مقتل-إرهابى
كتب: على طه
هجوم متزامن علي ثلاث نقاط ارتكاز للشرطة المدنية من قبل العناصر الإرهابية ادت إلى استشهاد بعض من رجالنا، قبل أن يتم وصول الدعم ومطاردة العناصر الإرهابية وسقوطهم جميعا قتلى.
هذا ما بدأ به خبير الحركات الإسلامية محسن عثمان حديثه ل ” دار المعارف” مضيفا أن عاصفة ترابية شديدة ضربت سيناء أمس من الساعة الرابعة حتي الساعة السادسة والنصف مساءآ.وعلي أثرها تحرك الإرهابيون واتخذوا أماكنهم استعدادآ لتنفيذ الهجوم المتزامن علي الكمائن .
وأضاف عثمان أن منفذو العملية الإرهابية الخسيسة تلقوا تدريبآ عاليآ لا يقل كفاءة عن تدريب الجيوش النظامية، وهذا أكبر دليل علي وجود دول خارجية تقوم بتدريب هذه الجماعات .
وأوضح أن العناصر الإرهابية استغلت سوء الأحوال الجوية والتحرك فى الطرق والمدقات، وهذا دليل على وجود عناصر داخلية ساعدتهم فى طرق الاقتراب .
وتابع أن الهجوم المتزامن علي نقاط الإرتكاز الثابتة معناه أنه يوجد تنسيق داخلي بين هذه العناصر ومعناه أيضا أنهم يستطيعون تحقيق مبدأ الاخفاء والتمويه أثناء التحرك بينهم.
وأوضح عثمان أن اختيار توقيت تنفيذ الهجوم خير دليل علي رغبة العناصر الإرهابية في تحقيق مبدأ المفاجأة أثناء التنفيذ وإلا سيواجهون بيقظة رجالنا والتصدي لهم، مضيفا أن المخطط للعملية علي علم بقواعد وتكتيكات القتال وهذا لن يحدث إلا من خبراء في المجال من دول أخري.
ومن جانب أخر جاء الرد الفوري والسريع من قبل عناصر التأمين دليلآ علي يقظة وحرفية القائمين علي التأمين بدليل ما فعله م ا عمر القاضي واصراره علي التصدي للهجوم حتي بعد إصابته بثلاث طلقات واستشهاد كافة رجاله.
وهنا ايضا يأتي دور كثرة العناصر الإرهابيه المشاركة في الهجوم.
وواصل عثمان قائلا: تحرك عناصر الدعم السريع ووصولهم إلي مكان الهجوم ومطاردة الإرهابين دليلآ علي اليقظة التامة والاستعداد القتالي والتدريب الراقي الذي وصلوا إليه، مؤكدا أن التنسيق الفوري والسريع بين الأجهزة المختلفة والأفرع الرئيسية للقوات المسلحة معناه وقوف كل هؤلاء الرجال علي قلب رجل واحد لمواجهة الإرهابيين، مما يؤكد علي الحرفية المطلقة في التعاون وتنفيذ المهام سواء فى الجيش أو الشرطة مما سيأتي بصداه في العمليات القادمة.
واختتم عثمان حديثه بتوجيه رسالة إلى المصريين قال فيها: ” ايها الشعب المصري العظيم، إن رجالكم من أبناء القوات المسلحة والشرطة يخوضون حربآ ضروس نيابة عنكم لإقتلاع جذور الارهاب وتأمين البلاد.فساندوهم بالدعاء.. حفظ الله الجيش….حفظ الله الوطن.. ورحم شهدائنا الابرار.

اترك تعليق