دار المعارف – مصادر
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد إن الولايات المتحدة سفنا للتحالف العسكري الدولي الذي تعتزم الولايات المتحدة إنشاءه لضمان حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع.
وحتى الآن لم يتم الإعلان عن الدول المشاركة فى التحالف، ومن المرجح أن يتم الإعلان عنها خلال الأسبوعين القادمين لكن دانفورد أكد أن “الأمر سيكون قابلا للتطور.. فبعدد صغير من المساهمين يمكن أن تكون لدينا مهمة محدودة، وسنوسعها مع إعلان الدول التي ترغب في المشاركة عن نفسها”. حسب خبر أورده راديو “سوا” الأمريكى الناطق بالعربية.
وأضاف راديو “سوا” نقلا عن دانفورد إن الولايات المتحدة ستوفر سفن “القيادة والسيطرة” لكنه أشار إلى أن الهدف يكمن في توفير دول أخرى سفنا لتسيير دوريات بين سفن القيادة تلك، كما ستشمل المهمة أفرادا من التحالف لمرافقة سفن بلادهم التجارية.
وأوضح أن “أي حراسة للسفن التجارية ستتم بواسطة سفن عسكرية تبحر تحت علم تلك السفن”.
ولم تعلن أي دولة لغاية الآن رغبتها رسميا في المشاركة في التحالف العسكري الجديد، لكن اليابان هي الدولة الوحيدة التي أصدرت تعليقا وأكدت أن لديها اتصالات مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.
ورجح زميل معهد السياسة الخارجية في جامعة جونز هوبكنز عباس كاظم مشاركة عدد لابأس به من الدول الخليجية والأوروبية في التحالف الجديد، مضيفا أن “الولايات المتحدة ستفتح أيضا قنوات اتصال مع جميع الدول التي لديها مصالح في منطقة الخليج وترغب في ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز مثل كوريا الجنوبية واليابان والهند وحتى باكستان وربما الصين وبعض الدول الإفريقية”.
وقال رئيس هيئة أركان القوات اليابانية المشتركة كوجي يامازاكي، في تصريحات أوردتها وكالة كيودو اليابانية، الخميس إن “اليابان والولايات المتحدة تتواصلان وهناك العديد من الأمور المتعلقة بالوضع في مضيق هرمز وخاصة تلك المعنية بأمن الطاقة”.
وأضاف يامازاكي أن الحكومة اليابانية “تراقب عن كثب التطورات والمخاوف المتبادلة بين الدول المعنية”.
لكن يامازاكي امتنع عن التعليق على محادثاته مع نظيره الأميركي جوزيف دانفورد، ورفض أيضا التعليق حول مناقشة طوكيو مسألة إرسال قوات إلى الشرق الأوسط.
وكذلك قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع اليابانية إن بلاده لم تتلق بعد أي طلب من الولايات المتحدة بشأن هذا التحالف
ويأتي المقترح الأميركي في خضم توتر العلاقات بين واشنطن وطهران والتصعيد الذي شهدته المنطقة بعد سلسلة هجمات طالت ناقلات نفط في مياه الخليج في مايو ويونيو الماضيين واتهمت الولايات المتحدة إيران بتنفيذها.
وتهدد إيران منذ فترة طويلة بإغلاق مضيق هرمز إن لم تتمكن من تصدير نفطها، وهو أمر تسعى إليه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوسيلة ضغط على طهران لحملها على التفاوض من جديد على برنامجها النووي.
وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قد أعلن الشهر الماضي، إنه يأمل في أن تعمل أكثر من 20 دولة بينها الإمارات والسعودية، على ضمان أمن المنطقة البحرية.

اترك تعليق