عناصر من الجيش الليبى

كتب: على طه
أكد محسن عثمان، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن قوات الجيش الليبي لا تواجه أي صعوبات في التقدم نحو العاصمة طرابلس، موضحًا أنها تمتلك دعمًا شعبيًا وعربيًا ودوليًا للقضاء على الجماعات الإرهابية.وأضاف عثمان فى تصريحات خاصة لـ «دار المعارف» أن الجيش الليبي يقوم بعمل وقفة تعبوية، وليست تكتيكية أو استراتيجية لإعادة تنظيم القوات و تسليحها، وتعويض الخسائر التي لحقت بالقوات إن وجدت، وإخلاء الجرحي والمصابين إلى المستشفيات الميدانية، والإمداد بالرجال المقاتلين والأسلحة والذخائر اللازمة لتنفيذ الهجوم.
وتابع عثمان أن الجيش الليبي يقوم بكسب ثقة السكان المحليين المتواجدين في أطراف العاصمة، وكسب ولائهم والوقوف بجانب الجيش الليبي الوطني حتي يستخدمهم فيما بعد، في خطوط الغمداد للقوات، كما أنه يتجنب أي أعمال قد تضر بسير المعرك، كما يقوم بتسليط الضوء الإعلامي على الحرب ضد الإرهاب حتى يأخذ تأييد الرأي العام العالمي والوقوف بجواره في حربه على الإرهاب.
وأكد الباحث أن الخطة وضعت على استدراك الجماعات الإرهابية خارج المدينة حتى يتجنب وقوع ضحايا بين المدنيين، مما يدل على تفهم القوات المنفذة للخطة على الأرض لمهامها في حماية المدنيين الذين لا يحملون أي أسلحة.
ويرى عثمان أن خطة طرابلس تعتمد على عدة محاور:
١- حرمان الجماعات من الإمداد بالسلاح من خلال قطع خطوط الإمداد للجماعات من قبل قوى الشر والإرهاب مثل قطر وتركيا وإيران.
٢ – استدراج الجماعات خارج طرابلس حتى لا تقع ضحايا من المدنيين.
٣ – أن تكون المعركة خارج المدينة حتى لا يتم تفجير المنشآت النفطية وتشتعل طرابلس عن بكرة أبيها.
٤ – اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القتال حتى لا يقع الجيش الليبي في كماشة من قبل العدو.
٥ – يخشى الجيش الليبي أن يتخذ الإرهابيون البعثات الأجنبية الدبلوماسية في طرابلس زريعة للضغط على حفتر حتى يتوقف القتال، لذلك أراد حفتر أن يتم تأمين هذه البعثات من قبل بلادهم عن طريق الضغط على السراج وحكومته لتسليم الإرهابيين وعدم مقاومة قواته.

اترك تعليق