ألمانيا تمنح الرئيس السيسي وسام «سانت جورج»

كتب: إبراهيم شرع الله

لماذا منحت ألمانيا وسام “سانت جورج” للرئيس عبدالفتاح السيسي؟.. وجهت “دار المعارف” سؤالها للمحلل الاستيراتيجى محسن عثمان، فأجاب أن هناك 11 سببا دعت ألمانيا لمنح الرئيس عبد افتاح السيسى هذا الوسام الرفيع، وفند هذه الأسباب فى الآتى:

أولآ: سياسيًا

١- قيام الرئيس بمجهودات كبيرة في حل كثير من القضايا الدولية سلميًا منها على سبيل المثال القضية الليبية والقضية السورية والقضية الفلسطينية، من خلال استقباله للأطراف المتصارعة وإقناعهم بضرورة الحل السلمي نبذًا للعنف وحقنًا للدماء.

٢- فرض الرؤية المصرية في الصراعات الإفريقية، التي ظلت معلقة لعقود كثيرة مثل مشكلة أثيوبيا وإريتريا وجنوب وشمال السودان والوضع في دولة مالي من خلال عقد المؤتمرات الإفريقية في مصر والتشاور مع الزعماء الأفارقة لحل المشكلات العالقة.

٣- مشاركة الرئيس في كل المحافل الدولية التي تبغي السلام وترفض العنف وتجعل من السلام أنشودة تغرد بها الشعوب.

ثانيآ: أمنيًا

٤- جهود الرئيس السيسي في حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال منع الهجرة غير الشرعية للدول الأوروبية والذي أتي بظلاله علي حفظ الأمن في البلاد الأوروبية وعدم تكبيد قوات الأمن الأوروبي ما لا تستطيع.

٥- محاربة قوة الشر والإرهاب منفردًا نيابةً عن العالم دون طلب مساعدة من قوات أجنبية علي الأراضي المصرية من خلال رفع القدرات العسكرية للقوات المسلحة المصرية.

٦ – قضاؤه على عناصر داعش وتنظيم القاعدة، التي كانت ستتخذ من أوروبا وجهةً لها في الفترة القادمة. وأيضًا منفردًا نيابةً عن العالم.

٧- قيامه بإلقاء القبض على كثير من الحاويات التي تحمل السلاح والذخيرة لإمداد الإرهابيين والتي كانت حتما ستصل أوروبا لولا يقظة الأمن المصري.

٨- دوره في مجال حقوق الإنسان واهتمامه بالمواطن والذي ظهر جليًا في المبادرات الصحية مثل القضاء علي فيرس “سي” ومبادرة نور حياة ومبادرة سرطان الثدي للمرأة والتي تحظى باحترام شديد وانبهار كبير من قبل المجتمع الألماني. فحقوق الإنسان ليست للإرهابيين والأعداء والسجناء المتورطين في جرائم قتل وتفجيرات، بينما هي حقوق المصريين الذين يجب أن يعيشوا سعداء آمنين في بلدهم.
ثالثآ اقتصاديًا

٩- قدرته وإصراره على تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وحماية مقدرات المصريين الاقتصاديه من أعداء الوطن جعل منه بطلآ منفردآ على الساحة الدولية.

١٠- جرأته في اتخاذ إجراءات قوية تحافظ على الدولة المصرية من الانهيار وتنوع مصادر الدخل القومي للمصريين.

١١- الشراكة الدولية مع الأصدقاء الدوليين جعل العالم ينظر إلى مصر على أنها يجب أن تستقر وتتقدم حفاظا على مصالح باقي دول العالم، حيث استطاع وبحنكة شديدة أن يأتي بالعالم كله إلى مصر للمشاركة والاستثمار فيها.

محسن عثمان

اترك تعليق