كتب :محمد فتحي 
أعلنت المنظمة الإفريقية “أفروأكت”  للثقافة وتنشيط السياحة والتسويق الرقمي والتنمية الاقتصادية المستدامة برئاسة حسين أبوالعطا اليوم الأربعاء عن توقيع بروتوكول تعاون مع الغرفة التجارية بالجيزة برئاسة عادل ناصر نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية.
جاء ذلك بمقر الغرفة التجارية بالجيزة بحضور أعضاء مجلسى إدارة منظمة أفرو أكت و الغرفة التجارية بالجيزة و عادل عثمان مستشار سفير دولة جيبوتى لدى القاهرة .
قال الدكتور حسين أبوالعطا رئيس منظمة “أفروأكت” أننا نستهدف النهوض بالعلاقات التجارية بين مصر و الدول الأفريقية بالتنسيق مع أجهزة الدولة مؤكدا أن ربط المصالح المشتركة عبر التبادل الثقافى و الانسانى و التجارى السبيل الوحيد لنمو باقى المجالات المشتركة .
أشار رئيس منظمة “أفروأكت” إلى العائد المادى  للقوى التجارية و الصناعية على الدول قائلا: هو الفاصل فى استمرار ونجاح العلاقات الاقتصادية بصرف النظر عن التبادل السياسى .
إقترح أن ترعى الدولة مشروع قانون بانشاء هيئة تنوط بتطبيق المواصفات والمعايير التصديرية للمنتجات لكل دولة على حدى وذلك تحت رقابة مشددة حفاظا على سمعة المنتج المصرى وحرصا على مصلحة المصدرين .
أوضح الدكتور حسام درويش الأمين العام لـ “أفروأكت” أن المنظمة تعمل فى عدة  مجالات تتضمن الصناعة و التجارة و التسويق الرقمى و السياحة و الثقافة لافتا أن الهدف منها التعاون و التكامل البينى بين مصر و الدول الأفريقية .
أكد الدكتور حسام، أن التأهيل المهنى و التقنى من أهم أهداف منظمة “أفروأكت” مشيرا الى نجاح التجربة اللبنانية المتبعة لذلك المنهج موضحا لايستطيع احد ان يعمل فى لبنان بدون الحصول على شهادة إجتياز الدورة التدريبية المخصصة لمهنتة .
تساءل الأمين العام للمنظمة لماذا لا نلزم المصانع لانشاء مركز للتدريب المهنى و التقنى لتدريب و تأهيل العمال على فنون و اصول المهن لنتصدر بقوة التواجد داخل القارة الافريقية.
طالب الأمين العام للمنظمة الغرفة التجارية بالجيزة أن يكون لها ذراع تجارى و استثمارى عبر انشاء موقع تجارة الكترونية يعرض المنتجات على غرار المواقع العالمية يضم كل التجار المصريين تحت شعار “صنع فى مصر” بعدة لغات مختلفة ليكون بوابة للتصدير من مصر الى السوق الافريقية و العالم .
لفت الدكتور عبدالحليم يوسف الأمين العام المساعد لشئون العلاقات الدولية و الشراكات الاستراتيجية أن المنظمة تتيج مراكز التفكير الذى ينقص التجارة فى مصر عبر تحليل و دراسة سلوك المستهلك الافريقي مؤكدا أن نجاح أى منتج مرتبط بـ الدراسات التسويقية الاحترافية الكاملة .
نوه الدكتور عبد الحليم إلى الاستفادة من إتفاقية التجارة الحرة الجديدة المقرر العمل بها يناير 2020 والتى سيبداء العمل بها 27 دولة إفريقية عبر التكامل البينى و جودة المنتجات و احترافية التسويق .
من جانبة كشف دكتور حسام درويش عن 13 بندا شملهم بروتوكول التعاون بين المنظمة الإفريقية “أفروأكت”  للثقافة وتنشيط السياحة والتسويق الرقمي والتنمية الاقتصادية المستدامة برئاسة حسين أبوالعطا مع الغرفة التجارية بالجيزة نسردهم فى التالى :
–  تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة التي تساعد على إقامة العلاقات مع قطاعات رجال الأعمال والمتخصصين على المستوى الإقليمي والدولي.
– التعاون المشترك للاستفادة من الخبرات المتبادلة بين دول القارة الافريقية في مجال الأنشطة الاقتصادية.
– تنمية قدرات الأفراد والمؤسسات العاملين في مجال السياحة في دول القارة الأفريقية وتنشيط السياحة والتنمية المستدامة لدول القارة عن طريق تفعيل شبكات المعرفة ومجتمع الطبيقات العلمية والمجموعات العلمية المتخصصة والشبكات التعليمية.
 – التعاون المشترك في تنظيم البرامج التدريبية للعاملين في مجال السياحة والعمل على إعداد وتنمية وتطوير الكوادر البشرية لسوق العمل الأفريقي.
– إنشاء أكاديمة ومعاهد ومراكز تدريب متخصصة في مجال الترويج لقطاع السياحة والسفر والطيران والتحول الرقمي وتأهيل العاملين في هذا القطاع.
– التعاون المشترك في تعزيز السياحة البيئية والترويج لها والعمل على تنمية صناعة السياحة في القارة الأفريقية.
– التعاون المشترك في جميع المجالات المتعلقة بالنشاط التجاري والاقتصادي مع دول قارة أفريقيا وتشجيع التجارة الإلكترونية ودعم التحول الرقمي وتذليل العقبات التي تواجه العاملين في المجال الاقتصادي سواء كان في التجارة والصناعة.
– العمل المشترك لتحقيق التكامل الأفريقي في كافة المجالات الصناعية والتجارية.
– التعاون المشترك في حل المشكلات التي تنشأ بين المتعاملين في المجال الصناعي والتجاري بدول القارة الأفريقية.
– العمل المشترك على تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بدول القارة الأفريقية.
– التعاون في تنمية وتطوير الصناعات الحرفية والتقليدية وتدريب أصحاب هذه الصناعات ودعمهم لتسويق منتجاتهم حول العالم في مصر وقارة أفريقيا.
– إقامة الدورات التدريبية في مجالات التسويق الرقمي والمشاركة في مشروعات التنمية المحلية ودعم المجتمع المحلي.
– يسري هذا لبروتوكول اعتبارا من تاريخ توقيعه ولمدة عام ويُجدد برغبة وإدارة الطرفين.
وفى نهاية توقيع البروتوكول اتفق جميع الأطراف أن تكون الرحلة الأولى إلى جمهورية جيبوتى لتنظيم بعض الجورات التدريبية و توقيع بعض الاتفاقيات فى مجال التبادل التجارى المصرى الجيبوتى .
SHARE

اترك تعليق