حلقات يكتبها: عاطف عبد الغنى
أمريكا التى هزها بشدة تفجيرات زلزال 11/9 لم تعد هى تلك التى كانت قبل هذه الأحداث.. انتفض مارد الشر فى نفوس الأمريكان، وكان هذا هو المطلوب أن تتوجه الإدارة الأمريكية وعلى رأسها أغبى رئيس (بالمقاييس العلمية) وصل للحكم فى تاريخ الولايات المتحدة، للإنتقام.
 كانت أحاديث النخبة السياسية والأكاديمية المعلن بشأن الرد الأمريكى المنتظر على تلك الأحداث، مختلف تماما عن المخططات التى أعدتها أجهزة المخابرت، وإدارة الدفاع “البنتاجون” وإدارة الخارجية، ومراكز الفكر المتعاونة معها والتى غذتها بالخطط، ما هو مؤجل منها، وما هو فى طور التنفيذ بالفعل فى منطقة الشرق الأوسط.
 كان الحديث المعلن من الأمريكان، الموجه للعرب والمسلمين يتمحور حول السؤال “الشو” : لماذا يكرهوننا؟!
وجاءت الإجابات المعلنة على السؤال أيضا من مراكز التفكير “الثنك تانك” (لتصديره للمنطقة العربية) يطرح تحليـلات مبشرة للـسياسة الأمريكيـة تجاه الشرق الأوسط، ويتحدث عن تحولات جوهرية فى التعامـل مـع قـضاياه، مثل قضية فلسطين، ويضيف أن السياسة الخارجية الأمريكية تعيد هيكلة نفسها فى اتجاه أكثر اعتدالا مما كانـت عليـه، وأن هناك إعـادة تعريـف جوهرية للاستراتيجيات التى تقوم من خلالها الولايـات المتحـدة بتحقيـق مـصالحها الإقليميـة، ومساحة أكبر من التوافق بين المراكز المؤثرة على صـناعة الـسياسة فـى واشـنطن، بـشأن التوجهات الأمريكية فى المنطقة، على الأقل فيما يتعلق بالإرهاب والنفط والإصـلاح وإسـرائيل، مع عملية إعادة تقييم مستمرة لـسياسات الإدارة الأمريكية بـشأن الكيفيـة التـى تتعامـل بهـا مـع تلـك المشكلات، إلى آخر هذا الحديث الذى خدع ساسة المنطقة، فى الوقت الذى كانت فيه إدارة بوش الإبن التى عاصرت حدث تفجيرات 11\9 قد صاغت لنفسها مفاهيم، وأطر جديدة، وآليات للتحرك نحو الشرق الأوسط وفى القلب منه مصر.

بو ش ومعاونوه من صقور أمريكا المحافظون الجدد يعدون للربيع العربى

أجندات التغيير
 تغيير الشرق الأوسط والمنطقة العربية كانت جاهزة، والتنفيذ كان قد بدأ بالفعل، خاصة بعد نجاح عدة تجارب للتغيير متمثلة فى الثورات الملونة التى كانت قد اندلعت، قبل هذا التاريخ بقليل فى دول شرق أوروبا التى تحررت عن المعسكر الشيوعى، وبعد إسقاط الاتحاد السوفيتى، ونجح الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة أن يسقط الأنظمة المناوئة، أو التى مازالت تتمسك بالأيدلوجيات الشيوعية القديمة، والفكر القومى، وأدخلت الثورات الملونة هذه الدول حظيرة الغرب الليبرالى، خصما من المعسكر الشيوعى، وضمتها إلى حلف الأطلنطى، الذراع العسكرى للعالم الجديد الذى تخطط أمريكا لقيادته فى القرن الواحد والعشرين.
.. وحان الدور على دول الشرق الأوسط لتغييرها، أو قل لتغيير مفاهيم حكامها، وشعوبها لقبول مفاهيم وقيم العولمة، وتأسيس دور ومكانة جديدة لإسرائيل فوق مكانتها، لتصبح فى الطليعة، تقود فيها المنطقة بما فيها الدول العربية، وتصبح بديلا عن القيادات القديمة التاريخية، وعلى رأسها مصر، وغير غزو أفغانستان والعراق عسكريا، وتحطيم قوتها لأنهما تمثلان تهديدا مباشرا على إسرائيل، يضاف إليهما إيران، ووضعت خطط أخرى لإزاحة عدد من الأنظمة العربية الحاكمة وتغيير تلك الدول من داخلها، عن طريق الغزو الناعم، وما يسمى بـ “حروب الجيل الرابع”، التى تفجر فى النهاية الصراعات الداخلية فى الدول، بخلق الفتن، والاستقطابات الحادة بين مكونات الشعوب (الدينية، والإيدلوجية، والفئوية، والمؤسساتية) فى مخطط قديم قدم الثورة الفرنسية، ونتائجه شبيهة بنتائج الثورة الفرنسية، وهو صالح الاستعمال حتى اليوم لأنه مستلهم من أفكار الماسونية التى تستهدف العقائد الدينية بالأساس لتحولها لصالح عقيدة الصهيونية، وإذا ما نجحت هذه المخططات تدفع الشعوب العربية بمكونيها الإسلامى والمسيحى، لرفض عقائد الإسلام والمسيحية، والتحول إلى الإلحاد، أو قبول عقائد أخرى لا تتصادم مع الفكر الصهيونى، ولا ترفض اليهودى الصهيونى، أو تقاطع الإسرائليين الذين اغتصبوا فلسطين، وتتعاطف مع مظلوميتهم التاريخية المتمثلة فى المحرقة، إلى آخر هذه المفاهيم والأفكار التى تخّدم على فئة محددة من البشر لا تغتصب فقط أرواح البشر، ولكن أيضا تغتصب روح الإنسانية وتمتص رحيقها، باسم إنسانية كاذبة تصدرّها للعالم، ويتحول فيها البشر إلى عبيد، ليس للإله الذى خلقهم، ولكن لإله اللذة المسكرة، المغيبة، المدمرة، وكل القيم التى أنزلها الله على عباده ووصاهم بها عبر رسله لعمار الأرض منذ وطأتها قدمى آدم وحوا.
والمخطط باختصار هو أن تتغير مفاهيم الشعوب العربية المسلم منها والمسيحى الشرقى،  ليصل عبر ادعاءات إنسانية لقبول الفكر الصهيونى، وبدأ التخطيط عبر آليات محددة لتفجير هذه المنطقة من الداخل فيما اصطلح على تفسيره، بـ “الفوضى الخلاقة”، هذا المصطلح الذى سمعناه لأول مرة فى مصر يتردد على لسان وزيرة خارجية بوش الابن فى مؤتمر صحفى عقدته على هامش زيارها عام 2005، ولم يحسن كثيرون تفسير المصطلح، أو قل لم يسخن أذن أحد كما يقول العامة.
 وفى الوقت الذى أعلنت فيه وزيرة خارجية أمريكا هذا كان بالفعل تنفيذ المخطط قائم على الأرض، وأبرز آليات تنفيذه هو الدبلوماسية الشعبية، او دبلوماسية المسار الثانى المعتمد على المنظمات غير الحكومية، وله أكثر من آلية لتنفيذها.
الـ “بى بى سى” كانت دائمًا خلف دعم النشطاء ونشر الفوضى فى مصر.

الـ “بى بى سى” كانت دائمًا خلف دعم النشطاء ونشر الفوضى فى مصر

رايس تعلنها فوضى
واليوم ونحن نسطر هذه الكلمات فى شهر فبراير 2020 يكون قد مر ما يقرب من 15 عاما على الحديث، الآتى، حين وقفت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليسا رايس، يوم 23 مايو 2005 تلقى خطابا فى اجتماع حاشد أمام أعضاء لجنة العلاقات العامة الأمريكية – الإسرائيلية (إيباك) واستهلت خطابها  بذكر الأخلاق والفضيلة ونشر الديمقراطية والحرية التى تتباها أمريكا فى العالم، ثم عرجت إلى الخيارات التى تبنتها أمريكا منذ عهد الرئيس جيفرسون ولمدة 60 عاما فى الشرق الأوسط، وقررت أنها كانت خيارات خاطئة حيث فاضلت أمريكا بين نشر الحرية (فى بلدان الشرق الأوسط) أو الاكتفاء بالاستقرار، وفاضلت بين نشر الديمقراطية أو الأمن، والتمسك بمبادئ الولايات المتحدة أو التقدم فى سياساتها (!!!) .
وأضافت رايس بالنص: ” لكننا فضلنا اختيار الاستقرار، ودفعنا الحرية ثمنا له، فلم نستطع أن نحقق كليهما، وقد رأينا نتيجة ذلك فى صباح يوم جيد من أيام شهر أغسطس فيما مضى (أشارة إلى تفجيرات 11\9).”
وواصلت رايس فقالت: ” لذا قام الرئيس بوش برفض 60 عاما من الخيارات الخاطئة فى الشرق الأوسط حيث قال الأسبوع الماضى فى كلمة أمام المعهد الجمهورى الدولى، إن الولايات المتحدة لديها سياسة جديدة فى الشرق الأوسط، استراتيجية تعترف بأن الطريقة المثلى لمحاربة الفكر الذى يستخدم الإرهاب كسلاح هى عن طريق نشر الحرية والديمقراطية.” (تصفيق حاد من أعضاء إيباك).. انتهى الاقتباس.
.. وهكذا كان عنوان “نشر الحرية والديمقراطية” لمحاربة الإرهاب الذى ضرب أمريكا فى تفجيرات 9/11 وكان هذا الإرهاب قادما من بلدان الشرق الأوسط، هو مدخل الإدارة الأمريكية لتنفيذ مخطط “الفوضى” فى المنطقة العربية، وقد أعلنت كونداليسا رايس فى ذات العام تقريبا (2005) فى مؤتمر صحفى عقدته فى زيارة لها إلى مصر، عن (الفوضى الخلاقة)، ولم نفهم ما وراء التسمية، وبالتالى نتوقف عندها كثيرا لأننا لا نؤمن بنظرية المؤامرة.
(رابط خطاب كوندايزا رايس: HTTPS://WWW.YOUTUBE.COM/WATCH?V=TIGXVVT6UYQ)
خطاب اليهودى
وما قالته رايس، عن موضوع نشر الحرية والديمقراطية فى الشرق الأوسط، كان يردده فى ذات الوقت يهود أمريكا وإسرائيل فى أذنى الرئيس بوش الإبن، ويقوله هو بصيغ أخرى متنوعة في مؤتمراته الصحفية، وفى خطاباته، ومنها خطاب التنصيب لفترة ولايته الثانية، والذى قال فيه نصا: “سوف نشجع على الإصلاح في الحكومات الأخرى بأن نوضح لها أن نجاح علاقتنا معها يتطلب معاملتها الحسنة لشعوبها، إن إيمان أميركا بالكرامة الإنسانية سيكون نبراس سياستنا.”
وفى اليوم التالى لهذا الخطاب خرجت صحيفة  (JERUSALEM POST)جيروزاليم بوست الإسرائيلية فى اليوم التالى تقول في أحد عناوينها الرئيسية إن البيت الأبيض يتبنى نص ما كتبه مواطنها اليهودى الإسرائيلى ناتان شارانسكي وزير الدولة الإسرائيلي لشؤون يهود العالم، والمنشق والسجين السياسي السوفيتي السابق، مؤلف كتاب: “الحجة من أجل الديمقراطية قوة الحرية في التغلب على الطغيان والإرهاب (THE CASE FOR DEMOCRACY, THE POWER OF FREEDOM TO OVERCOME TYRANNY AND TERRORISM)  ، وهو الكتاب الذي نصح الرئيس بوش مساعديه بأن يقرؤوه وقال إنه قرأه، وتوقف عند كلام شارانسكي حين يقول في كتابه:  ” إنني مقتنع بأن أي مسعى ناجح لنشر الحرية في العالم يتعين أن يكون بتشجيع من الولايات المتحدة وبقيادتها فقد برهنت أميركا في القرن العشرين مرة تلو الأخرى على أن لديها الشجاعة ووضوح الرؤية اللازمين لدحر الشر” ، وهو تقريبا الكلام الذى ردده بوش فى حفل تنصيبه.
الاستنجاد بـ بوش
لكن ليس اليهود أو الإسرائيليون فقط هم الذين كانوا يستحثون بوش، ويحرضونه على التدخل فى بلدان العرب، كان هناك أيضا أبناء المنطقة من العرب يفعلون ذلك بدأب، وحرفية، وإصرار كبير، وكان من بين هؤلاء أكاديمون، ومنهم من حمل لقب الناشط السياسى، أو الناشط الحقوقى، وعلى سبيل المثال فقد نشرت “كابلات ويكليكس” هذا الخطاب الصادر عن عدد منهم إلى الرئيس الأمريكى جورج بوش الإبن، يطلبون منه الضغط على النظام للإفراج عن أيمن نور، الذى كان محبوسا فى ذلك الوقت بتهمة التزوير، وأخطر من هذا يستحثون الرئيس الأمريكى أن يأتى إلى بلاد العرب، غازيا، أو مستعمرا، لا يهم ولكن لينشر ما وعدهم به من مثل الديموقراطية والحرية.
وجاء فى الخطاب الذى حمل عنوان: “رسالة مفتوحة إلى الرئيس بوش: تعزيز الديمقراطية” الآتى:
” عزيزي حضرة الرئيس:
نظرًا لأن المثقفين والناشطين العرب والمسلمين مهتمين بتعزيز الديمقراطية في منطقتنا ، فإننا نحثك على إعادة تأكيد “الكلمات والأفعال” على التزام أميركا بالإصلاح المستمر في العالم العربي. نحن نؤمن بأن المشكلة الرئيسية في سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط (خاصة في العراق وفلسطين وأماكن أخرى) هي تحديداً فشلهم في الإرتقاء إلى المثل العليا الأمريكية للحرية والعدالة للجميع.
لقد شعرنا بالارتياح إزاء الالتزام القوي بالحرية الذي عبرت عنه في خطابك الذي ألقيته في نوفمبر 2003 أمام هيئة الصندوق الوطني للديمقراطية ثم خطاب تنصيبك الثاني.
… ندرك أن الديمقراطية لا يمكن تحقيقها بسهولة ويجب أن تأتي في النهاية من الداخل، لكنها يمكن أن تتلقى التشجيع والدعم ، وكلاهما بحاجة ماسة اليوم في الدول العربية.
.. على سبيل المثال ، حالة واحدة قد يكون يمكن أن تؤثر فيها الولايات المتحدة جيدًا ، فقد شهدت مصر مؤخرًا حملة قمع ضد نشطاء المعارضة. في فبراير أجلت الحكومة الانتخابات البلدية وجددت قانون الطوارئ. لم يفلت النظام القضائي الموقر في مصر الذي أعلن بثبات استقلاله في الأشهر الأخيرة. وألقي القبض على السياسي المعارض الليبرالي أيمن نور ، الذي سُمح له بالترشح في الانتخابات الرئاسية العام الماضي وفاز بنسبة 7.6 ٪ من الأصوات الشعبية ، في المرتبة الثانية خلف الرئيس مبارك ، وحُكم عليه في عملية غامضة بالسجن لمدة خمس سنوات.
إن صحة السيد نور ، وهو صديق وزميل عزيز للكثيرين منا ، ما زالت تتدهور. ندعوك أن تلمس قضيته قلبك وأن تسمع النظام المصري يسمع مخاوفك. مئات النشطاء الآخرين (بمن فيهم الأطباء وأساتذة الجامعات والصحفيون ونشطاء المجتمع المدني) الذين كانت جريمتهم الوحيدة هي التعبير عن رغبتهم في الحرية ، وما زالوا يعانون في السجن ويعانون من التعذيب والوحشية. غالبًا ما شملت هذه الوحشية التحرش الجنسي والإذلال العلني للناشطات والصحفيات من قبل البلطجية المؤيدين للحكومة.
… نناشدكم أن تبذلوا قصارى جهدكم لضمان عدم سيطرة عدد صغير من الحكام الاستبداديين على مستقبل أكثر من 300 مليون عربي ، أكثر من نصفهم لم يبلغوا بعد 20 عامًا.
الحرية والديمقراطية هما السبيل الوحيد لبناء عالم يحل فيه العنف محل النقاش العام السلمي والمشاركة السياسية ، ويستعاض عن اليأس بالأمل والتسامح والكرامة.
توقيعات: الاسم  والدولة  والمنظمة
1- رضوان المصمودي ، مركز دراسة الإسلام والديمقراطية ، الولايات المتحدة الأمريكية.
2- علي أبو زكوك ، مركز دراسة الإسلام والديمقراطية ، الولايات المتحدة الأمريكية
3- شريف منصور ، مركز دراسات الإسلام والديمقراطية ، الولايات المتحدة الأمريكية / مصر
4. خالد الشرقاوي السموني ، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان ، المغرب
5. قمر الهدى ، معهد الولايات المتحدة للسلام ، الولايات المتحدة الأمريكية
6. أنور حداد ، حركة الحرية والعدالة الاجتماعية ، الجزائر
7. رندة سليم ، المعهد الدولي للحوار المستدام (IISD) ، الولايات المتحدة الأمريكية
8. عبد الوهاب الأفندي ، مركز دراسات الديمقراطية ، جامعة ويستمنستر ، المملكة المتحدة
9. إبراهيم محمد حسين ، تحالف المصريين الأمريكيين ، الولايات المتحدة الأمريكية
10. نجاح كاظم ، المنتدى الدولي للحوار الإسلامي ، المملكة المتحدة
11. عبد العظيم محمود حنفي ، مركز كنانة للبحوث والدراسات ، مصر
12. نجيب غضبيان ، جامعة أركنساس ، الولايات المتحدة / سوريا
13. آنا مهجر بردوتشي ، معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية ، إيطاليا – المغرب
14. ملاذ عرار ، GE Infra ، الطاقة ، الولايات المتحدة الأمريكية
15- أحمد صبحي منصور ، المركز الدولي للقرآن ، الولايات المتحدة الأمريكية / مصر
16. أحمد شعبان ، ICDS ، مصر
17. عباس ح رحي ، المنظمة العراقية لإعادة تأهيل المجتمع والبيئة ، العراق
18. جميلة اسماعيل ، حزب الغد ، مصر
19. أمير سالم ، حزب العدالة والحرية ، مصر
20. محمد إبراهيم ، جمعية نور للخدمات الاجتماعية ، مصر
21. عماد فريد ، حزب الغد ، مصر
22. هيثم مزاحم ، باحث وصحفي مستقل ، مصر
23. إبراهيم دادي ، مفكر إسلامي ، الجزائر
24. عثمان محمد علي ، صيدلي وباحث إسلامي ، كندا / مصر
عادل محمد ، مركز دراسات الإسلام ، مصر
26. حمدي شهاب ، مركز الوسيط للمواطنة والحكومة ، مصر
27. أحمد فرغلي ، مركز الوسيلة للمواطنة والحكومة ، مصر
28. محمد عبد العزيز ، مركز ابن خلدون لدراسات التنمية ، مصر
29. محمد اللوزي ، ناشط ، فرنسا
30. حمدي عبد العزيز ، مركز سواسية لحقوق الإنسان ، مصر
31. غسان علي عثمان ، باحث إسلامي ، السودان
32. محب الأرناوتي ، ناشط ، مصر
33. صفى الدين حامد ، تحالف المصريين الأمريكيين AEA ، الولايات المتحدة الأمريكية / مصر
34. مروة عبد القادر حلمي ، ناشطة ، مصر
35. محمد فوزي ، الجمعية البشرية لدراسات التنمية ، مصر
36. حازم اللهيبي ، رئيس الجمعية العراقية 40. عاشور شميس ، منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية ، ليبيا
41- عمرو حمزاوي ، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ، الولايات المتحدة الأمريكية / مصر
42- ناديه لشيري ، منتدى ديس فينس ماروكينيس ، مكناس ، المغرب
43- شدلي عوريري ، مركز المجتمع التونسي ، الولايات المتحدة الأمريكية
44- هشام عبد السلام الصدر ، الأمين العام للمجموعة المدنية العراقية ، العراق
45- السيد نجوي الغريفي ، رئيس حزب الغد ، مصر
46- رندة الزغبي ، مديرة برنامج مركز المشروعات الدولية الخاصة (CIPE) ، مصر
47- Cankurd MD ، عضو KDP-S و KENDISH PEN Club ، ألمانيا
48- الدكتور محمد جمال حشمت ، الأستاذ الجامعي، مصر
49- جمال ريان ، مستشار الشبكة العالمية للهجرة والجنسانية ، هولندا
50- عمر محمد نجيب ، محام ، الولايات المتحدة الأمريكية
51- علي الأحمد ، معهد شؤون الخليج ، الولايات المتحدة الأمريكية
52- لؤي صافي ، المؤتمر السوري الأمريكي ، الولايات المتحدة الأمريكية
53- شفاء غاربا ، خدمات زمار ، نيجيريا
54- فايزة العبادي ، جمعية المرأة العراقية الجديدة ، العراق
55. حسن الإبراهيمي ، جمعية مراقبة حقوق الإنسان العراقية ، العراق
56. عمر هشام طالب ، مئذنة معهد الحرية ، الولايات المتحدة الأمريكية
57. بشير الدخيل ، رئيس منتدى التر ، المغرب
58. عامر الأمير ، محرر ، رسام ، وكاتب ، كاندا / العراق
59. محمد الحربي ، صحفي ، مصر
60. عبد اللطيف سعيد ، ناشط ، مصر
61. أمير الدرجي ، المفكر ، النرويج / العراق
62. زينب السلامي ، جمعية المرأة والمستقبل ، العراق
63. شذى ناجي ، نساء من أجل السلام ، العراق
64. عبير عزاوي ، نساء من أجل السلام ، العراق
65. كوثر رحيم ، منظمة حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، محافظة واسط ، العراق
66.  حافظ بن عثمان ، ناشط ، تونس
67.  عمر شعبو ، المقيم في التحالف الإسلامي المغاربي من أجل الديمقراطية ، فرنسا
68  صبري فوزي جوهرة ، سيرفيون وأستاذ الجراحة ، الولايات المتحدة الأمريكية
69  مصطفى كامل السيد ، أستاذ ، جامعة القاهرة ، مصر
والأسماء السابقة، التى تشمل من مصر د.عمرو حمزاوى الأكاديمى، والباحث بمعهد “كارينجى”  الذى يحمل الجنسية الألمانية، ود. مصطفى كامل السيد ، الأستاذ بجامعة القاهرة، والناشط أمير سالم، وعدد من العاملين بمركز ابن خلدون لصاحبه سعد الدين إبراهيم، وحزب الغد فرع أيمن نور، وزوجة الأخير جميلة إسماعيل، تضم أيضا عدد من النشطاء الذين لعبوا دورا مشبوها فى الربيع العربى وعرفوا بأسمائهم ومنهم، رضوان المصمودي الإخوانى التونسى عضو حركة النهضة، وأحمد صبحي منصور، ابن د. صبحى منصور، زعيم القرآنيون، الهارب منذ سنوات خارج مصر، هو وولديه، وصاحب المركز الدولي للقرآن، ومقره الولايات المتحدة الأمريكية، وسوف نعرف دور ولديه الخطير الذى لعباه بعد ذلك مع مؤسسات “فريدوم هاوس” التى دعمت ودربت النشطاء الشبان فى عدد من دول العالم خارج مصر، وكذا “فريدوم كوست” ودعمها للإخوان.
انتظرونا فى الحلقة القادمة.
SHARE

اترك تعليق