محمود حسين يتلقى عزاء والده خارج السجن

تحت الوصاية الأمريكية الكاملة تم إنشاء مجموعة قنوات الجزيرة، ويمكن أن تتأكد من هذا بموجب الوثيقة المسربة من “ويكليكس” تحت رقم 05DOHA1593-a الصادرة من السلطات الأمريكية فى الدوحة، ومرسلة إلى المسئولين فى وشنطن، والمنشور صورة منها رفقة هذا المقال.
عينة أخرى من علاقات قناة الجزيرة وتنسيقاتها مع إسرائيل، تفضحها الوثيقة رقم 08DOHA301، ووثائق أخرى سوف ننشرها تباعا تفضح عمالة وخيانات أسرة الحمدين التى تحكم إمارة قطر، والتى أنشأت قناة الجزيرة لتطعن بها العرب، لصالح الإمبريالية الاستعمارية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التى تحتل قطر بقاعدتين عسكريتين هما الأكبر على مستوى العالم.
وثانى الأسافى هو إيمان نظام الحمدين بإسرائيل إيمانا وثقة لا يعادله إلا قناعة هذا النظام وهذه الأسرة بفشل العرب طوال تاريخهم، ترديدا لدعايات استعمارية تاريخية، تبنتها أسرة الحمدين عن جهالة، ومرض فى النفس، وما سبق هى بعض الدوافع التى جعلت أسرة حمد تهرول نحو إسرائيل، وتمشى فى ركابها، وتتجاوز كل المحرمات والخطوط الحمراء لأجل دعمها، وتصفية القضية الفلسطينية، وتضييع حقوق العرب فى فلسطين المحتلة والأماكن المقدسة.
بكل سلاح امتلكته قطر، وأخطره سلاح الكذب والتضليل الإعلامى الممثل فى قناة الجزيرة اليوم، حارب نظام الحمدين العرب، وعلى رأسهم مصر، وتأتى اليوم قناة الجزيرة العميلة، وعلى طريقة “رمتنى بدائها وانسلت” تتحدث (قناة الجزيرة) عن حالة حقوق الإنسان فى مصر، متخذة من قضية مراسلها السابق الإخوانى محمود حسين جمعة، وهو قيد العدالة الآن ويحاكم، مدخلا لمهاجمة مصر.
محمود حسين الذى بدأ حياته فى التليفزيون المصرى، قبل أن ينتقل للعمل فى قناة الجزيرة ويصبح مراسلا لها، ويتذوق شهد دولاراتها، ويتحول مع أحداث 25 يناير 2011 إلى بوق تصب من خلاله الجزيرة أكاذيبها، وتحريضها، ودفعها للمصريين، نحو أعمال الفوضى والتخريب، ولما استفاقت مصر، وعملت على إسكات مثل هذه الأصوات، وأخضعت هذا المراسل للمحاكمة القانونية، أصبح هو نفسه مادة للاستخدام والطعن فى مصر.
محمود حسين الذى تعامله السلطات المصرية بكل إنسانية، مثله مثل باقى زملائه المسجونين معه بتهم مختلفة، وشهادة محاميه تؤكد ما سبق، ولا أدل على ذلك مما حدث عند وفاة والد المسجون المذكور.
فى يوم الأربعاء 13 نوفمبر من العام الماضى 2019 سمحت وزارة الداخلية بخروج محمود حسين، من السجن، عندما وصله خبر وفاة والده، وسمحت له بحضور جنازته ودفنه، وتلقى العزاء بين أهله، فهل يمكن بعد ذلك أن يصدق أحد أكاذيب الجزيرة التى تدعى سؤ معاملة المذكور؟!!
هى الجزيرة الحقيرة التى هدد الرئيس الأمريكى جورج بوش عام 2004 بتفجير استديوهاتها، لأن القائمين عليها نسوا أنفسهم قليلا و “زودوا العيار شوية” فى مهاجمة الأمريكان إبان سحق أفغانستان والتدخل فى العراق.
لكنها هى الجزيرة التى ستحكى الأجيال القادمة لمئات السنين حقاراتها، وخيانات من أنشأها.. ألا لعنة الله عليهم إلى يوم الدين.

بوش كان مصمما على تفجير استديوهات الجزيرة عام 2004 كشف هذا رئيس وزراء بريطانيا تونى بلير
“ويكليكس” تفضح علاقة الجزيرة بإسرائيل
SHARE

اترك تعليق