متحدث النادي الأهلي شريف فؤاد

كتب: أحمد عبدالمقصود

قرر مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، القيام بخطوات جديدة تصعيدية تجاه اتحاد الكرة، بناء على الأزمة الدائرة بينهما في الفترة الأخيرة، بسبب مسابقة الدوري الممتاز.

أكد شريف فؤاد المتحدث الرسمي لمجلس إدارة الأهلي أن النادي سيتقدم بشكوى للجنة التظلمات التابعة لاتحاد الكرة ضمن من الإجراءات التصعيدية التي سيتم اتخاذها في الفترة المقبلة بسبب أزمة بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم وضرورة استكمالها قبل بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها مصر في الفترة من 21 يونيو حتى 19 يوليو المقبل.

وقال شريف في تصريحات تليفزيونية إن الفريق لن ينسحب من منافسات الدوري الممتاز، مؤكدًا أن الأهلي ليس لديه خصومة مع أحد ولا يسعى إلى الإثارة أو لمكسب خاص بل يسعى إلى الصالح العام ومستقبل الكرة المصرية حتى لا يتم الإضرار بمستقبل الدوري في الموسم المقبل.

وأضاف:” مجلس الإدارة في غاية الاستياء من اتحاد الكرة بسبب التسويف وعدم الرد على الخطابات الرسمية من قبل الإدارة والإخلاء بمبدأ تكافؤ الفرص وقواعد اللعب النظيف”.

وتابع: “هناك أمور تدار بشكل غريب في اتحاد الكرة، فسبق وأن أعلنوا عن اقتراح باستكمال مباريات الدوري بدون الدوليين، وقرروا عقد اجتماع مع كل الأندية من أجل إتخاذ القرار”.

وواصل: “لم يتم عقد الاجتماع وأصدرت لجنة المسابقات بيانًا في نفس الموعد الذي كان محددًا للاجتماع، وأعلنت خلاله عن استكمال المسابقة وفقًا للجدول الموضوع من قبل”.

وأتم : “أؤكد أن الأهلي لن ينسحب من الدوري، لدينا خطوات سنتخذها خلال الفترة المقبلة وفقًا لما تم إعلانه، ولدينا الكثير من الخطوات والإجراءات القانونية”.

وفى نفس السياق أرسل مجلس إدارة الأهلي مذكرة إلى المدير التنفيذى لاتحاد كرة القدم جاء فيها:

أن النادى الأهلى يؤكد دومًا على تعاونه لخدمة الكرة المصرية ومساهماته فى نجاح مسابقاتها المختلفة. يعلم أن هذا الموسم استثنائيًا وهو ما جعله يبدى المرونة الزائدة فى أوقات عديدة ..لكن هذا الاستثناء لا يعنى ألا تكون هناك عدالة ومساواة بين الأندية المتنافسة فقد تلاحظ خلال الفترة الماضية أمورعديدة نذكر منها:-

  • عدم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة عندما قمنا بأداء ثمان مباريات بفاصل زمنى 72 ساعة بين كل مباراة وهو ما لم يحدث مع الأخرين. ووجدنا قرارات بتأجيل المباريات المؤجلة للمنافسين دون مراعاة لعامل الوقت ومنح أندية فرصة الأنتهاء من كافة مبارياتها قبل بطولة الأمم الأفريقية وهو ما لم يحدث مع أندية أخرى.
  • عدم تطبيق قواعد اللعب النظيف بإنطلاق مباريات الأسبوع الأخير للدورى قبل إنتهاء المنافسين من مؤجلاتهم. فضلا عن عدم إقامة لقاءات الأسبوع المشار إليه فى توقيت واحد. وإقامة المؤجلات بالتزامن مع مباريات المرحلة الأخيرة دون الأخذ فى الحسبان موقف الفرق المتنافسة فى القمة والتى تصارع من أجل البقاء.
  • تغيير مواعيد العديد من المباريات بعد الإعلان عنها من جانبكم بالرغم من تعهد البعض كتابة بأقامة مبارياته المؤجلة فى مواعيده محددة وعاد يرفض الألتزام بهذه المواعيد.
  • المباريات التى تم تأجيلها لنادينا بقرارات صادرة عنكم كانت دائما لمواعيد يتم تحديدها فيما بعد دون وجود رؤية للمواعيد البديلة طالما هناك خطة متكاملة لإدارة المسابقة.
  • تجاهل الأساءات العلانية والمتكررة التى جاءت فى حق القائمين على إدارة اللعبة والحكام من مسئولين فى المنظومة الرياضية دون حسيب أو رقيب.
  • عدم تقديرأهمية الوقت من جانبكم فى هذا الموسم الأستثنائى خاصة عند الرد على مكاتباتنا إليكم أو التأخير فى ذلك. وما ترتب عليه من أثار سلبيه كان اخرها مرور أكثر من عشرة أيام على خطابنا المرسل إليكم بتاريخ 25/5/2019 ولم نتلقى أية ردود على طلباتنا المشروعة والتى نذكركم بها فى النقاط التالية:-

– استكمال مسابقة الدوري قبل إنطلاق بطولة الأمم الافريقية لعدة أسباب. أولها أن الوقت يكفى لإستكمال المسابقة على النحو المشار إليه إذا ماكان الاتحاد قام بتوحيد المعايير بخصوص الفاصل الزمني عند إقامة المباريات المؤجلة شريطة أن يؤدي المنافس مباراة كل 72 ساعة مثلما جرى مع النادي الأهلي في ثمان مباريات ثابتة بالمواعيد لديكم.

– إقامة كافة المباريات المؤجلة لكل الفرق قبل إنطلاق مباريات الأسبوع ال 34 (الأخير) لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين جميع الأندية التى تنافس على القمة والتى تصارع للبقاء فى الممتاز. وسبق وأن تمت الأشارة فى البند السابق بأن الوقت يكفى طالما لم يكن هناك تمييز لناد على حساب الأخرين لكن اتحادكم لم يستطع إلزام المنافس بالمعيار الزمني (72 ساعة فاصل بين المباريات) عند إقامة مؤجلاته دون مراعاة لأبسط قواعد اللعب النظيف. والمؤسف أيضًا وجدنا إقامة مباريات مؤجلة لمنافسين بالتزامن مع أخرى من الأسبوع الأخير بما لايتفق مع مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الأندية.

– طالبنا بأقامة مباريات الأسبوع ال34 (الأخير) فى وقت واحد لضمان الحد الأدنى من العدالة وهو أمر يحدث فى كل دوريات العالم. لكن فوجئنا باتحادكم يقوم بتقديم موعد بعض مباريات الأسبوع المشار إليه قبل إنتهاء أحد المنافسين من مبارياته المؤجله لتقام بالتزامن معها. مما أفقد بعض المباريات المؤجلة للمنافس قيمتها التنافسية ونالت من حقوقنا فى سباق المقدمة لأقامتها فى أجواء مغايرة عندما واجهت هذه الأندية “الأهلى” وهم يبذلون أقصى ما لديهم وهذا حقهم. في المقابل حصد المنافس التسهيلات والأجواء الهادئة عند مواجهة ذات المنافسين.

– أكدنا على عدم الممانعة فى أداء المباريات المؤجله من بطولة الكأس أو بعضها والنادى “الأهلى” أحد أطرافها بالتزامن مع المباريات المؤجلة فى مسابقة الدورى إذا رأيتم أن هذا الوقت مناسب للعمل على الإنتهاء من المسابقتين في وقت واحد. وهذا حرصًا من جانبنا على التعاون وتحقيق المصلحة العامة. ولكن لأسباب غير معروفة تم التأخير وعدم البت من جانبكم فى مباريات الكأس رغم اعلانكم الرسمي عن رغبتكم فى استكمال المسابقتين. علمًا بأنه كان هناك وقت للإنتهاء من بعض مباريات كأس مصر قبل بطولة الأمم.

– طالبنا اتحادكم بالأعلان عن جدول ثابت لجميع المباريات المتبقية من بطولة الدورى ولا يتم تغييره فى اللاحق بما يحقق العدالة بين الجميع. وبالتالي تتمكن الأندية من ترتيب أوضاعها فيما يخص المباريات المتبقية من الموسم الحالى. والتجهيز والأستعداد للموسم الجديد فنيا وإداريًا، لكن وجدنا مباريات تقام من هنا وأخرى من هناك ما بين مؤجلات ولقاءات من الأسبوع الأخير دون الأستناد إلى أية معايير ثابتة أو ترتيب يحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية الأمر الذى يثير علامات الأستفهام.

 

 

اترك تعليق