كتب: فتحى السايح

 قال الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الاراضى أن الوزارة تقدم الدعم الكامل لمنتجى الزهور ونباتات الزينة، وقطف الزهور والنباتات الطبية والعطرية، هدف معرض زهور الخريف لجعل معرض الزهور طوال العام وليس للربيع فقط، ويكون لدينا معارض للزهور والنباتات العطرية والطبية طوال العام، ولأول مرة يتم تنظيم معرض للزهور فى فصل الخريف لنستفيد منه، لافتاُ فى تصريحات خاصة أن قطاع النباتات  الطبية والعطرية والزينة مربح للمنتجين والمصدرين، لافتاً أحد مصدرى الصبارات تروى بمياه الصرف، قال أنه يصدر أحدى انتاجه من الصبارات الضخمة وصل سعرها 100 دولا، ويستمر عمرها 15 عام، موضحاً ان المساحة المنزرعة للصبارات فى المتر المربع تسع لـ 4 صبارات يصبح اجمالى البيع 4 الاف دولار للمتر المربع، أى ثمن الصبارة الواحدة فى العام يبلغ 250 دولار سنوياً.

قال الدكتور السعدي محمد بدوي، مستشار وزير الزراعة للحدائق النباتية، أن قطاع نباتات الزينة مهملاً طوال الاعوام الماضية، مضيفاً الوزارة الآن تعمل على احياء هذا القطاع والوقوف على حل مشكلات المنتجين، منوهاً نعمل ايضاً على توفير مستلزمات الانتاج من خلال حل للعقبات المتواجدة بالقانون السابق، عن طريق المذكرات التى تقدم لحل تلك العقبات والعمل على تسهيل الاجراءات لتوفير مستلزمات الانتاج عن طريق الاستيراد.

 وقال السعدى فى تصريحات خاصة أن المشكلات التى يعانى منها أصحاب مزارع الزهور المقطوفة ونباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية من القطاع الخاص ارتفاع أسعار الكهرباء التى يستخدمونها بكثرة فى عمليات الانتاج، وان ارتفاع اسعار الكهرباء ترفع التكلفة وتمنعهم من المنافسة العالمية، مطلباً الدولة بالوقوف مع منتجى الزهور، مشيراً إلى أن كينيا وتنزانيا واثيوبيا من أكثر الدول العالم المصدرة للزهور المقطوفة، مضيفاً أن الاسواق مفتوحة أمام جميع المنتجين والمصدرين المصريين ولا يوجد سقف ولا معوقات أمام أى مصدر للزهور .

وأضاف السعدى أننا نسعى لإنشاء بورصة لنباتات الزينة والزهور المقطوفة ونباتات الطبية والعطرية، بهدف الاستفادة من جذب منتجات الدول الأفريقية ( كينيا وتنزانيا واثيوبيا ) لمصر واعادة تصديرها لدول العالم.

وقال “السعدي” إن الزراعة تسعى لزيادة المساحات المزروعة لانتاج الزهور والنباتات الطبية والعطرية ونباتات الزينة، والاستفادة من خبرات المنتجين من القطاع الخاص، مضيفاً قطاع الزهور والمراكز البحثية بوزارة الزراعة فتقدم الدعم الفنى لأى منتج .

وقال مستشار الوزير للحدائق ونباتات الزينة مصر لديها ميزة نسبية في إنتاج نباتات الزينة المقطوفة والأزهار ودلك لاعتدال الجو والموقع الجغرافي والخبرة العملية، بالإضافة إلى القرب من الأسواق الدولية المستهلكة لهذه المنتجات، مشيرا إلى أن مصر كانت تستورد العديد من النباتات وأكثرها تحت الظروف المصرية لسد احتياجات السوق منها.

وأوضح مستشار وزير الزراعة، أن مصر نجحت في التوسع في إنتاج نباتات الزينة لتلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير كميات لا بأس بها، موضحا أنه فيما يتعلق بأزهار القطف فإن المساحات المنزرعة بها لا زالت متواضعة فلا تتعدى مساحتها بضع مئات الأفدنة وهذه تغطي احتياجات السوق المحلي مع تصدير نسبة للخارج وخاصة السوق العربي.

وأشار إلى أن عائد التصدير من زهور القطف ونباتات الزينة يصل إلى تلك الدول بقيمة تتراوج ما بين ٧٠-٨٠ مليون دولار، رغم أن هذا الرقم متواضع جدا، مشددا على«الاهتمام بهذا القطاع للنهوض به وتحقيق ما تستحقه مصر من زيادة التصدير الذي يعود بالدعم لاقتصادنا القومي.

ولفت «السعدي» إلى أن مصر لديها «كوتة مفتوحة» في نباتات الزينة والنباتات الظبية والعطرية التي تحتاج الاهتمام من الدولة لتعظيم الإنتاج ومعاملات ما بعد الحصاد لزيادة قدرة مصر على النفاذ بهذه المنتجات إلى الأسواق الدولية للاستفادة من الميزة النسبية لمصر في هذا المجال، موضحا أن هناك بعض الشتلات والعقل من نباتات الجارونيا المطلوبة دوليا يتم تصديرها للدول الأوروبية وخاصة ألمانيا والنمسا وهي مجهودات فردية وتحتاج إلى تنميتها وحل مشاكلهم.

ومن جانبه قال م. منصور فراج توفيق مسئول بشركة مروج ” لاند سكيب ” أن مما يميز مروج هذا العام الافكار والدراسات التى تقدمها مروج للاسواق المصرية والعالمية، منها أفكار لتصنيع برجولات، مدعومة بالخشب مع الحجر مع الاضاءة، افكار للشلالات بانواعها، وهناك افكار لتصميم احواض معينة لها صرف داخلى، لتتناسب زراعتها فى اماكن داخلية بالفنادق السياحية الكبرى، وهذا الصرف الداخلى يحافظ على جذور الزرع من التعفن، وافكار لجميع انواع واحجام النوافير .

واشار منصور ” مروج ” لها تجارب للتصدير مع الدول العربية مثل البحرين والكويت الامارات، والتى تقبل على منتجات مروج من اللاند سكيب ومنتجات الزهور وقطف الزهور ونباتات الزينة، لافتاً إلى ان شغل اللاند سكيب يتميز فى مروج باختيار أفضل التصميمات التى تناسب اذواق الجمهور والاماكن السياحية من فنادق وقرى ومنتجعات .

وقال منصور من أشهر عملاء مروج فنادق دلتا بيراميذ، وقرى امواج بالساحل الشمالى، وقرى داندى مول بالطريق الصحراوى، وتصميمات خاصة من البراجولات والنوافير لعملاء بفنادق الفور سيزون .

وطالب مسئول مروج أن أخطر المشكلات التى تواجه المنتج فى القطاع الخاص، تقليد المنتج من خلال بعض اصحاب المزارع عديمى الضمير والخبرة، والخطورة أن تقليد الفكرة يتم بصورة مشوه نتيجة لعدم دقة التصميم والعشوائية فى التنفيذ، يضر ضرراً كبيراً بافكار مروج، مطالباً بضرورة الرقابة على المنتجات ، وتوافر المنافسة بين المنتجين .

وطالب منصور بضرورة عدم دخول مقلدين للمعارض الكبرى، ومراقبة المنتجات المقلدة للحفاظ على افكار المطورين.

وحول اسعار منتجات اللاند سكيب قال منصور ان جميع منتجات اللاند سكيب مكلفة، وما يميز مروج توفير خدمة ما بعد البيع، للزراعات او لانواع البارجولات او النوافير وتوافر المواتير المستوردة المناسبة للسحب، مع تعريف العملاء باستخدام الادوات والمعدات المناسبة للزينة.

وحول اسعار المنتجات قال منصور ان ارتفاع تكلفة المنتج نتيجة لاستيراد مستلزمات الانتاج من الخارج تؤثر فى سعر المنتج، مشيراً الى ان مروج لديها بدائل لمستلزمات الانتاج المستوردة بانتاج محلى بدل من المستورد .

وسعر الفوافير تبدأ من الف جنيه، حتى 50 الف جنيه، ووحدات اضاءة توضع باركان المنازل  سعرها لا يتعدى الـ 300 جنيه.

 وفى سياق متصل قال م. احمد عبد الفتاح صاحب معرض زهور ابو يوسف، ان معرض للزهور فى الخريف، انجاز للزراعة لافتا فى تصريحات خاص المعرض يقدم النباتات التى تنتج خلال هذا الفصل واعطاء الجمهور افكار عن هذه المنتجات لاول مرة، ومن امثلة هذه الزهور النادرة المنتجة فى فصل الخريف ( مسك الليل، الياسمين البلدى، زهور الجهانميات ) مشيراَ إلى ان هدفنا من النتاج البيع بالسوق المحلى والتصدير، ومن هذه الدول التى يتم التصدير لها الكويت، منتجات الزعتر والبردقوش واللافندر إلى جانب انتاج بذور طماطم الشيرى والفراولة.

وقال عبد الفتاح مشتيل زهور أبو يوسف بصفط اللبن ينتج شتالات الزهور والخضروات والفاكهة بدون كيماويات ” أورجنك” وينتج المشتل جميع بذورالمنتجات من نباتات زينة ونباتات طبية وعطرية وخضر وفاكهة من أمهات تلك المنتجات، ولا نستورد أو نشترى بذور للمنتجات سواء من الخارج أو السوق المحلى، للحفاظ على جميع المنتجات بدون اى كيماويات.

وأضاف عبد الفتاح أن فروق الأسعار بسيطة على المنتج  والمستهلك، ولا تزيد عن جنيهات، وتتنوع أسعار شتلات الزهور من 5 جنيهات حتى 2000 حنيه المستورد، لافتاً إلى أن ارتفاع سعر المنتج نتيجة لزيادة أعماره مثل نخل السيكاس والزامية اعمارها طويلة، فهناك عود شتلة يستمر عمرها  30 عاماً، وأعواد أخرى معمرة يصل سعرها إلى 3 ألاف جنيه .

اترك تعليق