نقاش مفتوح حول مستقبل المدن المستدامة الجديدة في مصر
دراسات حديثة: القطاعات الاقتصادية قادرة على خفض استهلاك الطاقة بنسبة 5 إلى 20% من دون المساس بالناتج
كتب:فتحى السايح 
أطلقت السفارة الدنماركية في القاهرة وشركة دانفوس، الرائدة عالميًا في مجال الحلول الهندسية، مؤتمر “من هنا يبدأ التحول “، بحضور مجموعة متميزة من خبراء الصناعة والمتخصصين في مجال الطاقة من فريق دانفوس الإقليمي وممثلين عن السفارة الدنماركية في القاهرة بالإضافة إلى متخصصين من القطاعين العام والخاص، ومن العاصمة الإدارية للتطوير العمراني ومجلس المباني الخضراء المصري ومجموعة خليفة الاستشارية ، حيث شهد المؤتمر سلسلة من المناقشات حول مستقبل المدن المستدامة، وطرح الأفكار وتبادل الخبرات المصرية الدنماركية.
جاء ذلك في إطار بدء تنفيذ الحكومة المصرية استراتيجيتها للتنمية المستدامة: رؤية مصر 2030، والتي من شأنها التركيز على دعامة بيئية لدمج جميع القطاعات الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية مع دعم استخدامها بكفاءة والاستثمار، وقد تطرق مؤتمر “من هنا يبدأ التحول” إلى تطلعات الحكومة نحو توفير الحلول، مما يؤكد على أن التنمية الحضرية تحتاج إلى تطوير مكاني متوازن.
قال زياد البواليز، الرئيس الإقليمي لشركة دانفوس: “أنني فخور بإطلاق هذا المؤتمر بالتعاون مع السفارة الدنماركية، الذي تمكن من تسليط الضوء على الإمكانيات والفرص المتاحة داخل مصر، فقد أكدت دراسات حديثة أجريت في مصر أن القطاعات الاقتصادية قادرة على خفض استهلاك الطاقة بنسبة 5 إلى 20% من دون المساس بالناتج، وهذا يعني أن مصر على وشك التحول المستدام”.
وأضاف البواليز: “أن الاستثمارات في إنتاجية الطاقة تحتاج إلى وجود شراكات وتعاون وحالة من الحوار، وهذا ما كنا نهدف إليه من مؤتمر ” من هنا يبد أ التحول”، بوجود الرؤية الصحيحة والإطار التشريعي المناسب، سنتمكن من حصاد إنتاجية الطاقة، فإذا اتجهنا إلى استغلال خِزان إنتاج الطاقة الخفية الكامنة في مصر، التي ستساهم في الإطالة من عمر حقول النفط والغاز، قد نفعل المزيد من خلال إمدادات الطاقة الجديدة من الرياح والطاقة الشمسية، كالخفض من ذروة الأحمال وتكاليف النظام، إلى جانب أننا سنستطيع توفير المزيد من الغاز والنفط للتصدير”.
وقد شاركت كاميلا راسموسن، القائم بالأعمال بالسفارة الدنماركية في مصر، بالتجربة الدنماركية في مجال الكفاءة الحضرية خلال العقد الماضي الذي حققه نجاحًا كبيرًا، مما يؤكد أهمية العلاقات الثنائية وتبادل المعرفة في بدء الحوار والعمل، مثل التعاون بين القطاعين العام والخاص، وأكدت على أن كفاءة استخدام الموارد الحضرية هي الطريقة الأكثر فعالية لتحويل التحديات إلى فرص وزيادة الإنتاجية وتحسين صحة المواطنين ورفاهيتهم.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

SHARE

اترك تعليق