كتب: على طه

وافقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة فى المجلس الأعلى للجامعات، على مقترح المشروع القومي للدراجات، الذى يسمح بتوفير دراجات في الجامعات المصرية تكفي احتياجات قطاع كبير من الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، حيث تكون الدراجة وسيلة الانتقال داخل وخارج الجامعة.

وقالت الوزارة فى بيان لها – اليوك الثلاثاء – إنه جار تشكيل لجنة متخصصة في كل جامعة لتنفيذ المشروع، بالتنسيق مع الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، موضحة في بيان لها أنّ المشروع سيعرض في الجمعية العمومية للاتحاد الرياضي الشهر المقبل استعدادًا لبدء تنفيذ المشروع في جميع الجامعات مع بداية العام الدراسي المقبل.

ولفت البيان إلى أن المشروع يهدف إلى الحد من التلوث، ورفع مستوى اللياقة البدنية للطلاب والعاملين بالجامعة، فضلًا عن استخدامها في تنظيم سباقات رياضية بين الجامعات المصرية، والحفاظ على وقت الطلاب، والعاملين، وأعضاء هيئة التدريس في أثناء تنقلهم إلى لأماكن المختلفة داخل الجامعة، إلى جانب أهميته الكبرى على المستوى الصحي والرياضي، ورفع كفاءة الطالب بشكل عام، مبيّنة أن جميع الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والمعاهد العليا مستهدفة من المشروع.

وجدير بالذكر أن صاحب فكرة مشروع “دراجة لكل طالب”، هو الدكتور محمد صبحي حسانين رئيس الاتحاد الرياضي للجامعات، الذى أكد فى تصريحات له أنه سيتم تطبيق المشروع بدءا من العام الدراسي الجديد، مضيفا أنه سيتم منح الدراجات للطلاب بالتقسيط المريح، ومشيرا إلى أنّه جار تنظيم الكثير من المقابلات مع البنوك المصرية لبحث تمويل المشروع، بجانب مجموعة من البنوك الخاصة، للتمويل، على أن تصبح الدراجة ملكا للطالب بعد انتهاء فترة دراسته في الجامعة.

وأضاف حسانين أن أحد أوجه الاستفادة أيضا يتمثل فى توفير تكلفة المواصلات التي يعاني منها الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس يوميا، موضحا أنّه سيتم توفير ممرات للدراجات في المحافظات بالتنسيق مع المحافظين، وتصميم “جراجات” أماكن انتظار للدراجا

اترك تعليق