مؤلف الكتاب أبو المعاطى أبو الشوارب وعن يمينه عاطف عبد الغنى ويساره د. حسين محمود
كتب: عمرو حسين
احتضن جناح دار المعارف بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ 51، حفل توقيع كتاب “ابن العمدة.. ذكريات رئيس جمهورية حكم مصر 8 أيام” للكاتب أبو المعاطى أبو شارب، والذى التقى الدكتور صوفى أبو طالب، رئيس مجلس الشعب الأسبق، فى مدينة فلورنسا الإيطالية، حكى لكاتبنا عن 8 أيام فاصلة فى حكم مصر، بين اغتيال السادات فى 6 أكتوبر وتنصيب مبارك رئيسا فى 14 أكتوبر 1981.
ورحب عاطف عبد الغنى رئيس تحرير “بوابة دار المعارف” فى مقدمة حفل التوقيع، بالدكتور حسين محمود استاذ الأدب المقارن، وأحد الكُتاب الأوائل فى مجلة أكتوبر. وأبو المعاطى أبوشارب عُمدة المصريين فى مدينة عصر النهضة “فلورنسا” بإيطاليا.
ويقول الدكتور حسين محمود استاذ الأدب المقارن، فى تقديم الكتاب: “يحكى لنا الصحفى المقيم فى فلورنسا بأسلوبه التلقائى الصحى والصحيح عما دار بينه وبين العالم الجليل فى فترة أقامة امتدت شهرا، قام فيها أبوطالب بإلقاء عدد من المحاضرات عن صورة الإسلام فى الغرب.. ويسأل الصحفى ضيفه الرئيس عن ماذا لو انفرد صوفى أبو طالب بحكم البلاد، والتزم بالمدة القانونية بالبقاء 3 شهور فى الحكم؟”. مؤكدًا أن التحول الديمقراطى فى البلاد كان سيجد مسارا مبكرا فى اعقاب السادات ولم يكن يتأخر كل هذه السنوات.
وأضاف الدكتور حسين، أن اللغة العامية المكتوب بها أغلبية الكتاب، تضفى نوعا من المشاعر الإنسانية فى حديث صوفى وأبوشارب، يستشعره القارئ، ويتخيل انه يجالسهما فى المدينة الإيطالية الهادئة. وتأتى قصة “ابن العمدة” ضمن حكايات يرويها مؤلفنا تحت عنوان “حكايات من الشارع الغربى”.
ويقول أبو المعاطى أبو شارب: بدأت الحكاية عندما اتصل بى صديقى الدكتور ربيع سلامة، مدير المركز الثقافى لسفارة جمهورية مصر العربية فى العاصمة الإيطالية روما، يبلغنى بوصول الدكتور صوفى أبوطالب، وأن أكون فى استقباله بمدينة فلورنسا.. وبالفعل تقابلنا فى المطار، وقال أبو طالب لأبوشارب: أهلا بالعمدة، ورد الثانى قائلا: أهلا بابن العمدة؛ لأن صوفى أبو طالب، بالفعل هو أبن عمدة قرية أبو طالب بالفيوم”.
ويستعرض أبو شارب، لقاءات شهرًا كامل، فتح فيها أبو طالب قلبه وعقله، ومنوها بأن لا تنشر معظم هذه الحكايات إلا بعد وفاته. منها: مشروب السادات المفضل، أسرار حل الاتحاد الاشتراكى بعد لقاء إسكندرية، خريف الغضب وأحداث سبتمبر، أحداث المنصة يوم 6 أكتوبر وحكاية الفراش، علاقة عائلة ساويرس بإقالة محافظ الغردقة، الملوخية فى باريس، جامعة السوربون تبحث عن الطالب المجهول، الجمل والجمال، فنجان قهوة مع الرئيس، خليك شاهد على التاريخ يا عمدة، ورحيل ابن العمدة.
ويتطرق أبو شارب، لإصرار الرئيس الفلسطينى، ياسر عرفات، على زيارة قبر الرئيس محمد أنور السادات. وكان صوفى أبو طالب حاضرا: “وقف عرفات أمام قبر السادات وكان فى غاية الندم والحزن وقال بالحرف الواحد (لو رجعت بى الأيام لأضرب نفسى بالجزمة أمامك يا سادات عشان مسمعتش كلامك)”.
ويحتوى الكتاب على أخر محاضرة ألقاها الدكتور صوفى أبو طالب عن صورة الإسلام فى الغرب، تحت عنوان “مفهوم الخلط بين الجهاد والقتال لدى الغرب” والتى أحتوت على 5 عناصر، آخرها غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

ابن العمدة

اترك تعليق