خالد عكاشة مدير المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية

حوار عاطف عبد الغني

اللواء خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية دائمًا حاضر فى مؤتمرات الشباب هو وجه مألوف فى هذه المنتديات المحلية والعالمية من خلال مركز التفكير الذى يرأسه، والذى أنجز فى الفترة الماضية عدد من الدراسات والتقارير المهمة.
وفى حواره التالى مع ” دار المعارف” على هامش المؤتمر السابع للشباب كشف عكاشة عن دلالات انعقاد المؤتمر  فى العاصمة الإدارية الجديدة وعن إنجاز مركز الدراسات الاستيراتيجية، وتحدث أيضا عن العدو الحاضر والإرهاب، وإلى نص الحوار..
. ما دلالة اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لانعقاد المؤتمر السابع للشباب ؟
– دلالة اختيار هذا المكان أن هناك نظرة للمستقبل تصاغ على أرض مصر من خلال العاصمة الإدارية الجديدة وتأكيدا أن الشباب هم أصحاب هذا الحلم وهم الذين سيتسلمون العاصمة المصرية الجديدة لكى ينطلقوا بها إلى آفاق ما نحلم به كأجيال سبقتهم فى العمر وفى التجربة والآن ربما يحدث ما يشبه التسليم وتسلم أجيال سابقة إلى جيل جديد ينظم مؤتمرات ويختار العاصمة الإدارية لكى تكون هى محطة انطلاق إلى المستقبل.
. هل نستطيع أن نطلق على المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية الذى تتولى رئاسته ” ثنك تانك” بالمفهوم الغربى؟
– بمفهوم مراكز الدراسات الجديدة هو مركز تفكير بالفعل “ثنك تانك” يستلهم أبرز وأنجح والأكثر تطورًا من وسائل البحث العلمى والأكاديمي لمختلف القضايا الاستراتيجية التى تهم الدولة المصرية وتهم العالم أيضًا.
            التوقيت
. لماذا فكرت فى هذا المركز ؟.. وما أهميته؟
– أهميته أن مراكز التفكير على مستوى العالم هى الصيغة المهمة التى تحتاجها الدول جميعًا والدولة المصرية ليست بعيدًا عن ما يجرى فى العالم من اضطرابات ومن قضايا كبيرة تحتاج إلى نظرات معمقة وإلى أفكار ورؤية ولا يأتى تقيمها إلا من باحثين متخصصين يعملون على ملفات متنوعة ويقدمون الرؤى على مدار الساعة كما يجرى العمل عليه فى مراكز التفكير الدولى.
               أهم الدراسات
. ما أهم الدراسات التى أنجزها المركز؟
– هناك دراسات متنوعة لكل القضايا ولا يوجد قضية موجودة على مستوى العالم لم يشتبك معها المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية وأدعو الجميع بالدخول على المركز والاطلاع على كافة القضايا بمختلف أنواعها لأن لدينا دراسات عديدة ولدينا العديد من تقديرات الموقف لسيناريوهات متوقعة لأزمات ما زالت مفتوحة وربما لمعالجة قضايا شائكة ومعقدة وهذا الأمر نتركه لأرض الواقع يتحدث عن نفسه ونرحب بالجميع على موقعنا ومن خلال إصدارتنا.
                  العدو
. فى الماضى القريب كانت هناك دراسات تحمل عنوان:  ” اعرف عدوك”.. الآن هل نحن نعرف عدونا جيدا ؟
– نعم .. العدو هو عدم الوعى وعدم المعرفة لأنه لا يوجد عدو واحد ولا حتى مباشر ولكن يوجد أطراف عديدة لا بد أن المصريين خاصة الأجيال الجديدة يكون لديهم الإدراك والإلمام الكامل بما يجرى حولهم، لأن يمكن أن يكون منافسيهم أعداء فى بعض الملفات وأيضًا أن يكونوا معطلين للدولة المصرية ومشروعتها الطموحة ولأجيالها القادمة، وتعتبر المعرفة هى العلاج الناجح للتفوق وهزيمة أى شكل من أشكال التعطيل أو أى شكل من العداء للدولة المصرية مثل قلة الوعى والجهل هو العدو الرئيسى والذى يبدأ من الأمية للقراءة والكتابة وينتهى بالقصور المعرفى والتكنولوجيا والأنماط الحديثة وغيرها.
               الإرهاب
. ما الجديد فى دراسات الإرهاب؟
– نقابل اليوم وجهًا جديدًا من أوجه التنظيمات الإرهابية ويجرى الحديث عنها بالتفصيل فى المنتدى وندعو الجميع لحضور هذه الجلسات لمعرفة مخاطر الإرهاب ولا تزال الحرب مستمرة ضد هذه التنظيمات وأبرز ملامحها أنها تطور نفسها على مدار الساعة وتفتح شراكات بينها وبين البعض بصورة لم تكن موجودة فى الفترات السابقة

اترك تعليق