب الحكم فى اجتماع أمس مع المجلس العسكرى الانتقالي،واقترح “تجمع المهنيين السودانيين”، وهو جزء من قوى الحرية والتغيير، تشكيل مجلس رئاسى مدنى من تسعة أعضاء، لإدارة البلاد فى المرحلة الانتقالية.

وأشارت إلى أن المقترح يقضى – أيضا – بتشكيل مجلس رئاسى مدني، ومجلس تشريعى تشارك فيه كل القوى الموقعة على إعلان (الحرية والتغيير)، إلى جانب مجلس وزراء جديد، وبحسب المقترح، فإن المجلس الرئاسى المدنى يفترض أن يضم تسعة أعضاء، فى حين يكون المجلس التشريعى مكونا من 151 عضوا.

اترك تعليق