كتب: على طه

لا أحد يعرف على وجه التحديد من أطلق عليها اسم أو وصف ” العفريت” هذا النوع الجديد من طائرات الونز المسيّرة، وهى أسـراب مـن الـعـفـاريـت الـطـائـرة بدون طيار تـضـغـى عـلـى دفـاعـات العـدو.

وطـائـرات الـعـفـاريـت التابعة للجيش الأمريكى، تقوم بمهام خطرة في كافة خطوط جبهات القتال، تدمر قواعد الرادار و منصات إطلاق الصواريخ، ومسلحة بقنابل موجهة شديدة التدمير، و يمكن إعادة إستخدام العفريت الواحد 20 مرة، كما يمكن إعادة تجهيزها للاقلاع مرة ثانية خلال 24 ساعة.

ويختبر كل من سلاح الجو الأميركي، ووكالة “DARPA” البحثية، معدات وبرمجيات جديدة تمكن مقاتلات الجيل الرابع من التحكم بأسراب من الطائرات المسيرة من خلال قمرة القيادة جوا.

والسلاح الجوى الأمريكى الجديد سيأخذ الحرب الجوية إلى مستوى جديد، من حيث التحكم الذاتي بالطائرات المسيرة، وخيارات الهجوم، بالإضافة إلى مزايا الاستطلاع الجديدة، والطائرة تم ضبطها على المستوى الهيكلي، وتسمح بوضع معدات التحكم الذاتي فيها، وإيصالها مباشرة إلى نظام التحكم الجوي في الطائرة.

وبرمجيات التحكم الذاتي الذي يسمى بـ “إدارة المعركة الموزعة”، سيمنح مستويات جديدة من نقل البيانات الجوية المضغوطة، وتكامل نظام الأسلحة، وعمليات الاستشعار، بين المقاتلة وسرب الطائرات المسيرة.

وقالت دراسة جديدة لمعهد ميتشل للدراسات الفضائية والجوية، إن “تكنولوجيا التوأمة بين الطائرات المسيرة والمقاتلات العادية، سينقل الحرب الجوية إلى مستوى جديد”.

 

اترك تعليق