عبد الرحمن صقر
أعجبني قيام مجموعة شبابية فى أحدي قري صعيد مصر بإطلاق مبادرة تجمع أهل القرية على العمل من أجل قريتهم في محاولة منهم لسد عجز كبار القرية تجاه قريتهم، ومعاونة منهم لمؤسسات الدولة في توفير حياة كريمة لأهالي القرية من مساعدة في أعمال الخير وخدمة المرض وكبار السن، بالإضافة إلى جلسات الصلح بين المتنازعين من أهل القرية وصنعوا  نموذجا لمجتمع صغير مبني على التعاون والتكامل.. ألا يستحق هذا إطلاق طاقة أمل!
وهناك الكثير من تلك التجارب والمبادرات وعلي رأسها تجربة «تنسيقية شباب الأحزاب» التى ضمت تجمع شبابي من مختلف أحزاب مصر وتمثيل رائع داخل هذه التنسيقية ، تقوم تلك التنسيقية بتحركات جمع الشمل وتقارب وجهات النظر والآراء المختلفة بين تلك الأحزاب بشكل يليق بدولتنا الغالية صاحبة سعبة تلاف سنة حضارة ، أن تحرك هؤلاء الشباب بهذا الشكل الديمقراطي والحضاري نابع من وطنية مخلصة، ألا يستحق هذا إطلاق طاقة أمل! !!!
اذا لماذا نتصيد االاخطاء ونتصارع ونهاجم مؤسسات الدولة ؟
بالرغم ان الأفضل نكون بكل قوتنا خلف القيادة السياسية ونسعى جاهدين علي مساندة حكومتنا في إبداء الآراء والحلول الواقعية بشكل تعاوني ، أعلم ان هناك معارضة ومن حقها ان تعارض ، لكن لابد للشباب المعارضة ان يفهم الفرق بين «النقد» «والهجوم» لسنا في حالة حرب بين الشباب ومؤسسات الدولة ، بل نحن في حالة بناء تحتاج إلى تكامل نستطيع من خلالها أن نقدم تجربة فريدة يحتذى بها .
مازال هناك متسع من أجل التعاون بين الدولة وشبابها وهذا ظاهر بشكل واضح من قياداتها وعلي رأسهم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بأغلب تحركته من أجل الشباب في منتدى شباب العالم بمصر ومؤتمر الشباب المحلي وغيرها من أفكار دعم الشباب واخرهم وليس اخيرا تعين نواب المحافظين من الشباب في آخر حركة محافظين منذ شهور ، ودائما كلام الرئيس محفز للشباب وموجه لدعمهم من قبل مؤسسات الدولة ويعلم ان بناء الأمم يكون بشبابها.
كما هناك لفته جميلة من السيد الرئيس هي عدم الانتماء إلى أي حزب سياسي معين بل انتماء الرئيس للكيانات الشبابية ودائما النظر والبحث عنهم في مؤتمرات وندوات و لقاءات فخامته حفظ الله مصرنا الحبيبة .
عزيزي القارئ انا لا أجمل لك الصورة وإنما أحاول آتي  لك بصورة من قلب الواقع الملموس يغفلها الكثير من إعلامنا واتمني ان يسلط عليها الضوء .

اترك تعليق