نهى المأمون

أصبح الآن بإمكان أحلام الشباب أن تعانق عنان السماء، صفحة جديدة تكتب بمجلد تمكين الشباب ،و بداية لحقبة جديدة تسطر في تاريخ وطننا الغالي، خطوة تعيين العديد من نواب المحافظين من الشباب ما هي إلا دليل قاطع على أن مصر صادقة في وعدها بتمكين الشباب من الجنسين، بعد تأهيلهم وإعدادهم إعدادا جيداً ليس فقط المؤهل العلمي و لكن المسار المهني والمهارات الشخصية من قيادة و تواصل و تفاوض و تنظيم الوقت و غيره ، فالعالم بأسره مهتم بملف تمكين الشباب و توليهم مناصب قيادية وإتاحة الفرصة لهم لصناعة القرار.

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي  على التواصل مع الشباب والحديث معهم  والإنصات اليهم والتعرف على  مطالبهم واحلامهم  والتحديات التى تواجههم ، خلال  مؤتمرات الشباب التى يتم تنظيمها  بشكل دوري ويشارك فيها لرئيس  والتى تعد فرصة ذهبية  ومنصة جيدة للشباب يتم من خلالها تقديم  النماذج المتميزة منهم ، ويتاح لهم الفرصة لمحاكاة الحكومة وتقديم مقترحاتهم حول كيفية مواجهة التحديات والعقبات  في القطاعات المختلفة  في الدولة ، وعرض أفكار جديدة يمكن للحكومة  الاستفادة منها ، و أيضا منتدى شباب العالم و الذي حالفني الحظ أن أشارك به العام الماضي و رأيت كيف يكون التواصل مباشر بين الرئيس والشباب المصري و أيضاً أتاح الفرصة للقاء الشباب  من مختلف أنحاء العالم وتبادل الخبرات والمعرفة  ومشاركة التحديات والعقبات ومحاولة إيجاد حلول لها ، علاوة على اهتمام الدولة بإنشاء الاكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب لضخ الكوادر الشابة في المجتمع ، بالإضافة الى العديد من المبادرات  الاخرى التى تستهدف الشباب من الجنسين والتى تؤكد لنا اننا نسير في الطريق الصحيح

أن مصر ملتزمة بتمكين الشباب من الجنسين  في مختلف المجالات ،  وفي السعي نحو كسر الحاجز الزجاجي  نحو وصول  الشباب للمواقع القيادية و إن كان أكبر تحدي يواجه الشباب المصري من الجنسين هو البطالة لذا يجب العمل على تشجيع الشباب و إتاحة الفرصة المناسبة لهم للوصول للمعلومات والمعرفة و التكنولوجيا و التدريب الجيد و تمهيد الطريق لهم وإعدادهم جيداً ليتمتع ا بالكفاءة و الجدارة التي تمكنهم من دخول سوق العمل

اترك تعليق