كتب: أحمد عبد المقصود وإبراهيم شرع الله

تصوير:  باسم صابر

فى مؤتمر صحفى عقد اليوم الأربعاء تم الإعلان عن التقرير المبدئى أعمال البعثة الدولية لمتابعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية مصر- 2019.

 وأكدت البعثة أنها شاركت فى متابعة الإستفتاء من خلال وفد قوامه 69 شخصًا قاموا بزيارة وتقييم العملية فى 14 محافظة مصرية ، وتفقدوا اللجان، واستمعوا إلى شهادات المشاركين فى التصويت، وإلى عرض المتابعين لانطباعاتهم وشهاداتهم خلال عملية المتابعة.

 ضم التحالف 4 منظمات «دولية ومحلية من ثلاث  قارات وهي منظمات: “إيكو” من اليونان و “منتدى جالس” من أوغندا ، ومنظمة “متطوعون بلا حدود” من لبنان، بالإضافة لمؤسسة “ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان” من مصر.

وأكدت البعثة أنها خلال الأيام الثلاث للاستفتاء، تمت متابعة عدد 330 مقر للاقتراع وسجلت ملاحظاتها وشاركت مع غرفة العمليات الرئيسية، وأصدرت 7 بيانات خلال أيام الاستفتاء.

وأضافت البعثة أنها رصدت وجود بعض الملاحظات من القوى السياسية فيما  يتعلق  بموقفها من التعديلات الدستورية، ولكن الملاحظ أن دعوات المشاركة كانت هى القاسم المشترك بين المؤيدين والرافضين للتعديلات، حيث شجع الفريقان أنصارهما، والمواطنين بشكل عام، على المشاركة فى الإدلاء باصواتهم مع التوجه نحو الخيار الذى يعبر عن موقف كل حزب أو فصيل سياسي .

وتابعت اللجنة فى بيان مطبوع قامت بتوزيعه على هامش المؤتمر الصحفى وجاء فيه:

“منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية للحشد والتعبئة ، إلا أن الفعاليات الجماهيرية على الأرض شهدت نشاطا من المؤيدين للاستفتاء بينما اكتفت معظم القوى المعارضة بمخاطبة المواطنين من خلال المنصات الإلكترونية” .

وأوصت البعثة فى عرضها لهذا المحور بضرورة قيام  القوى الحزبية والسياسية فى مصر بالانفتاح بدرجة أكبر على الجمهور العام ، والتعامل مع منصات التواصل الاجتماعى على أنها وسيلة للتواصل مع الجمهور، موضحة أن كثرة عدد الأحزاب المسجلة رسميًا والتى تزيد عن 100 حزب سياسي تغطي تقريبا كافة الرؤي الأيديولوجية المتعارف عليها فى العمل  السياسي الحزبى.

وتقدمت البعثة في  الختام بالشكر إلى كل  الأطراف المصرية التى يسرت سبل مشاركتها في متابعة الاستفتاء الدستورى الأخير، مؤكدة على إيجابية انطباعتها الإيجابية المتعلقة بمجريات عملية الاستفتاء ، ومشيدة بالإجراءات التنظيمية والأجواء الآمنة التى تم فيها الاستفتاء

ومن جانبه قال الخبير الحقوقى أيمن عقيل، المتحدث باسم البعثة الدولية لمتابعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية (مصر 2019)، لـ “دار المعارف” إن البرلمان المصرى بادر وفقا لاختصاصاته الدستورية بطرح تعديلات على الدستور الحالى، لافتا إلى أن البرلمان رأها من وجهة نظره مهمة لاستكمال ما تم تحقيقه، وشاركه فى هذه الرؤية مواطنين وأحزاب وقوى سياسي.

وأضاف عقيل إنه فى ضوء الجهود التى بُذلت يمكن للبعثة القول: إن الاستفتاء جاء متوافقا مع المعايير الدولية المتعارف عليها وملتزما بالقواعد الوطنية الحاكمة إلى الدرجة التى تجعل المتابعين مطمئنين على أن نتائجه تعبر عن الإرادة الشعبية وعن رغبة المواطنين المصريين وتصورهم لمستقبل وطنهم.

SHARE

اترك تعليق