كتب: محمد على

إندلعت أزمة دبلوماسية بين كوريا الجنوبية وإسرائيل بسبب منع رعاياها السياح فى الدخول إلى أرض الكيان، عندما اكتشف تسع حالات كورية بإصابتهم بالكورونا تم التعامل معهم بطريقة غير مهنة.

وبالرغم من تقدم إسرائيل علميا إلا أنهم يقفون حائرون عن إنتاج مصلا للكورونا، ولا يستطيعون التصرف معه، فمن الممكن أن يكونوا سببا في إصابة الفلسطينيين بالكورونا بسبب تخبطهم.

ودائما إسرائيل تروج إنها لا تترك مستوطنيها أبدا، وتهتم بهم جدا مهما حدث لهم، ولكن تركت أربعة حالات إسرائيلية مصابين بالكورونا في اليابان بحجة علاجهم هناك ، ورفضت إعادتهم بعد إكتشاف إصابتهم على سفينة الكورونا السياحية الشهيرة.

وعند اكتشفت حالة مصابة خامسة بين رعاياها العائدين وتركوها لروبوت يتعامل معها في عزل طبي بجوار تل أبيب ، هاجمت إسرائيل اليابان..!!

ومن المفارقة أن إسرائيل التى كانت تهاجم اليابان منذ يومين، هى الآن في نفس الموقف مع كوريا الجنوبية، التى اكتشفت إصابة سياحها العائدين من إسرائيل بالكورونا ، ومنعت تل أبيب دخول ركاب كوريين لها ، وتركتهم  في المطار.

فقد تم وضع عشرات الإسرائيليين داخل العزل المنزلى الإجبارى لكى تصبح إسرائيل منبعا لفيروس كورونا.

وتم إرسال 12 عنصرا من عناصر شرطة الحدود الإسرائيلية، إلى العزل الصحي الإجباري، وذلك تحسبا لإصابتهم بفايروس كورونا، بعد قيامهم بتأمين زيارة الوفد السياحي الكوري إلى الحرم الإبراهيمي بالخليل.

وقررت الخطوط الجوية الكورية الجنوبية وقف رحلاتها إلى إسرائيل لنهاية شهر مارس، حيث ترسل معدل 4 رحلات أسبوعية بين سيئول وتل أبيب.

ونقلت “القناة 7 العبرية”: أن سكان منطقة هار جيلو جنوبي القدس عارضوا بشدة هذه الخطوة ويخططون لمنع دخول السياح الكوريين.

ووفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية، أبلغت الحكومتان السفير الإسرائيلي في اليابان، يافا بن آري، والقائم بالأعمال في كوريا الجنوبية، رشا عتمني أسفهما إزاء هذا القرار وأنهما ينظران في خطورة حظر السفر.

وبدأ الحظر المفروض على دخول الكوريين الجنوبيين إلى إسرائيل اليوم الأحد، بينما سيدخل الحظر المفروض على المواطنين اليابانيين في الساعة الثامنة من صباح غد الاثنين.

وفي الأسابيع الأخيرة، حظرت إسرائيل دخول الأشخاص الذين كانوا في الصين وهونج كونج وماكاو وتايلاند وسنغافورة.

وتقدمت حكومة كوريا الجنوبية بشكوى رسمية إلى إسرائيل صباح اليوم الأحد قائلة  فيها إنها ‘تطالب بعدم تكرار مثل هذا القرار مرة أخرى”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي كاتز إن وزارته “تتخذ الخطوات اللازمة لضمان صحة الناس مع الحفاظ على العلاقات المهمة مع الدول الآسيوية”، مضيفا: “سنواصل العمل بالتنسيق مع السلطات المختصة في إسرائيل”.

وتحدث كاتز، عقب اجتماع تقييم الوضع في وزارة الخارجية اليوم الأحد حضره وفود إسرائيل في الصين واليابان وكوريا الجنوبية”، معربا عن أسفه لأن رد فعل إسرائيل أضر بالعلاقات مع تلك الدول.

من جانبه قال مدير عام وزارة الخارجية يوفال روتم إن “صحة الإسرائيليين هي من أولويات الحكومة”، وبالرغم من ذلك، ستحاول إسرائيل التقليل إلى الحد الأدنى من الضرر بالعلاقات الدبلوماسية ومواصلة حوار مفتوح مع الدول المعنية.

ويخطط “روتم”، للقاء سفير كوريا الجنوبية في إسرائيل، اليوم الأحد.

وكان موقع وزارة الصحة نشر، لفترة وجيزة، أن إسرائيل ستغلق حدودها بالكامل أمام جميع الرعايا الأجانب، ولكن بعد ذلك حذفت الرسالة في وقت متأخر من مساء أمس السبت.

كانت إسرائيل قد منعت دخول 130 كوريا جنوبيا عقب وصولهم مطار “بن غوريون” في تل أبيب، مساء أمس السبت؛ وسمحت فقط لـ 12 اسرائيلي بمغادرة الطائرة ونقلهم إلى منازلهم في سيارات اسعاف، ثم أعيدت الطائرة إلى سيول.

جاءت هذه الخطوة برفض السماح للركاب في أعقاب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية يوم السبت، حيث أعلنت السلطات الصحية المحلية أن عدد المصابين تضاعف إلى 433 حالة، بالإضافة إلى تأكيد أن تسعة مواطنين كوريين جنوبيين ثبتت إصابتهم بالفيروس بعد عودتهم. من اسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر.

اترك تعليق