هشام عشماوى

كتب: على طه

أعلن الجيش الوطني الليبي تسليم الإرهابي الخطير هشام عشماوي، قبل ساعات قليلة إلى السلطات المصرية، بعد زيارة أجراها اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية إلى دولة ليبيا، والتى التقى خلالها المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أعلنت إلقاء القبض على الإرهابي المصرى شديد الخطورة هشام عشماوي في 8 أكتوبر الماضي، خلال عملية أمنية في مدينة درنة.

ولد هشام عشماوي بحي مدينة نصر، يبلغ من العمر 43 سنة، والتحق بالقوات المسلحة عام 1994 كفرد صاعقة، حتى ثارت حوله شبهات بتشدده دينيًا وأحيل للتحقيق بسبب توبيخه قارئ قرآن في أحد المساجد لخطأ في التلاوة، وتقرر نقله للأعمال الإدارية عام 2000، حسب تحقيقات النيابة العسكرية.

وفي 2007، أُحيل “عشماوي” للمحكمة العسكرية بسبب تحريضه ضد الجيش وتقرر فصله من الخدمة في 2009، واتجه للعمل في الاستيراد والتصدير، وخلالها تعرف على مجموعة من معتنقي “الفكر الجهادي” في أحد المساجد بحي المطرية، ثم نقل نشاطه لمدينة نصر، وشكَّل خلية لتنظيم أنصار بيت المقدس.

وفى عام 2012، بدأ هشام عشماوى في تكوين خلية إرهابية مع 4 من ضباط شرطة تم فصلهم أيضًا من الخدمة، لسوء سلوكهم، وضموا إليهم عددًا من العناصر التكفيرية الذين تعرف عليهم في أحد المساجد بحي المطرية، ثم نقل نشاطه لمدينة نصر، وشكَّل خلية لتنظيم أنصار بيت المقدس وكان التحاقه بالجماعة المتطرفة بداية سلسلة جرائم دموية ارتكبها خلال السنوات الـ 7 الماضية.

 وسافر هشام عشماوي إلى تركيا في أبريل 2013، وتسلل منها إلى سوريا، وهناك انضم لمجموعات تقاتل ضد نظام بشار الأسد، وسرعان ما عاد إلى مصر، مع عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ليشارك في اعتصام رابعة، وفقا للتحقيقات.

 اتّهم هشام عشماوى في 2013، بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، وفى قضية “عرب شركس”، كما اتُّهم بالتخطيط والمشاركة في تنفيذ مذبحة كمين الفرافرة في يوليو 2014.

 وفي يوليو 2015، أعلن “عشماوي” المعروف بـ”أبوعمر المهاجر” انشقاقه عن تنظيم “داعش”، وتأسيس تنظيم “المرابطون” في ليبيا، الموالي لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي ونصب عشماوي نفسه أميرا لتنظيم المرابطين الإرهابي.

 و شارك هشام عشماوى في مايو 2016 فى استهدفت الكتيبة 101، وأسفرت عن استشهاد 29 من القوات وإصابة 60 آخرين، وإصابته هو بطلق نارى فى الساق قبل تمكنه من الهروب .

اترك تعليق