دار المسنين بالإسكندرية - أرشيفية
 كتبت: سماح عطية
تعرض بعض فاعلى الخير، لموقف غريب عندما توجهوا كالعادة لتقديم وجبات ومستلزمات شخصية لأحد دور رعاية المسنيين وهي “دار الهنا” للمسنات غير القادرات” وتقع في منطقة زيزنيا بالإسكندرية.. فمنعتهم مديرة الدار من الدخول، والجلوس إلى المسنات للترويح عنهن، لكنها قبلت بدخول الطعام فقط.
كعادتهم كل خميس من كل أسبوع يذهب هؤلاء المتبرعين بوقتهم وجهدهم وبعض مما رزقهم به الله الي الدار للتبرع بوجبات الغداء والجلوس مع كبار السن والحديث معهم والترويح عنهم لكن مديرة الدار كان لها رأى أخر وهو، نقبل تبرعاتكم، لكن نرفضكم شخصيا.
سبب موقف مديرة الدار كما علمت بوابة (دار المعارف) هو أن هؤلاء الممنوعين قد تقدموا بشكوى لمديرة إدارة الهلال الأحمر  التي تشرف على الدار حول المخالفات التي توجد به، وقد قامت الأخيرة بإبلاغ مديرة الدار بالأمر بدلا من اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، والمخالفات، في عدم النظافة وانبعاث روائح كريهه نتيجة عدم تنظيف المسنات من التبول اللإرادي  وانتشار الحشرات حتى أن بعض الحالات الحرجة من المسنين والتي تقوم بتناول الطعام وهي نائمة شوهدت وقد تجمعت أعداد كبيرة من النمل حولها نتيجة تساقط الطعام أثناء الأكل.
إضافة إلى ما سبق فأن نزلاء المكان يتم معاملتهم معاملة سيئة، من التعنيف شديد أثناء الاستحمام و تغيير (البامبرز) لهم وهو ما أدى إلي تعرض أحدي النزلاء للإصابة بكسر في الحوض والساق، هذا إلي جانب تعرض النقود والطعام الخاص بالمسنات للسرقة وهو ما يترتب عليه حدوث صدمات نفسيه لهن.
 ومن السلبيات – أيضا- داخل الدار أيضا تناول المسنات للأدوية والعقاقير الطبية دون رقابة من قبل طبيب الدار حتى أنه تم مؤخرا اكتشاف تناول مسنة كفيفة للمهدأت وهو ما أصابها بحالة من النعاس لساعات طويلة قد تصل إلى يوما كاملا في بعض الأحيان  هذا ويعتبر من أسواء السلبيات التي تتعرض لها المسنات هو المعاملة السيئة جدا عند الشكوى لضيوف الدار أو  التحدث مع الزوار بشأن المعاناة التي يتعرضن لها…!! .

اترك تعليق