اجتماع القمة التشاورى للشركاء الإقليميين للسودان
كتب: محمد وديع
بمبادرة من الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، ورئيس الاتحاد الإفريقى، شارك رؤساء دول وحكومات وممثلون رفيعو المستوى عن الشركاء الإقليمين للسودان: تشاد، الكونغو، جيبوتى، رواندا، جنوب إفريقيا، الصومال، إثيوبيا، ورئيس الإيجاد، جنوب السودان، أوغندا، كينيا، نيجيريا، بالإضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى، فى قمة تشاورية بالقاهرة اليوم الإثنين، لبحث التطورات الأخيرة فى السودان.
وأعرب رؤساء الدول والحكومات عن كامل تضامنهم مع شعب السودان، وبالغ تقديرهم للشجاعة والعزيمة التى أبدتها جموع الجماهير فى سعيها السلمى لتحقيق آمالها وطموحاتها المشروعة نحو تدشين عملية شاملة للتحول السلمى بما يحقق الرفاهية والاستقرار للسودان.
وأكدت الدول المشاركة مبادئ وأهداف الاتحاد الإفريقى، بشأن تعزيز السلم والأمن والاسقرار فى مختلف دول القارة، بالإضافة إلى التزامهم بوحدة وسيادة وتماسك السودان وسلامة أراضيه، معربين عن كامل الدعم لدول الاتحاد ودول الجوار فى مساندة جهود السودان لتجاوز التحديات التى يواجهها.
وأشارت إلى أن الحاجة عاجلة للتعاون بين السلطات السودانية والقوى السياسية لمعالجة الأوضاع الحالية، وضمان سرعة استعادة النظام الدستورى، متخذين الحوار السياسى الديمقراطى الذى يقوده السودانيون أنفسهم سبيلًا، ليشمل جميع الأطراف بما فيها المجموعات المسلحة.
وأضافت أن ضرورة ذلك تتمثل فى تحقيق آمال وطموحات الشعب السودانى، لإرساء نظام سياسى ديمقراطى شامل، وترسيخ أحكام القانون وحماية حقوق الإنسان، مع تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة بمساندة الاتحاد الإفريقى والمجتمع الدولى.
واستندت الدول المشاركة إلى الإحاطة المقدمة من قبل موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى بعد زيارة السودان، بالإضافة إلى الإجراءات التى أعلنتها السلطات السودانية بشأن المرحلة الانتقالية، لتقر منح المزيد من الوقت للسطلة السودانية والأطراف السياسية لتنفيذ تلك الإجراءات، على ألا تكون مدة طويلة، موصية بتمديد المدة الممنوحة للسلطات السودانية من قبل مجلس السلم والأمن بالاتحاد لمدة 3 أشهر.
وحرصت لدول المشاركة على تشجيع رئيس المفوضية لمواصلة الحوار مع السلطات والأطراف السودانية، مطالبة سلطات السودان بمواصلة البناء مع الاتحاد الإفريقى والمفوضية، مؤكدة على ضرورة مواصلة المجتمع الدولى تقديم المساعدات الاقتصادية العاجلة للسودان، فى ظل تدهور الأوضاع، مشيرة إلى أهمية التخفيف العاجل لديون السودان.
وشددت على الدعم الكامل للجهود السودانية من أجل تحقيق الاستقرار والحفاظ على الوحدة وتأمين الحدود، والمكافحة الفعالة لأى نشاط غير مشروع، وأى محاولات لتهريب السلاح والجريم والبشر، حرصًا على عدم زعزعة أمن السودان والسلم والأمن بالمنطقة.
وتم توجيه وزراء خارجية الدول المشاركة لعقد اجتماع متابعة خلال شهر للنظر فى التطورات بالسودان ورفع تقرير لرؤساء الدول والحكومات، فيما أعرب رؤساء الدول والحكومات والممثلون رفيعو المستوى عن تقديرهم لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى باستضافة أعمال القمة التشاورية لمواصلة بحث الوضع فى جمهورية السودان.
SHARE

اترك تعليق